7 برمودة 1742 ش | 15 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
احترام الآخرين قداسة البابا شنودة الثالث
احترم غيرك، يحترمك غيرك.
احترم غيرك، احترامًا لإنسانيته، أيًا كان سِنّه، وأيًا كان مركزه ووضعه في المجتمع، فهو مثلك، إنسان.
احترام الكبار، أمر يمارسه الجميع تقريبًا ويشعرون أنه واجب ملزم لا يحيد عنه إلا متمرد.
أما احترام الصغار، فهو أمر يدفع إليه النبل متى تشعر أنك ملزم روحيًا، بأن تحترم ابنك، ومرؤوسك في العمل، وخادمك، ومن هو أصغر منك سنًا، وأقل منك ثقافة وأبسط منك حالًا؟ احترامك للناس يكسبك محبتهم، ولا يفقدك مهابتك واحترام الناس له جانبان: أحدهما سلبي والآخر إيجابي.
أما الجانب السلبي، فهو البعد عن ألفاظ الإهانة والتجريح والبعد عن اللفظة القاسية والمعاملة التي تخدش الشعور أما الجانب الإيجابي، فهو إشعار من تعامله بما في قلبك نحوه من تقدير وإعزاز واحترام لشخصه.
وبأن له مكانة عندك، وبأنك ترفعه حتى فوق المستوى الذي يظنه في نفسه بدافع من صغر النفس.
من الناحية السلبية، قال السيد المسيح عن احترام الآخرين: (من قال لأخيه رقا يكون مستوجب المجمع.
ومن قال يا أحمق يكون مستحقًا لنار جهنم) (مت 5: 22).
أما من الناحية الإيجابية، فقال السيد المسيح لتلاميذه: (لا أعود أسميكم عبيدًا بل أحباء)، (أنتم نور العالم) (أنتم ملح الأرض) (من يكرمكم يكرمني) غير أن البعض للأسف الشديد، يظن أن تداول عبارات الاحترام بين الأحباء والأصدقاء والأقارب، هو نوع من الكلفة التي ينبغي رفعها من بينهم! والواقع أن عبارات الاحترام لا تمنع أبدًا مشاعر الحب والدالة ورفع الكلفة بل على العكس، فإن عبارات الاحترام تزيد المحبة بين الناس وتزيد ترابطهم وتمنع الاحتكاك.
وننصح أن يكون الاحترام المتبادل من أبرز صفات التعامل بين الأزواج، فهو إلى جوار ربطه للقلوب، يعطى قدوة للأبناء، ويعلمهم أسلوبًا مهذبًا في الكلام والمعاملة
قصة من المجلة
الحارس الامين
من خلال عملي بالشرطة، ازداد ايماني بصدق الكتاب المقدس: "ان محبة المال اصل لكل الشرور". رأيت احداثًا كثيرة أليمة، لا تُحصَر. ومعظمها بسبب محبة المال الكثيرة. انما الذي تأكدت منه، أن جميع الباحثين عن المال قلما يسعدون. من يخسر يحزن كثيرًا، ومن يربح يسعد قليلًا ثم يحزن ايضًا لأنه يطمع في المزيد.
وعن اقتناع تام، عشت راضيًا بمرتبي الضئيل. أجد سعادتي في تدبير الله لشئوني، ورضائي في احساسي انه يرعاني فلا احتاج لاحد. ولم أكن اخشى بطش الرؤساء، أؤدي واجبي، وأثق في حماية الله لي. لم اهتم كثيرًا بما تردد ذات يوم عن بطش نائب مدير الامن الجديد، وأساليبه في الايقاع بالمنحرفين.
وذات ليلة كنت اطوف في منطقة حراستي، اقاوم البرد بالسير جيئة وذهابا. رأيت عن بعد رجلًا يسير في حذر ويقود بقرة. أن الليل قد انتصف، لم يكن موعد خروج الفلاحين الى حقولهم. وتقدمت منه وسألته عن سبب سيره في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ وتظاهر بالخوف، وأخرج من ملابسه ورقة مالية من فئة العشرة جنيهات -آن ذاك- وحاول ان يعطيها اليّ. تأكدت انه سارق للبقرة.
طلبت منه في حزم ان يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وزاد ارتباكه .. أخرج من جيبه ورقة مالية اخرى وراح يرجوني ان اتركه .. ولم اتردد .. تراجعت للخلف .. اشهرت سلاحي .. هددته بالقتل ..
وأمرته أن يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وسرت خلفه في حذر. وكلما تلفت وراءه، يشاهدني وسلاحي نحوه .. فيواصل السير .. حتى بلغنا قسم الشرطة، أمسكت به في عنف .. وقدمته للضابط .. وأنا أبلغ بما حدث. رأيت الضابط يقف وينظر الى الرجل في ذهول؛ ورأيت الرجل يقف امامه ويبتسم والضابط يقدم له مقعدًا ليجلس، ويقول لي الضابط انه نائب مدير الامن الجديد. وزادت دهشتي، وفسّر لي الضابط الموقف، بأنه اعتاد ان يتنكر ويتجول وسط الحراسات ليتأكد بنفسه من سير أعمال رجال الامن، وأنه استعار هذه البقرة من احد الاصدقاء ليمثل دور الرجل المشبوه. وبدأت اشعر بالخوف .. تسلل الى قلبي رغمًا عني. لقد هددت الرجل بالقتل، قبضت عليه، اتهمته بالسرقة، وقمت بمعاملته بقسوة وخشونة .. وزاد خوفي عندما طلب مني الحضور. في اليوم التالي الى مكتبه. وأخذت ادعو الله ان تأتي النهاية سليمة.
وجاءت النهاية فوق ما تخيلته. عندما دخلت الى مكتب نائب مدير الامن مع مأمور القسم، رأيت الرجل في صورته الحقيقية، وحوله بعض الضباط، توقف امام مكتبه، قال لي أنت رجل شريف، انتظر مني ترقية، ولك هذا المبلغ الذي رفضت أن تأخذه بالامس. ووقفت امامه مذهولًا.. الى ان انتبهت الى صوت المأمور الواقف بجواري أن أتقدم وأستلم منه المكافأة. وتقدمت وصافحته وصافحت الضابط، وكان فعلًا خير مكافأة.
آية اليوم
وتسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة. 1بط5: 5
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
إنه قوي جدًا خالق كل الأشياء وقد صار ضعيفًا لكي يجدد خليقته
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال