11 مسري 1742 ش | 17 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ثلاث نصائح في التجارب قداسة البابا شنودة الثالث
إذا أحاطت بك تجربة وضيقة، فلا تضطرب، ولا يملك عليك الحزن والضجر.
فما أسهل أن تجوز الضيقة في سلام قلبي وهدوء نفسي، إن تذكرت العبارات الثلاث الآتية، في عمق وفي إيمان: ربنا موجود- كله للخير- أنتظر الرب.
شعورك بأن الله موجود يطمئنك من جهة أنك لست واقفًا وحدك.
فهناك من يسندك، الله الذي قال لنا إنه حتى شعور رؤوسنا جميعها محصاة (مت 10: 30) الله الذي يحبك ويدافع عنك، ولا يسمح أن يسلمك لأعدائك.
قال الكتاب: "الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون" (خر 14: 14) فمهما أحاطت بك الضيقات، اطمئن وقل في نفسك: (ربنا موجود) إن كان عدوى قويًا، فالله أقوى منه.
وإن كان الموضوع معقدًا، فالله قادر أن يحل كل مشكلة.
(غير المستطاع عند الناس، مستطاع عند الله) (لو 18: 27).
ضع الله بينك وبين الضيقة، فتختفي الضيقة ويبقى الله المحب.
ولا تضع الضيقة بينك وبين الله، لئلا تختفي عنك المعونة الإلهية، وتبقى الضيقة أمامك، فتشكو وتتذمر يطمئنك أيضًا أن تقول لنفسك وسط الضيقة: (كله للخير) يوسف الصديق باعه أخوته كعبد، ثم لفقت له امرأة فوطيفار تهمة باطلة وأُلقِيَ في السجن ومع ذلك آل كل ذلك إلى الخير.
هم قصدوا به شرًا، والله قصد به خيرًا، فحول الشر إلى خير.
حقًا يشجعنا هنا قول الرسول: (كل الأشياء تعمل معًا للخير، للذين يحبون الله) (رو 8: 28).
كم من ضيقات كانت نتيجتها خير.
فعش بالرجاء والإيمان، في هذا الخير المقبل، وليس في الضيقة الحاضرة.
صل إلى الله أن يكون معك ويقويك.
وإن تأخرت الاستجابة، لا تتضايق ولا تفقد سلامك.
يعزيك قول المزمور: (أنتظر الرب.
تقو وليتشدد قلبك، وانتظر الرب) (مز 27: 4).
قد يبدو أن الله تأخر، ولكنه لابد سيأتي، ولو في الهزيع الأخير من الليل، فانتظره بقلب قوى.
احتمال الضيقة فضيلة كبيرة.
وأكبر منها الفرح في الضيقة.
قصة من المجلة
سر التناول
كان رجل اسمه وليم عبد المسيح ميخائيل يقيم فى ٦٣ شارع المنيل - حى مصر القديمة . ويملك محلا كبيرا للصاغة أسفل منزله .. كان مقتدرا صادقا أمينا ينصف المظلوم مشهورا بعطفه الكبير وعمل الرحمـة على قـدر استطاعته مع كـل
أحد وكان محبا للجميع متمسكا بايمانه المسيحى ويناقش الكثيرين فى إيمانه عن معرفة وفهم ويعمل على قدر طاقته بجميع الوصايا الانجيلية .. أصيب هذا الرجل بجلطة فى القلب دخل على إثرها غرفة العناية المركزة بمستشفى السلام بالمهندسين وشفى ثم جاءته مرة ثانية وشفى بصعوبة وحذره الأطباء من تكرار هذه الحالة فقد تودى بحياته ..
فى أول مارس ١٩٩٠م أصيب للمرة الثالثة ولكن بعد محاولات كثيرة لإنقاذه توقفت جميع الأجهزة لمدة ساعة ونصف وكان ذلك فى الساعة الثالثة صباحا فتركه الأطباء وأعلنوا وفاته وخرجوا وأغلقوا الباب لإتمام إجراءات ما بعد الوفاة ..
بعد حوالى ساعتين سمعت الممرضات صوتا يصرخ من داخل الحجرة .. فأسرعوا نحوه فى حالة من الذهول فوجدوه يحاول ان يقوم ولا يستطيع لان جسمه كان متصلا بأجهزة كثيرة فقال لهم: انا فعلا مُت ورجعت تانى والآن قلبى سليم .. أجرى له الأطباء جميع الفحوصات ووجدوه سليم تماما وطلبوا منه ان يحكى لهم عما حدث ..
فطلب آباء كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمنيل الروضة: (القمص إيليا رؤوف والقمص موسى الجوهرى) وذلك حسب طلب رب المجد يسوع منه .. وروى لهما ما جرى ..
فقال: جه ملاك وأخذنى وطلع بى فوق .. فوق كأنى فى طيارة .. ثم وجدت نفسى فى مكان جميل جدا مملوء بالنور والفرح والسلام ونظرت امامى رب المجد على عرش عظيم وعن يمينه السيدة العذراء .. ومن رهبة الموقف سجدت لرب المجد ..
فقال لى : اسجد ايضا لأمى لأنها تألمت معى كثيرا فهى تستحق كل كرامة من كل العالم لأن كل وقتها تصلى وتتشفع من أجل البشرية .. فسجدت امامها .. ثم قال رب المجد للملاك: خذه وأرِه مواضع الآباء والقديسين وأهله فى الفردوس .. ثم خذه إلى الجحيم ليرى مواضع الاشرار .. ثم ارجعه الى هنا..
سرت مع الملاك ورأيت فى السماء مجدا وجمالا لا يوصف ورأيت الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب والشهيد مار جرجس والكثير من الشهداء والقديسين وكان الملاك يعرفنى بهم .. وشفت أهلى ومعارفى الحلوين اللى كنت اعرفهم كويس قبل انتقالهم كل واحد فى مكان حسب اجتهاده وتقواه .. ثم أخذنى الملاك الى الجحيم فوجدته مكان مظلما مملوءا كآبة غير عادية وفيه ضيق شديد جدا وكل واحد بيبكى وبيتعذب بسبب خطاياه لأنه ماكانش بيحب ربنا وفاتته فرصة التوبة على الارض وكلهم فى تعب شديد لأنهم شاعرين انهم ح يقعدوا فى العذاب ده الى ما لا نهاية .. لم احتمل البقاء فى هذا المكان فطلبت من الملاك ان يخرجنى منه .. فرجع بى عند ربنا ..
فقال لى: شفت يا وليم ؟ .. الى شفته ده هتنزل تحكيه .. فقلت له: يارب انا ماقدرش انزل ما اقدرش اطيق العالم تانى .. خلينى معاك هنا فى الفردوس .. فقال لى رب المجد: انت ياوليم صحيح بتعمل بالوصايا لكن لا بتعتـرف ولا بتتناول انت مش بتاخذ جسدى ودمى فإزاى يبقى ليك شركة حياة معايا هنا؟!.. مش أنا قلت فى الإنجيل :"ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو ٦: ٥٣) .. انا جبتك علشان تشوف بعينك فانت هترجع قلبك سليم وصحتك كويسة وتقول كل اللى شوفته وتتوب وتعترف وتتناول وتعمل كل اللى ناقصك علشان ح أخدك بسرعة وح تيجى تانى وانا عايز كل أولادى يتمسكوا بى ويحبوا بعض ويتضعوا ويصلوا الصلاة الربانية على قدر ما يستطيعوا..
فعلا الآباء الكهنة سجلوا له كل ما قاله وأقاموا له قداسات يوميا وبعد ذلك رتب الامور المالية لأسرته ووزع الباقى كعادته على الفقراء وقدم ستور هياكل لكنائس القديسة مريم والدة الإله تكريما لها لأنه أحبها جدا بعد ما رأى مجدها فى السماء .. ثم انتقل بعد ثلاثة أسابيع كان مواظبا على الاعتراف والتناول خلالهما وعندما فاضت روحه كان وجهه يسطع بالنور وعليه ملامح الصفاء والطمأنينة حتى بعد وضعه فى الصندوق ..
من كتاب تماف ايرينى (شعلة الحب المتأججة الساطعة في سماء الرهبنة القبطية
آية اليوم
لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا ايضا. 2كو1: 5
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
اذكر اعمالك الناجحة ومعونة الله لك فيها وانس العمل الذي فشل بغير ارادت
تدريب روحي
إرفع صلاة اليوم من أجل كل البعيدين حولك عن المسيح.
إن كنت قد تمتعت بالكنيسة وأسرارها. فكيف يهدأ قلبك وكثير من إخوتك بعيدين ؟ ليس عندى موهبة تعليم أو وعظ.
. الله يدعو للخدمة والتبشير. كيف أبشر ؟ ...
1. صلى من أجل كل البعيدين، واثقاً أن الله أقوى من الشيطان الذى يبعدهم.
2. طبق وصايا المسيح في حياتك؛ فتكون قدوة للآخرين.
3. قدم محبة عملية لكل البعيدين؛ فيعرفوا الله الذى فيك (الله محبة).
4. إحتمل إساءاتهم وطباعهم السخيفة بحب؛ فتكسر شر الشيطان الذي فيهم.
5. تكلم عن بركات الصلاة أو الإعتراف، فإن تجاوب سامعك فأربطه بالكنيسة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال