11 أبيب 1742 ش | 18 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أتلذذ بوصاياك التي أحببتها جدًا العلامة أوريجينوس
هذذت بوصاياك التي أحببتها جدًا، ورفعت أذرعي إلى وصاياك التي وددتها جدًا، وتلوت في حقوقك (مز 119: 47-48).
غاية التلذذ بوصايا الله هو وضعها موضع التنفيذ والعمل.
من يتلذذ بالحق أولاً، قائلاً: "أتلذذ بوصاياك التي أحببتها جدًا"، يقول بعد ذلك: "ورفعت أذرعي إلى وصاياك التي وددتها جدًا".
ما أجمل أن نتلذذ بالوصايا ونفهم معانيها، ثم نرفع أذرعنا إلى الأعمال التي تتفق مع الوصايا.
لا نتمم عمل الوصايا عن حزنٍ أو اضطرارٍ (2 كو 9: 7)، وإنما بفرحٍ.
إذ نتلذذ بها وننفذها يلزمنا أن ننطق بها (تث 6: 7)، لهذا يضيف: "وتلوت (أناجي) في حقوقك"، بمعنى أنه من أجل حبي لوصاياك لا أتوقف عن الحديث عنها، وإنني أتلو وأنا متلذذ جدًا بكل ما يمس حقوقك.
رأيتك يا معلمي الصالح تهبني الفهم مع الإرادة المقدسة، الآن أراك الرحيم مخلص الخطاة، ارحمني وخلصني حسب وعودك الصادقة لي.
هب لي أن أحب وصاياك، وأدخل في ودٍٍ معها.
أرافقها وترافقني.
لا يستطيع أحد أو شيء ما أن يحطم صداقتي معها! بهذا أشهد لها، شهادة صديقٍٍ لصديقه الحميم!
قصة من المجلة
البعجة والصليب
تتغذى البجعة على أشياء كثيرة من بينها الأفاعي لهذا السبب يُعد دمها ترياقاً مذهلاً ضد السم وتستطيع بذلك أن تشفي صغارها عندما تلدغهم الحية و عندما تدرك البجعة أن
صغارها مهددون بالموت بسبب لدغة الأفعى تسارع هلعة للقيام بشيء يظهرحبها اللامحدود... فماذا تفعل؟انها تقف فوق صغارها الضعفاء وتنقر على جنبها حتى يبدأ الدم بالنزف من الجرح الذي أدمت به نفسها فتسقط قطرات الدم من الأم الى أفواه صغارها و حالما يتلقون الدم المحتوى على الترياق المضاد للسم, يحيون وينجون شاكرين الأم التي أنجبتهم فيما مضى وولدتهم الآن من جديد
قد تكون هذه إعادة لقصة وقعت منذ زمن بعيد... هناك في الفردوس... لدغت أفعى شريرة الانسان وسمّمته... سمّها لم يكن مادياً بل معنوياً
إنه سم الخطيئة... به متنا بالروح قبل أن نموت بالجسد ، نحن الموتى كنّا (ومازلنا)نحتاج إلى ترياق ينقذنا من هذا السم
انه الصليب فكما أن البجعة، بدافع حبها الكبير لأولادها، ضربت جنبها طواعية هكذا فعل المسيح ... و إن كانت رموز هزيمتنا في الفردوس هي )عذراء وشجرة وموت( العذراء...هي حواء لأنها لم تكن قد عرفت آدم بعد و الشجرة... هي شجرة معرفة الخير والشر أما الموت... فهو الموت الذي كان عقاب لآدم ها نحن الآن أيضاً نملك عذراء وشجرة وموت إنما رموز الهزيمة قد أصبحت الآن رموزاً للانتصار فبدل حواء... لدينا مريم العذراء وبدل شجرة معرفة الخير والشر... لدينا عود الصليب وبدل موت آدم... لدينا موت المسيح إن الشجرة القديمة قادت آدم الى الجحيم أما الشجرة الثانية فقد أعادت الحياة لكل الموجودين لقد حُكم بالموت القديم على كل الذين وُلدوا بعد المعصيةأما موت آدم الجديد فقد أقام كل المولودين قبله
إن أسلحتنا لم تتضرج بالدماء، ونحن لم نُجرَح ولم نرَ حرباً ومع ذلك أحرزنا الانتصار!! فنهتف مع بولس الرسول " لقد أبيد الموت، لقد هزم بالكلية، لم يعد له من وجود! أيها الموت أين غلبتك، أيتها الهاوية أين شوكتك؟
آية اليوم
فلنسبح الرب تسبيحا و نرنم نشيدا جديدا لالهنا (يهوديت 16 : 15)
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
إذا خدعتكم الخطيئة فلا تسألوا الجمرة إذا وقعت في البحر تنطفئ، كذلك إذا وقعت الخطيئة في رحمة الله ومحبته تمحى
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال