18 برمودة 1742 ش | 26 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا تحزنوا الروح القدس! القدِّيس مار فيلوكسينوس
لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله (رو 8: 14).
يوصي بولس الرسول بهذا: "لا تُحزنوا الروح القدس الذي به ختمتم" (أف 4: 30)، وقد سمعتم كيف علمنا بولس عن أمرين: يبقى الروح القدس فينا عندما نخطئ ويكون حزينًا بسبب الخطية، فيقول: "لا تُحزنوا روح الله الذي فيكم"، فهو فينا، ويحذرنا ألاَّ نخطئ، وبالتالي لا نحزنه، ولا نطفئ العمل السري لنفوسنا.
وكما يقول بولس الرسول في موضع آخر: "لا تطفئوا الروح" (1 تس 19: 5).
أي لا تُحزنوه بالخطية وإلاَّ سينطفئ نوره من نفسك.
هذا النور الذي عندما يضيء في داخلك، يهبك اقتناء قوة تفوق إدراك العقل، وتستطيع أن تصارع ضد "السلاطين والقوات" (أف 6: 12)، وتحارب ضد الأرواح الشريرة تحت السماء، وترفض العالم بكل ملذاته وأوجاعه.
تتأثر كل تلك الأشياء بتوهج واشتعال الروح داخلنا.
يحذرنا بولس الرسول الذي أدرك القوة العاملة للروح في تعاليمه: "غير متكاسلين في الاجتهاد، حارين في الروح، عابدين الرب".
وأيضًا: "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله" (رو 8: 14).
إذًا عند وجود الروح القدس داخلنا، أي في المعمَّدين، لا يقيِّد الشخص الذي يريد أن يخطئ بالقوة، بل ببساطة يرشده ويحثُّه علي عدم فعل ذلك.
ولا يهرب الروح من النفس الساكن فيها حينما تخطئ ويعود إليها عند التوبة كما يقول الجهلاء، بل بالحري يبقي فينا عاطلاً بلا عمل.
يا عزيزي، لأي سبب يفارقنا عندما نخطئ؟ كأن خطيتنا يمكن أن تؤذيه أو كأن قداسته قد اشتركت أو تلطخت بالتراب، أو كأنه لم يستطع منع الأذية عن نفسه بسبب خطيتنا عندما يكون فينا .
وهبتك روحي القدُّوس قائدًا لك في طريق القداسة.
يبكت أعماقك، ويملأها رجاء فيّ! يهبك استنارة، فتكتشف أسرار حبي.
يقدسك ويهيئك، لأحِل أنا وأبي فيك.
يرفع قلبك إلى السماء، فلا تُستعبد لأحدٍ أو لشيءٍ ما.
يقودك ويقدم لك إرادتي إرادة لك.
قصة من المجلة
الطفل الباكى
القصه دي رواها قداسه البابا كيرلس السادس وقد حدثت بالفعل لابن مرتل احدى كنائس المنوفيه

الابن كان واقف باكيا امام احدى صوره السيد المسيح ويكلم يسوع قائلآ:
- يا يسوع...انا تعبت ..كل يوم يضربنى ويحبسنى ويكسفنى امام باقى الأطفال انا مش عارف اراضيه ازاى؟؟؟ .. هو مش فاهمنى وانا كمان مش فاهمه
وفجاه وجد الطفل الباكى من يربت على كتفه .. فنظر فوجد امراه يضى نورها اى مكان .. فسالته:
- مالك يا ابنى؟؟؟؟؟؟
- ابويا ضربنى دون ان اعمل له ذنب
- يا ابنى....ابوك يريدك ان تتعلم ان تكون مثله من اكبر مرتلى الكنيسه...عاوزك تبقى كويس
- يقوم يحبسنى ويضربنى!!!!!...كل مره كده
فابتسمت السيده رائعه الجمال قائله:
- اتسمى هذا المكان الجميل حبس؟؟؟؟...انه يضعك باجمل الاماكن..انه يضعك ببيت الرب ...تعال فساساعدك
- أنا لا استطيع حفظ اى من هذا
- انا هساعدك
وفعلا اخذت الام الحنون الطفل الباكى ومسحت دموعه وابتدأت فى التسبحه معه .. واستمرت معه الى ان كان يرتل باجمل الاصوات الحان الكنيسه
وعندما وجدته قد ابتدا يبتسم وذهبت عنه دموعه سالته:
- والان يا بنى...هل تريدنى ان اساعدك فى شى اخر
- اشكرك يا سيدتى ..اشكرك
وفجاه لم يجدها امامه .. اخذ ينظر يمين ويسار ولكنها لم تكن موجوده
لقد اختفت...

وبعد قليل عاد الاب ليراجع معه الالحان وبمجرد ان ابتدا اذ به يجد الطفل ينطق بالالحان التى يعجز عنها كبار المرتلين.
وقف الاب يسال:ماذا حدث يا ابنى؟؟؟ .. من حضر لك .. من حفظك الألحان
فاخذ الطفل يقص له كيف ظهرت تلك السيده الرائعه الجمال
بينما هو يشتكيه لرب المجد وكيف مسحت دموعه وربتت على ظهره
وساعدته فى حفظ اصعب الالحان والتسابيح
وقف الاب مذهول وقال : سيده!!!!..كيف دخلت والباب مغلق؟؟؟وكيف خرجت؟؟؟ .. انها .. انها .. انها والده الاله صاحبه تلك الصوره.

واخذ الاب يصرخ: لقد قامت والده الاله بتحفيظ ابنى التسبحه.

نعم يا اخواتى
انها والده الاله التى لم تستطع تحمل النظر الى بكاء طفل
انها والده الاله التى تحضر الينا بمجرد ندائنا لها
انها والده الاله البسيطه الهادئه الصبوره الحنونه
شفاعتها وصلوتها تكون معكم امين .
آية اليوم
حاملين فوق الكل ترس الإيمان، الذي به تقدرون أن تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. أف6: 16
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك "
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال