16 برمهات 1742 ش | 25 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة بطرس الأولي 1: 15
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لا شيءَ أَقدس من اللسان الذي في وقت الشر يشكر الله، فهو لا يقل أبدًا عن الاستشهاد، فلكليهما إكليل
تدريب روحي
إذا أساء إليك أحد اليوم، فتذكر خطاياك، ولا ترد على إساءته.
إن الله أعطاك الكثير، فلماذا لا تشكره وتنسب المجد له ولا تنسبه لقوتك الشخصية ؟
إن العالم يميل إلى الافتخار والمظاهر الخارجية، بإخفاء الضعفات وإظهار المحاسن. فماذا يجذبنا إلى الإتضاع ؟
1. الاتضاع هو أن يعرف الإنسان حقيقة ضعفه، فلا يعود يضطرب إذا أساء إليه أحد، بل يتمتع بسلام
واستقرار.
2. الاتضاع قوة؛ لأن من يعرف خطاياه ويتوب عنها، يغفرها له الله، فلا يخاف من أى شئ أو أى إنسان
ولا حتى من الموت.
3. الاتضاع هو الوجود في المتكأ الأخير وعند أقدام الناس، فتجد المسيح بجوارك وتختبر عشرته بعيداً عن أعين العالم المتكبر، المنشغل بالمظاهر الخارجية.
.4. الاتضاع يجعلك تنال مراحم وعطايا الله بسخاء أكثر من الاخرين؛ لأنك أقرب شخص إلى قلبه.
 
نهضة الصوم الكبير 2020 | اذكر الوصايا
» القسم الرئيسي
» كنيستنا
» نهضات روحية
» نهضة الصوم الكبير 2020
أبونا داود لمعي
تاريخ الملف : 04-03-2020
الملف غير متوافر الان
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال