30 أمشير 1742 ش | 9 مارس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا تزرعوا في الأشواك العلامة أوريجينوس
احرثوا لأنفسكم حرثًا، ولا تزرعوا في الأشواك (إر 4: 3).
قد يقول أحد السامعين: إنني لا أُعَلِم، وبالتالي فإن هذه الوصية ليست لي.
ليكن! كن أنت أيضًا زارعًا (معلمًا) لنفسك، ولا تزرع في الأشواك، وإنما أَعِد حقلاً جديدًا من قطعة الأرض التي سلمها لك الرب.
اهتم بهذه الأرض، ابحث أين توجد الأشواك، أين توجد الهموم والاهتمامات المادية وإغراءات الغنى وحب الشهوة، وبمجرد أن تنزع تلك الأشواك الموجودة في نفسك ابحث عن المحراث الروحي الذي قال عنه يسوع: "ليس أحد يضع يده علي المحراث وينظر إلى الوراء يصلح لملكوت الله" (لو 9: 62).
وبهذا تكون قد أعددت حقلاً جديدًا.
ثم بعد إعداد هذا الحقل، اذهب وخذ بذورًا من المعلمين ومن الشريعة ومن الأنبياء ومن الكتابات الإنجيلية ومن كلمات الرسل، وازرعها في نفسك بتذكرها وبتنفيذها.
سوف يبدو لك أن هذه البذور تنمو من تلقاء نفسها، ولكن الحقيقة أنها لا تنمو من مجرد تذكرك لها، وإنما الرب هو الذي ينميها: "أنا غرست، وأبلُّوس سقى، لكن الله كان ينمي" (1كو 3: 6).
وكما قال لنا الله من قبل، إن هذه البذور لا تصبح قمحًا في الحال وإنما تكون أولاً نباتًا، ثم سنبلاً، ثم قمحًا مُعَدًا للحصاد (مر 4: 28) .
حقلي مملوء بالأشواك، هب لي صليبك محراثًا لحقلي، يزيل الأشواك ويبدّدها.
يهيِّئ أعماقي لثمر روحك القدُّوس!
قصة من المجلة
قطعة الماسة
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر ... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .... حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار ... حجراً بعد الآخر ... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ... اثنان ... ثلاثة ... وهكذا .
سطعت الشمس ... أنارت المكان ... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله ... لم يصدق ما رأت عيناه ... لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم ... يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس ... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

عزيزى القارئ
ألا ترى أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! ... إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده ... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لابدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين ... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!
آية اليوم
لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير رو 12: 21
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة
تدريب روحي
لا تلح على غيرك ليترك لك حقه، فهذه سرقة. تب عنها.

إن خطية السرقة ليست فقط هي السطو على المنازل، أو سرقة الخزائن، بل تعنى أخذ أى شئ
ليس من حقك.
فحصولك على آية مقتنيات - مهما كانت صغيرة - من العمل الذى تعمل فيه، أو من أحبائك ومعارفك، أو حتى أهل بيتك دون علمهم فهو
سرقة.
وإن أجبرت غيرك على إعطائك شيئًا بالتهديد أو الضغط النفسي، مستخدماً قوتك، أو مركزك فهو
سرقة بالإكراه.
وإذا نسبت المديح والمجد لك، دون أن تشكر الله والآخرين الذين عاونوك، فأنت سارق، متجاسر
حتى على الله.
لا تضايق غيرك وتلح عليه حتى يضطر أن يترك لك حقه؛ فهذا سرقة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال