30 برمودة 1742 ش | 8 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أنعشوني بالتفاح القدِّيس غريغوريوس النيسي
اسندوني بأقراص الزبيب، أنعشوني بالتفاح، فإني مريضة حبًا (نش 2: 5).
ذاك الذي ظهر في غابة طبيعتنا البشرية بسبب حبه للبشر، أصبح تفاحة باشتراكه معنا في الجسد (اللحم والدم).
وكل من هذه (اللحم والدم) يقابله أحد ألوان التفاح.
فاللون الأبيض يمثل لون اللحم، أما اللون الأحمر فيمثل الدم.
لذلك، عندما تفرح النفس في الأمور السماوية فإنها ترغب أن ترى تفاحًا على السقف، وهكذا ترى ما هو فوق وتركز على التفاح، فيقودها هذا إلى الطريق السماوي للحياة حسب تعاليم الإنجيل.
الذي جاء من الأعالي والذي هو فوق الجميع أرانا الطريق من خلال ظهوره في الجسد، فقد كان لنا مثالاً عاليًا لكل فضيلة وصلاح.
وكما قال السيِّد المسيح: "تعلموا مني، لأني وديع ومتواضع القلب" (مت 11: 29).
وقد تكلم الرسول في نفس الموضوع عندما تحدث عن التواضع، ودعوني أقرأ النص لأوضح الحقيقة العامة: يقول بولس ينظرون إلى أعلى "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح أيضًا.
الذي إذ كان في صورة الله لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله.
لكنه أخلى نفسه آخذًا صورة عبد" (في 2: 5).
لقد شاركنا حياتنا بالجسد والدم وبإرادته أخذ هذا.
تقول العروس، "أنعشوني بالتفاح"، حتى أبقى باستمرار ناظرة إلى أعلى، فأرى على الدوام صور الفضيلة واضحة في عريسي.
ففيه أرى الوداعة، الخلو من الغضب، التصالح مع الأعداء، حب الذين يسببون له الضيقات، مقابلة الشر بالخير، كما أرى القوة والنقاء والصبر، وليس به أي أثر للمجد الباطل أو الخداع .
أود أن اَقتنيك يا حبيبي.
أنت كالتفاح وسط أشجار الوعر.
حملتَ طبيعتي، فصرتَ كالتفاح، تحمل لحمًا ودمًا لأتحد بك، فأشاركك سمواتك! تهبني حبك ووداعتك وطول أناتك.
تهبني برَّك وقداستك.
أنت لي يا سرّ مجدي!
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
وجد كلامك فاكلته فكان كلامك لي للفرح ولبهجة قلبي لأني دعيت باسمك يل رب اله الجنود. ار15: 16
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
محبة المقتنيات تزعج العقل و الزهد فيها يمنحه إستنارة
تدريب روحي
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق، ولكن ثابر في إعلانه برفق ووداعة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال