15 برمهات 1742 ش | 24 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
مبارك انت ايها الناظر الاعماق الجالس على الكروبين و مسبح و رفيع الى الدهور (دا 3 : 55)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا يجعل حتى الأمور الروحية هدفا له
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
خدمة الانبا ونس للملاجىء
مقدمة من الكتاب المقدس
"وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ. وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ، فَيُقِيمُ الْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَالْجِدَاءَ عَنِ الْيَسَارِ. ثُمَّ يَقُولُ الْمَلِكُ لِلَّذِينَ عَنْ يَمِينِهِ: تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَارَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ."
(إنجيل متى 25 : 31 - 40)
نبذة عن الخدمة
بدأت الخدمة سنة 2022 وتقوم بافتقاد وتقديم الرعاية لبعض دور الأيتام عن طريق زيارتهم بصورة دورية وتقديم خدمة روحية لهم، مع هدايا تذكارية ومأكولات. وفي المواسم المختلفة تقوم الخدمة بتقديم مايتناسب والمناسبة للدار بأكمله مثل الأدوات المكتبية في بداية الدراسة، ملابس في الأعياد، بطاطين في الشتاء، ألعاب وهدايا، ...إلخ

ملجأ أبي سيفين 
هو ملجأ لرعاية الأطفال الذين يعانون من مرض الشلل الدماغي الرباعي، حيث يفقد الطفل القدرة على الحركة تماماً أو حتى استخدام يديه ويفقد أيضًا القدرة على الكلام والسمع وأحيانا البصر أيضاً. فيحتاج هؤلاء الأطفال لنوع رعاية خاص جداً ونظام غذائي وعلاجي خاص جداً.
تقوم الخدمة بتوفير الاحتياجات الغذائية (أرز - مكرونة - فراخ - جبن - اسماك) والاحتياجات العلاجية (أدوية - حفاضات - مستلزمات طبية) بصورة دورية للمكان.
كيف أساهم في الخدمة ؟
1. مادياً
التعضيد المادي

2. عينياً 
التعضيد العيني عن طريق توفير اى الاحتياجات بالاتفاق مع الخدام


للمساهمة برجاء الاتصال بابونا يوحنا كميل

ت: 01224095763

جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال