7 طوبة 1742 ش | 15 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بدايتنا الأولى، ونهايتنا الأخيرة القدِّيس أغسطينوس
أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة، ولكن أعظمهن المحبة (1 كو 13: 13).
إنه الحق، الصلاح المطلق.
يصدر صلاح النفس عن ذات المصدر الذي خلقها.
كمال النفس هو في الصلاح الذي يصدر عن تطابق إرادتها مع طبيعتها، عندما تتجه بالحب نحو الصلاح التي هي مدينة له بذات وجودها، هذا الوجود الذي لا يمكن أن يضيع حتى إن انحرفت الإرادة عن خالقها.
هذا الصلاح ليس ببعيد عن أحدٍ منا؛ "فيه نحيا ونتحرك ونوجد".
إنما يلزمنا أن نلتصق بالحب فيه، فنتمتع بحضور ذاك الذي نلنا منه وجودنا.
يقول الرسول: نحن نسلك بالإيمان لا بالعيان.
لكن ما لم نحبه لن نراه.
وكيف نحب ما لا نعرفه؟ لكي تعرف الله لتدركه بعطية العقل الأكيدة؛ ولكي تراه وتتفهمه فهذا يُوهب لنقاوة القلب.
علي أي الأحوال لا يمكن لقلوبنا أن تصير طاهرة فتراه ما لم تحبه بالإيمان.
الإيمان والرجاء والمحبة هي الفضائل التي هي هيكل البناء الذي يقيمه الكتاب المقدس.
النفس التي تؤمن بما لم تره بعد تترجى، وتحب ما تؤمن به، هذا هو السبب لماذا يمكننا أن نحب الله إن آمنا، حتى قبل أن نعرفه .
لأومن بك يا محب البشر، فتفتح أمامي أبواب الرجاء، فأمتلئ فرحًا.
ولاَنطلق بالرجاء إلى الحب الفائق حتى استقر في أحضانه.
مع فيض حبي لك، تزداد معرفتي لك وخبرتي، ومع كل معرفة تلتهب نيران الحب فيَّ!
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح. 2تي1: 7
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
من تعود الكلام بالكنيسة فقد دل بذلك على عدم وجود خوف الله فيه
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال