5 طوبة 1742 ش | 13 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
صليب يومي مار إسحق السرياني
دعا الرسول الطوباوي ذلك عطية علانية متى كان الإنسان مستعدًا في الإيمان أن يتألم من أجل رجائه في الله.
إنه يقول: "لقد وُهب لكم من الله لا أن تؤمنوا بالمسيح فحسب، وإنما أن تتألموا أيضًا من أجله" (راجع في 29:1).
كما كتب القديس بطرس في رسالته: "إن كنتم تتألمون من أجل البرّ فطوباكم، فإنكم تصيرون شركاء في آلام المسيح" (1 بط 14:3؛ 13:4).
لذلك عندما تكون في طريق سهل ومتعة لا تفرح، وعندما تحل ضيقة عليك لا تكن متجهّم الوجه، ولا تحسب هذا كأمرٍ غريب عن طريق الله.
لأن طريق الله قد طُرق بواسطة كل الأعمار وخلال كل الأجيال، خلال الصليب والموت.
من أين أتيت بفكرة أن الأحزان التي بالطريق لا تخص الطريق؟ ألا ترغب في أن تتبع خطوات القديسين؟ أتودّ أن تسافر بطريق خاص من عندك ليس فيه ألم؟ طريق الله صليب يومي.
لا يصعد أحد إلى السماء بالراحة.
إننا نعلم إلى أين يؤدي طريق الراحة، وأين ينتهي.
أما من يكرس نفسه لله من كل قلبه، فلن يتركه الله بدون اهتمام، بل يجعله يهتم من أجل الحقيقة، وعندئذ يدرك أن الأحزان المرسلة إليه ليست سوى دليل عناية الله به .
السير معك في طريق جثسيماني الضيق، أعذب لي من التمتع بلذات الطريق المتسع بدونك!
قصة من المجلة
كم تزن الصلاة
امرأة فقيرة ذات ملابس حقيرة ، وعلى وجهها نظرة منكسرة ، ذهبت لمتجر بقالة . واقتربت من مالك المتجر فى اتضاع شديد ، وسألته لو كان من الممكن أن يسمح لها بأخذ بعض مواد البقالة ، وشرحت له مباشرة كيف أن زوجها مريض جداً وغير قادر على العمل فى هذا الوقت ، ولكن أبنائهم سبعة ويحتاجون للطعام ، تهكم صاحب المتجر جون لونجهاوس عليها وطلب منها أن تترك المتجر
وهى مدركة مقدار احتياج أسرتها ، عادت تقول: "من فضلك يا سيدى ، سأحضر لك النقود حالما أستطيع" . فقال لها جون لونجهاوس أنه لا يقدر أن يعطيها بالأجل ، لأنها ليس لها حساب فى المتجر
وكان هناك زبون يقف بالقرب من المكتب ويسمع المحادثة بين
الاثنين . فتقدم للأمام وقال لصاحب متجر البقالة أنه سيسدد ثمن كل طلبات هذه السيدة .
فى اشمئزاز وتهكم قال صاحب المتجر للسيدة: "هل لديك قائمة بالطلبات ؟" ... فقالت السيدة لويز: "نعم يا سيدى" ... فقال لها: "ضعى هذه القائمة على كفة الميزان ومهما كان وزنها ، فسأعطيك مواد بقالة مماثلة لوزنها فى الكفة الأخرى !!!!!".
ترددت السيدة لويز للحظات ورأسها منحنى ، ثم بحثت فى كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها . ثم وضعت قطعة الورق على كفة الميزان بمنتهى العناية ورأسها ما زال منحنياً .
وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التى وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا !!! وراح صاحب المتجر يحملق فى الميزان ، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال فى حسد ' أنا غير قادر على تصديق ما يحدث '.
ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر فى وضع المؤن فى الكفة الثانية من الميزان ، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك ، فأستمر فى وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.
وهنا وقف جون صاحب المتجر وكله تقزز و اخيراً تناول الورقة الموضوعة فى كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد.
فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات بقالة ، ولكنها كانت صلاة تقول: "ربى العزيز ، أنت تعلم كل احتياجاتي وأنا أضعها بين يديك الأمينتين".
أعطى صاحب المتجر البضائع التى جمعها فى كفة الميزان الأخرى للسيدة لويز . ثم وقف صامتا كالمصعوق !!!! ... شكرته لويز وخرجت من المتجر وهنا قدم الزبون مبلغ 50 دولاراً لجون صاحب المتجر وهو يقول له: "أنك تستحق كل بنس فيها".
فى وقت لاحق اكتشف جون لونجهاوس صاحب المتجر أن الميزان مكسور !!! لذلك فالله وحده هو الذى يعلم كم تزن هذه الصلاة
لا تهتموا بشيء بل في كل شيء
بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله
(فيلبي 4 : 6)
آية اليوم
وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطى له. يع 1: 5
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
نام لأن السهران عليك لا ينام
تدريب روحي
اطلب اليوم ان يسامحك الله ويسامح كل من يسئ اليك
طالما أنت إنسان تعيش في العالم فأنت معرض للسقوط فى الخطية، لا تحزن فإنك تستطيع أن تغسل خطاياك بالتوبة قبل أن تنام، فتتمتع براحة بين يدى الله وتقوم مع المسيح القائم فى الصباح، لتبدأ حياة نقية معه، مملوءة بالأعمال الصالحة، وتلبس أسلحة النور، فتتمتع أفضل معه.
وما هى أسلحة النور؟
- محبة الله بالاشتياق للصلاة والقراءة وكل عمل روحي.
. محبة الآخرين بالإسراع لخدمتهم والإحساس بكل أحد لصنع الخير معه.
• الإتضاع عند أقدام الكل باحتمال أخطائهم ونسيانها والصفح عنهم.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال