23 طوبة 1742 ش | 31 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا تحزنوا الروح القدس! القدِّيس مار فيلوكسينوس
لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله (رو 8: 14).
يوصي بولس الرسول بهذا: "لا تُحزنوا الروح القدس الذي به ختمتم" (أف 4: 30)، وقد سمعتم كيف علمنا بولس عن أمرين: يبقى الروح القدس فينا عندما نخطئ ويكون حزينًا بسبب الخطية، فيقول: "لا تُحزنوا روح الله الذي فيكم"، فهو فينا، ويحذرنا ألاَّ نخطئ، وبالتالي لا نحزنه، ولا نطفئ العمل السري لنفوسنا.
وكما يقول بولس الرسول في موضع آخر: "لا تطفئوا الروح" (1 تس 19: 5).
أي لا تُحزنوه بالخطية وإلاَّ سينطفئ نوره من نفسك.
هذا النور الذي عندما يضيء في داخلك، يهبك اقتناء قوة تفوق إدراك العقل، وتستطيع أن تصارع ضد "السلاطين والقوات" (أف 6: 12)، وتحارب ضد الأرواح الشريرة تحت السماء، وترفض العالم بكل ملذاته وأوجاعه.
تتأثر كل تلك الأشياء بتوهج واشتعال الروح داخلنا.
يحذرنا بولس الرسول الذي أدرك القوة العاملة للروح في تعاليمه: "غير متكاسلين في الاجتهاد، حارين في الروح، عابدين الرب".
وأيضًا: "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله" (رو 8: 14).
إذًا عند وجود الروح القدس داخلنا، أي في المعمَّدين، لا يقيِّد الشخص الذي يريد أن يخطئ بالقوة، بل ببساطة يرشده ويحثُّه علي عدم فعل ذلك.
ولا يهرب الروح من النفس الساكن فيها حينما تخطئ ويعود إليها عند التوبة كما يقول الجهلاء، بل بالحري يبقي فينا عاطلاً بلا عمل.
يا عزيزي، لأي سبب يفارقنا عندما نخطئ؟ كأن خطيتنا يمكن أن تؤذيه أو كأن قداسته قد اشتركت أو تلطخت بالتراب، أو كأنه لم يستطع منع الأذية عن نفسه بسبب خطيتنا عندما يكون فينا .
وهبتك روحي القدُّوس قائدًا لك في طريق القداسة.
يبكت أعماقك، ويملأها رجاء فيّ! يهبك استنارة، فتكتشف أسرار حبي.
يقدسك ويهيئك، لأحِل أنا وأبي فيك.
يرفع قلبك إلى السماء، فلا تُستعبد لأحدٍ أو لشيءٍ ما.
يقودك ويقدم لك إرادتي إرادة لك.
قصة من المجلة
اليدين الجميلتين
منذ قرن من الزمان اعتادت سيدة ثرية سخية مسنة أن تجمع شابات المدينة وتقدم لهم عمل محبة، تجتمع معهم في جو روحي مرح مبهج.
في إحدى الاجتماعات التقت بهن وكانت قد صارت مسنة فقالت لهن: لدى مفاجئة لكُن, فإنني سأقدم لكل واحدة منكن هدية تذكارية لكنُ لدّي هدية فريدة ثمينة جدًا، ولها تقديرها الخاص في عينى. إنني سأقدمها للفتاة صاحبة أجمل يدين بينكن.
سأجتمع بكُن بعد ثلاثة شهور لتستعرض كل منكن يديها
فأقدم هديتي لصاحبة اليدين الجميلتين.
مرت الشهور الثلاثة وكل فتاة تبذل الجهد لإبراز جمال يديها .. التقى الكل بعد ثلاثة أشهر وكانت كل منهن تأمل أن تنال الهدية الثمينة.
تقدمت الأولى وكانت قد بذلت كل جهدها لتسكب جمالًا على يديها باستخدام الكثير من الزيوت والدهون الثمينة. أمسكت الفتاة بقليل من الماء وسكبته على يديها فبدت قطرات الماء الساقطة من يديها كأنها حبات لآلئ، وأيضا تلك التي لصقت بيديها .. أعجبت كثير من الفتيات بيديها، أما السيدة العجوز فهزت رأسها ولم تبرز أية علامات على وجهها.
تقدمت الثانية وأمسكت ببعض أنواع الزهور الثمينة وعصرتها بيديها اللينتين اعتادت أن تمسحهما كل يوم بأطياب ثمينة، وقد فاحت رائحة الزهور وسط الحاضرين. وهزت السيدة العجوز رأسها دون تعليق من جانبها.
تقدمت الثالثة أمام الجميع وأمسكت بقبضة فراولة وعصرتها بين أصابعها، وكان عصير الفراولة يتدلى بين يديها يكسب يديها جمالا حيث حملت يداها ذات لون الفراولة. في اعتزاز قالت: لقد كنت أغسل يدي بعصير الفراولة كل هذه الشهور الثلاثة، وكنت أحرص ألا أمارس عملا يفقد يدي نعومتهما ويشوهانهما .. هزت السيدة المسنة رأسها في صمت.
تقدمت الرابعة وأمسكت ببعض حبات العنب الحمراء وعصرتها وهي تقول لقد كنت أغسل يدي بالخمر الجميل الأحمر، وها هو عصير العنب يبرز جمال يديّ الحمراوتان الناعمتين اللتين لم تمارسا أي عمل يفسد جمالهما.
وظهرت الخامسة والسادسة وغيرهما وقد أبرزت كل منهن جمال يديها ولم تبق سوى فتاة واحدة قد أخفت يديها في ثيابها.
سألتها أن تتقدم وتظهر يديها، لكنها في خجل أمام كل الشابات المعجبات بأياديهن لم تستطع أن تظهر يديها. تقدمت السيدة وأمسكت يديها ورفعتهما أمام الجميع وهي تقول:
"هاتان اليدان أجمل يدين رأيتهما كل أيام حياتي" .. لقد خدمت هذه الفتاة بيديها أخاها الصغير كأم له، بفرح! .. مدت يديها لتخدم والديها وجديها بكل سرور! .. بسطت يديها لتعطى السيد المسيح مما له فسلمت أخوته من بركاته عليها! .. لم تبخل بيديها في معاوني كل من يطلب منها مساعدة! .. هوذا أقدم لها خاتمًا مرصعًا بالحجارة الكريمة، لا يُقدر بثمن!

يارب ..
• هب لي أن أبسط يدي مع يديك.
• أبسطهما بالحب لكل أحد.
• اشتاق أن يُسمرا مع يديك لكي تتحرر يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• هب لي كرامة أن أمد يدي لتتلامسا مع يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• ضع خاتم روحك القدوس في إصبعي.
• إنه أعظم من كل حجارة كريمة!
• إنه يهبني جمالا فأحمل أيقونتك، يا من أنت أبرع جمالا من كل البشر.
آية اليوم
سبحوا الرب بالدفوف رنموا للرب على الصنوج انشدوا له انشادا جديدا عظموه و ادعوا باسمه (يهوديت 16 : 2)
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اربعة تحفظ النفس : - الرحمة لجميع الناس – ترك الغضب –الاحتمال -اخراج الذنب من القلب بالتسبيح
تدريب روحي
قدم توبة في صلاتك اليوم عن أكثر خطية تضايقك.

إن سر الاعتراف هو الوجود فى حضرة الله وهو شئ عظيم جداً فوق كل ما يتخيله الإنسان ولأنك لا تحتمل أن ترى الله فهو يخفى نفسه في الكاهن أب الاعتراف ويظهر أبوته لك وهذا يولد في داخلك أمرين
1. طمأنينة تدفعك أن تخرج كل ما عندك من خطايا، لتتخلص منها مهما كانت سخيفة وحقيرة.
2. مخافة، إذ تشعر بجلال الله، فتنسحق أمامه ولا تبرر نفسك فى أى خطية ارتكبتها، بل تعلن باتضاع
مسئوليتك عما فعلته.
وعندما تشعر بحضرة الله تفيض عليك مراحمه فيرشدك إلى طريق الحياة بتداريب محددة على لسان أب الاعتراف، حتى لو قالها لك بكلمات صغيرة وتعليقات محدودة، ثم يرفع عنك عقاب خطاياك، فتخرج مبرراً لتتناول من جسده ودمه وتتقوى لتحيا معه في فرح وسعادة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال