12 توت 1743 ش | 22 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
تتبعنا
المتكلمين
آية اليوم
فسبحوا كلهم الرب الديان العادل الذي يكشف الخفايا (2مكابين 12 : 41)
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
إن أخطر لحظة في حياتي هي التي أنسى فيها التفكير في المسيح ... انها لحظة الانحلال والضعف، والتعرض للسقوط في أبسط خطية
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
 
خدمة الأنبا كاراس للأسر المستورة
مقدمة من الكتاب المقدس
1 طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمِسْكِينِ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ.
2 الرَّبُّ يَحْفَظُهُ وَيُحْيِيهِ. يَغْتَبِطُ فِي الأَرْضِ، وَلاَ يُسَلِّمُهُ إِلَى مَرَامِ أَعْدَائِهِ.
3 الرَّبُّ يَعْضُدُهُ وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ الضُّعْفِ. مَهَّدْتَ مَضْجَعَهُ كُلَّهُ فِي مَرَضِهِ.
4 أَنَا قُلْتُ: «يَا رَبُّ ارْحَمْنِي. اشْفِ نَفْسِي لأَنِّي قَدْ أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ». 
سفر المزامير 41 : 1 - 4 


نبذة عن الخدمة
و هي خدمة الأسر التي تستحي أن تستعطي و التي أضيرت بسبب الظروف الاقتصادية للبلد بعد أن كانت تعول نفسها و تعول آخرين أيضًا أصبحت في ظروف صعبة لا تستطيع أن تطلب من أحد أو حتى تطلب مساعدة من الكنيسة لذا دورنا أن نحتويهم، نتدرج معهم في قبول المساعدة و نستر عليهم ماديًا.
تقوم الخدمة بتوفير :
أ. شهريات
ب.ملابس العيد والمدارس
ج. المرض و العلاج

كيف أساهم في الخدمة ؟
1. ماديًا
التعضيد المادي

2. عينيًا 
التعضيد العيني عن طريق توفير (ملابس - أثاث - أجهزة منزلية - أدوية )

للمساهمة برجاء الاتصال بابونا يوحنا كميل

ت: 01224095763


جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال