6 توت 1743 ش | 16 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
عُميان محرومون من نور الرب! العلامة ترتليان
توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات (مت 3: 2).
يوجد نوع من الناس - كنا من ضمنهم فيما مضى - عُميان محرومون من نور الرب، لا يرون في التوبة سوى شعور روحاني مؤلم يتولد من الندم على قرار سابق.
إنهم بعيدون عن أن تكون لديهم فكرة معقولة عن التوبة، بقدر ما هم بعيدون عن مصدر العقل ذاته.
فالعقل من الله، وليس هناك من شيء إلاَّ وكان بترتيب سابق من الله خالق كل الأشياء، جعلها مرتبة بطريقة معقولة؛ كما لا يوجد شيء إلاَّ ويجب أن نفهمه ونتأمله بعقولنا حسب إرادة الله.
لو كانوا كأناس يعرفون الله يبدأون بتقدير فائدة التوبة، لكانوا يمتنعون عن الخطية، إذ تمسكهم مخافة الرب.
فإنه حيث لا توجد مخافة لا يكون إصلاح للروح؛ وحيث لا يوجد إصلاح روحي تكون التوبة باطلة، لأنها لا تأتي بالثمر الذي جعلها الله من أجله، أي خلاص الإنسان.
لأن الله نفسه، بعد كل تلك الأخطاء العظيمة التي اقترفها البشر منذ آدم، وبعد أن حكم على الإنسان، وطرده من الفردوس، وأخضعه للموت، عاد سريعًا إلى رحمته، وحمل العقوبة في ذاته.
فمزق الصك وتعهد بالمغفرة لصنعة يديه، صورته.
جعل لنفسه شعبًا أغدق عليه من خيراته الوفيرة.
وبالرغم من نكران الشعب للجميل مرات كثيرة، كان يحثه على التوبة، فتكلم بفم الأنبياء، ووعد بالنعمة التي بها ينير العالم بروحه القدُّوس في آخر الأيام، ورتب أن تأتي معمودية التوبة أولاً حتى تكون علامة سابقة لأولئك الذين تدعوهم نعمته للموعد الذي وعد به جنس إبراهيم .
يا ابني تعرّف على عطية الروح القدوس الذي فيك: يحوِّل ظُلمتك، ليجعل منك نورًا يسطع عليك بهاء مجدي.
يحوِّل برِّيتك إلى فردوسي المثمر.
يحوِّل عطشك إلى ينبوع داخلي، يفيض بمياه فائقة تُروي الكثيرين.
ويحوِّل موت نفسك إلى القيامة معي.
قصة من المجلة
قتلت ابنى
فتح أحد الروس باب بيته ليجد أمامه ضيفًا تظهر عليه علامات الغني العظيم
وقف الضيف قليلاً يتفرس في صاحب البيت، لكن صاحب البيت كان يتطلع إليه في جمود. أخيرًا لم يحتمل الضيف التأخير بل سقط على عنق صاحب المنزل وهو يقول له: "ألا تعرفني؟! أنا صديق الطفولة فلان!"
لم يصدق الرجل نفسه، فسأله: "أين ذهبت طوال هذه السنوات"؟
أجاب الضيف: "لقد هاجرت إلى بلادٍ بعيدة، وأنجح الرب طريقي فإغتنيت جدًا، وقد جئت إليك لكي تهيئ لي الطريق للإلتقاء بوالديّ".
جلس الإثنان معًا وإستدعيا الأصدقاء القدامى، وإستقر الرأي فيما بينهم على أن يتوجه إلى بيت أبيه متنكرًا ويبيت كضيفٍ غريبٍ، وفي الصباح يأتي الأصدقاء ومعهم فرقة موسيقى، ويقيمون حفل تعارف بين الإبن ووالديه.
طرق الابن باب والديه، ففتحا له وقبلاه ضيفًا، ودفع لهما بسخاء من أجل مبيته وطعامه. لم يعرف الشيخان أنه إبنهما بل ظنّاه سائحًا غنيًّا، خاصة لمّا أبصرا جرابه مملوء مالاً.
إتفق الرجل وزوجته على قتل الضيف والأستيلاء على أمواله. وفي نصف الليل أخذت السيدة العجوز مصباحًا ضئيل النور وتقدمت مع زوجها، ودخلا غرفة الضيف وكان نائمًا، وعلى وجهه إبتسامة عذبة، غالبًا ما كان يحلم باللقاء مع والديه والتعارف عليهما في وجود أصدقائه وفرقة الموسيقى.
رقَّ قلب الرجل لكن الزوجة سألته أن يُعجِّل. فضرب بالسكين ضربة قوية قضت على حياة الإبن. وإنشغل الاثنان في إخفاء الجريمة.
في الصباح أتى أصدقاء الابن وسألوا عن الضيف، فأنكرت السيدة، وتشددت في الإنكار. أخيرًا قال لها أحدهم: "ويحكِ أيتها العجوز، إن ضيف الأمس هو ابنك الوحيد عاد من بلاد الغربة وإتفق معنا أن نوقظه لتتعرفا عليه".
إذ سمع الوالدان هذه الكلمات وقعا على الأرض، وكان كل منهما يصرخ:
"لقد قتلت إبنى!"
كم مرة تأتي إليّ يا رئيس الحياة،
وفي غباوتي وقسوة قلبي أقتلك ( أع15:3 (
كل كلمة جارحة تصدر مني،
هي قتل لكَ يا أيها الرقيق في حبك
آية اليوم
اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك. أش43: 2
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
كنت أود أن أعيش غريبا وأموت غريبا ، ولكن لتكن إرادة الله
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال