27 بشنس 1742 ش | 4 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الشكليات قداسة البابا شنودة الثالث
كثير من الناس في عبادتهم، وفي علاقتهم بالله، يهتمون بالشكليات، ويتركون الجوهر.
ففي الصلاة مثلًا، يقفون أمام الله، ويكلمونه، ويهتمون بالكلام وكثرته.
وكل هذه شكليات، لأن جوهر الصلاة، هو الصلة التي تربط الإنسان بالله، الشعور بالوجود في الحضرة الإلهية وفى الصوم، يركزون على فترة الانقطاع، ونوع الأكل، وهذه أيضًا شكليات.
أما جوهر الصوم من حيث عنصر المنع، والسيطرة على الذات، وضبط الجسد والارتفاع فوق مستوى المادة والأكل، هذا ما يغفله الكثيرون.
وفى الاستعداد للتناول كثيرًا ما يهتم الناس بطهارة الجسد، بوضع شكلي، دون الاهتمام بجوهر الطهارة جسدًا وروحًا! وفى قراءة الكتاب المقدس، يهتم البعض بكمية القراءة، والمواظبة عليها، وهذا شكل أما الجوهر فهو القراءة بفهم وتأمل، والغوص وراء المعاني وتحول القراءة إلى روح وحياة وبعض الناس يدخلون الحياة الرهبانية، فيهتمون بالشكل الخارجي، ومن جهة المطانيات وعددها وكثرتها، والأصوام وانقطاعها وشدتها، والحبس في القلاية، والصمت، وعدم الاهتمام بالملبس ،أما نقاوة القلب من الداخل، والموت الحقيقي عن العالم، وهدف الرهبنة في الانشغال بالله ومحبته، هذا ما ينسونه وسط الاهتمام بالشكليات! فقد يشغل كل اهتمامنا، ماذا نقول أما تأثير ما نقوله في تغيير قلوب الناس، وفي توصيلهم إلى محبة الله، فهذا ما يغفله الكثيرون وقد تكثر في الخدمة الأنشطة العديدة، والتنظيمات، والأسماء البراقة، وكلها شكليا والعمق معروف، الذي هو الهدف من الخدمة، أعنى خلاص النفس ولكن أين هو؟! إن الشكليات لا تبنى الملكوت إطلاقًا، بل هى تذكرنا بما قاله الرب عن الكتبة والفريسيين الذي ينظفون خارج الكأس والصحفة، والذين يشبهون القبور المبيضة من الخارج، أما الداخل فعكس ذلك تمامًا الله لا يهمه الشكليات، لذلك قال "يا ابني أعطني قلبك " ولهذا لا يهتم بحرفية الوصية، إنما أهتم بما فيها من حب، وقال عن المحبة، إنه يتعلق بها الناموس كله والأنبياء
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
مبارك انت في هيكل مجدك القدوس و مسبح و ممجد الى الدهور (دا 3 : 53)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
صيانة الانسان ان يقر بافكاره و من يكتمها يثيرها عليه
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال