29 طوبة 1742 ش | 6 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التجارب قداسة البابا شنودة الثالث
كثير من التجارب تأتى من حسد الشياطين فإن وجد الشيطان شخصًا ناجحًا في روحياته، مرتفعًا إلى فوق، يثور حسده، ويهجم عليه بالتجارب، ليرى ما مدى ثباته في حياة الروح وهذا هو الذي حدث مع السيد المسيح له المجد لم يسترح الشيطان للمجد العظيم الذي ناله السيد المسيح عند نهر الأردن.
من شهادة الآب له "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" وشهادة الروح القدس الذي حل عليه كحمامة، وشهادة يوحنا المعمدان "لست مستحقًا أن أنحنى وأحل سيور حذائه" لذلك سعى وراءه بالتجارب على الجبل.
إن حرب الشياطين تكون أحيانًا شهادة لنجاح العمل الروحي، وبه يطمئن الشخص على عمله.
وتجارب الشياطين على نوعين: ضيقات وإغراءات الضيقات لا تؤذى، بل تفيد، وتعلم الإنسان الصبر، تعطيه اختبارًا في معونة الله.
وعنها قال يعقوب الرسول "أحسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة".
أما التجربة بالخطية فهي الشيء المتعب إذ قد تلح الخطية على المؤمن عملًا وفكرًا بطريقة قاسية، ومع رفضه لها، تستمر في مقاتلته، فيصرخ إلى الله ويقول "لا تدخلنا في تجربة" والتجارب تدل على أن الشيطان لا ييأس لا ييأس مهما كانت عظمة الشخص الذي يحاربه وقوته، كما حدث في جرأته في محاربته للسيد المسيح.
ولا ييأس أيضًا من طول المدة .
فقد حارب السيد المسيح أربعين يوم.
وعلى الرغم من فشله وطرد الرب له، فارقه إلى حين، وعاد للتجربة حتى والرب على الصليب.
ونحن لا نخاف من حروب الشياطين فالنعمة التي معنا، أقوى بكثير من كل حيل الشياطين، والروح القدس العامل فينا، قادر على قهر الشيطان، كما أن الله أعطانا السلطان على جميع الشياطين وكما انتصر السيد المسيح على كل تجارب الشيطان، أعطى طبيعتنا البشرية روح النصرة، وأصبح يقودنا في موكب نصرته.
ليكن الرب مباركًا في تجاربنا، كما في عبادتنا.
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
فرجع الي نفسه وقال كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا. لو15: 17
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال