15 مسري 1742 ش | 21 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
هب لي تدبيرًا إلهيًا! للقدِّيس أغسطينوس
فإذا نحن واثقون كل حين، وعالمون إننا ونحن مستوطنون في الجسد، فنحن متغربون عن الرب (2 كو 5: 6).
إننا الآن نحن رُحَّل.
إننا بعيدون عن إلهنا إلى حين، ولكننا مربوطون بمدينته السماوية الأبدية (رؤ 21)، نسلك بنوعٍ من الإيمان الذي يمسك بالرؤية الداخلية، كما سنكون عليه عند ظهوره (1 يو 3: 2)، وإن كنا لا نستطيع بالأعين البشرية معاينة هدف إيماننا.
ميل أنفسنا الطبيعية هو أن نطلب السلام، ولكن يجب أن يكون سلامًا من نوع حسب تدبير الله وسلطانه، وإلاَّ فلا وجود للسلام نهائيًا.
أي نوع آخر من السلام نطلب.
سيسقط أخيرًا بكوننا رُحَّل، أي قابلون للموت، نطلب مسكننا الأبدي مع الله الخالد.
إننا نبلغ العبور إلى الأبدية، ونجلب نفوسنا تحت تدبير الله، ونعيش في طاعة لنواميسه الأبدية التي تضبط كل الأشياء ولا تتغير.
الله الذي نفكر فيه في كل الأوقات كسيِّد لنا، يعلمنا حقيقتين أساسيتين عن طريق السلام الأبدي الذي يعبر إلى حياتنا: محبة الله أولاً؛ ومحبة القريب كمحبة الإنسان لنفسه.
إذ نعيش هكذا نتمم ناموس الله (مت 22: 37–39).
بينما نحن هنا في هذه المدينة الأرضية، نعيش حسب الحقائق البسيطة الأبدية الصادقة من المدينة السماوية.
قدر ما تستطيع اسند كل أحدٍ .
هب لي يا أبي السماوي أن اَقتني تدبيرك الإلهي.
إني أتقدم إليك لتهبني من ينابيع حبك.
أحبك فأحب خلاص نفسي وبنيانها.
أحب أخي كنفسي، فإني محتاج إليه ليسندني وقت ضعفي.
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح. 1كو15: 57
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
أيها الاخ الحبيب أول شىء مهم اتحفظ من الغضب لانك فى حالة الغضب تتكلم كلاما قاسيا وهذا يعد حرب من عدو الخير بواسطته(الغضب) يريد ان يفقد السلام فى الانسان. ويبعد عنه النعمة
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال