23 برمودة 1742 ش | 1 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
انهزم الإنسان في الفردوس وغلب وهو في المزبلة القدِّيس أغسطينوس
قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ، حتى يُخرج الحق إلى النصرة (مت 12 : 20).
استطاع (الشيطان) أن يحسد الرجل القدِّيس (أيوب)، لكن هل استطاع أن يؤذيه؟ أمكنه أن يتهمه، لكن هل استطاع أن يدينه؟ هل استطاع أن ينتزع منه شيئًا أو يؤذيه ولو بقدر ظافر إصبع أو شعرة من رأسه، دون أن يقول لله: "أبسط يدك"؟ أعطني سلطانًا.
لقد أعطي له.
واحد جرَّب والآخر جُرِّب.
لكن الذي جُرِّب غلب، والذي قام بالتجربة اِنهزم.
فالله الذي سمح للشيطان أن يسحب كل ما له لم يتخل عنه داخليًا بكونه خادمه.
جعل من نفس خادمه سيفًا به اِنهزم الشيطان.
وما هي المحصلة؟ أظن أنها لنفع البشرية عامة.
الإنسان الذي اِنهزم في الفردوس صار غالبًا وهو على المزبلة.
في موضع هزمه إبليس خلال امرأة، وفي موضع آخر غُلب إبليس والمرأة معًا .
ليشتكِ إبليس عليٌ أمامك، فإنني تحت ظل جناحيك أحتمي! ليس من يسندني سواك! ليجردني إبليس من كل شيء! لكنني أقتنيك، فلن يسحبني منك.
أنت غناي وسعادتي وكفايتي في كل شيء!
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
لكن كنت أطلب الي الله وعلي الله اجعل امري. الفاعل عظائم لا تفحص وعجائب لا تعد. اي 5: 8، 9
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال