16 برمهات 1742 ش | 25 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
عدم التأجيل قداسة البابا شنودة الثالث
إن عملت النعمة في قلبك، وشعرت باشتياق إلى التوبة، فلا تؤجل ولو إلى دقائق معدودة ما أدراك، ربما يزول الدافع، ويزول التأثير الخارجي، وتزول الرغبة في التوبة، وتحاول أن تبحث عن التوبة، فلا تجدها كما أن تأجيلك للتوبة، يعطى الشيطان فرصة، لكي يستعد لك، ويعرقل طريقك.
مادام قد عرف أن التوبة في نيتك ما أسهل أن تشتد حروبه، ويجعل طريق التوبة صعبًا أمامك إن الكتاب يعتبر رفضك لصوت الله في داخلك، لونًا من قساوة القلب لذلك يقول الوحي الإلهي: (إن سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم) (عب 3).
كذلك هذا التأجيل، وعدم الاستجابة لصوت الله وعمله فيك، يعتبر استهتارًا بعمل النعمة.
وقد يسمح الله أن ترتفع نعمته عنك، وأن يلقيك إلى أيدي أعدائك، وتذلك الخطية، وحتى تشعر بقيمة النعمة التي رفضتها، ولا تعود ترفض فيما بعد، حينما تعمل النعمة فيك للتوبة الابن الضال، حينما افتقدته النعمة ورجع إلى نفسه، قال (أقوم الآن، وأذهب إلى أبى) وللحال قام وذهب، وانتهز الحرارة الروحية قبل أن تبرد في القلب، وقبل أن يختطفها العدو يقول الكتاب (مفتدين الوقت، لأن الأيام شريرة) استفد إذن من وقت تشعر فيه باشتياق إلى الله.
وفى الحال، حول الاشتياق إلى واقع عملي، لكي تظهر أنك تريد الله، كما يريدك هو كثيرون من الذين أجلوا التوبة، لم يتوبوا على الإطلاق.
ولما حاولوا التوبة فيما بعد، وجدوا الطريق صعبًا جدًا أمامهم.
والأسوأ من ذلك كله، أن كثيرين منهم ما عادوا يريدون! وفى كل مرة تؤجل التوبة.
قل لنفسك ما معنى هذا؟ هل معناه إنك ترفض مصالحة الله؟! وأنك تفضل الاستمرار في مقاومته؟! وأنك لا تبالي بمخاصمة الله، ولا تبالي بجرح محبته؟
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
هكذا قال رب الجنود. ارجعوا الي يقول رب الجنود فارجع اليكم يقول رب الجنود. زك 1: 3
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
لم يحدث أن الشمس أخفت وجهها عن الأرض إنما هي الأرض التي أدارت ظهرها للشمس
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال