20 برمهات 1742 ش | 29 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كن سيِّدًا لممتلكاتك! القدِّيس مار فيلوكسينوس
لا يقدر أحد أن يخدم سيِّدين، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال (مت 24:6).
يوجد أناس عبيد لممتلكاتهم، وآخرون سادة عليها.
يوجد من يستخدمون ممتلكاتهم، آخرون تستخدمهم ممتلكاتهم.
إذًا تشير كلمات المسيح (مت 6: 24) إلى الإنسان الذي صار عبدًا لأمواله، فلا يمكنه أن يصير خادمًا للرب.
قليلون هم الذين أرضوا الرب، فكانوا سادة لغناهم.
كانوا يعتبرون الغنى كخادمة، يرسلونها لتُشبع الجائعين، وتكسي العرايا، وتفدي المأسورين، وتحرر المسجونين بسبب عدم وفاء ديونهم، وتقدم الذبائح والتقدمات.
من أمثله هؤلاء إبراهيم واسحق ويعقوب وأيوب ويوسف وداود وحزقيال.
منهم من كانوا أغنياء، ومنهم من كانوا قادة، ومنهم من كانوا ملوكًا.
وكان جميعهم يمتلكون أموالاً وممتلكات كثيرة.
لكنهم كانوا سادة على غناهم، ولم يكن غناهم سيِّدًا عليهم.
بما أنك لا تستطيع أن تترك الغنى، فعلى الأقل لا تصر له عبدًا، بل كن سيِّدًا عليه، واستخدمه في الأفعال الخيرية.
أما إذا كان هو سيِّدك، فسيرسلك حيثما يشاء: للسرقة والنهب وشهادة الزور والغش والخداع وربما للقتل.
طبيعة السيِّد أن يأمر، وعلى العبد أن يتلقى الأوامر وينفذ .
ما لي أراك يا ابني مقيدًا برباطات كثيرة؟ لقد خلقت العالم كله لخدمتك.
يحملك وينحني أمامك.
لماذا تنحني عند قدميه، وتستعبد نفسك له؟ لماذا أنت مقيد برباطاته؟ تارة تقيد نفسك بمنزلٍ يبدو جميلاً، وأخرى تقيدها بكلمة مديح من إنسان، وثالثة تقيدها بشهوة جسد.
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
سبحيه يا سماء السماوات و يا ايتها المياه التي فوق السماوات (مز 148 : 4)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
إن كانت الأتعاب لا تقود الي الصلاة فعمل المصلي باطل
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال