17 أمشير 1742 ش | 24 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لست وحدك! القدِّيس أفراهاط
حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم (مت 18: 20).
سأريك يا عزيزي الآن كيف كان الله موجودًا حتى في كل واحدٍ من أسلافنا الأبرار الذين كانوا يصلُّون.
+ عندما صلَّى موسى على الجبل كان وحده، وكان الله معه.
ليس حقيقيًا أن صلاته لم تُسمع لأنه كان وحده، لكن على العكس، فإن صلاة موسى سُمعت بشدَّة ونزعت غضب الله (لأنه كان يحمل اخوته في قلبه).
+ أيضًا إيليَّا كان وحده فوق جبل الكرمل، وأظهرت صلاته قوَّة مدهشة.
إذ بصلاته أُغلقت السماء، وحلَّ الأربطة، وأنقذ الشعب من أيدي الموت، وأبعدهم عن الهاوية.
بصلاته أيضًا اقتلع دنس إسرائيل.
بصلاته نزلت النار في ثلاث مناسبات مختلفة.
مرَّة على المذبح ومرَّتين على الشرفاء.
وكانت النار وسيلة انتقام له عندما نزلت وهو يصلِّي.
وعندما ركع على ركبتيه وصلَّى سُمعت صلاته على الفور، في حين أن الأربعمائة وخمسين صرخوا بأعلى صوت لم تُسمع صلاتهم، لأنها كانت توسُّلاً باسم البعل، لكن إيليا بالرغم من أنه كان وحده سُمعت صلاته.
+ كذلك يونان النبي عندما صلَّى من أسفل الهاوية سُمعت صلاته بالرغم من أنه كان وحده، واُستجيبت صلاته فورًا.
+أيضًا صلَّى إليشع، فأقام إنسانًا من الهاوية، وأُنقذ من أيدي الأثمة الذين أحاطوا به، وبالرغم من أنه في الظاهر كان وحده، ولكن جيشًا عظيمًا كان حوله، لأنه قال لتلميذه: "لا تخف لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم" (2 مل 6: 16).
بالرغم من أنهما كانا وحدهما، ولكن حقيقة لم يكونا وحدهما .
بحبّك حينما تحلّ في وسطنا، يحلّ الحب بيننا.
بحبَّك تسكن فيَّ حين أكون وحدي، لأنِّي لست وحدي، بل أحمل اخوتي في دخلي!
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء رو 8: 32
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
اختبروا محبتكم بالاحتمال لتعرفوا مدى سلامتها
تدريب روحي
أضف مزموراً واحداً لصلاتك اليوم، تعبيراً عن حبك لله.
قدم المسيح أعظم مثال للحب، باحتماله الآلام وطاعته حتى الموت... قدم أغلى هدية حب وهى دمه الثمين وينتظر من البشرية أن تتجاوب معه بحبها.
فليتك تفكر في حبه غير المحدود لك؛ لتقدم له كل يوم شكر على ما يصنعه معك وعبادة مقدسة تربطك به وتمتعك بعشرته، ثم تعاطف المحتاجين، سواء من يطلبون منك، أو لخجلهم يتظاهرون بعدم الاحتياج.
والله ينتظر هدية حبك له مهما بدت صغيرة، فهى غالية عنده، خاصة لو كانت من أعوازك، أو كل ما عندك، مثل المرأة صاحبة الفلسين.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال