21 طوبة 1742 ش | 29 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لا يستطيع كل أحد أن يكفِّن المسيح القدِّيس أمبروسيوس
فأخذ يوسف الجسد ولفَّه بكتان نقي (مت 27: 59).
كفَّن البار جسد المسيح ولفَّه بالطيب! البرّ هو لباس الكنيسة (جسد المسيح) والبراءة هو جمالها.
فألبس أنت أيضًا جسد الرب بمجده فتكون بارًا! إن آمنت بموته فكفِّنه بملء لاهوته، اِدهنه بالمُر والحنوط رائحة المسيح الذكية (2 كو 2: 15).
كفَّنه يوسف بكفنٍ جديدٍ، ربما كان هو الملاءة الجديدة التي رآها بطرس نازلة من السماء، وقد حوت كل حيوانات الأرض ودوابها (أع 40: 11).
فقد تكفَّنت بها الكنيسة سريًا ووحدت الشعوب المختلفة في شركة إيمانها.
وُضع في قبر جديد، في قبر يوسف، إذ لم يكن للمسيح مقبرة خاصة به، لأن القبر يُقام من أجل الذين يتعرضون لقانون الموت، أما غالب الموت فلا يملك مقبرة.
موت المسيح له طابعه الخاص المختلف عن موت عامة البشر، لذا لا يُدفن مع آخرين، بل يُدفن في القبر وحده.
فبتجسُّد الرب اتحد بكل البشرية، لكنه وُجد بعض الاختلاف.
شابهنا في ميلاده، لكنه اختلف عنا في الحبَل به من العذراء.
من هو يوسف هذا الذي وُضع المسيح في قبره؟ بالتأكيد هو ذاك البار الذي سلم للمسيح مقبرته ليجد ابن الإنسان مكانًا يسند فيه رأسه (لو 9: 58)، وهناك يستريح.
يُوضع حجر على القبر حتى لا يكون مفتوحًا، لأنه متى كُفِّن المسيح جيدًا في نفوسنا يجب حفظه بعناية كي لا نفقده.
كان القبر محفورًا في صخرة، أي مؤسسًا على الإيمان بالله الثابت.
لا يستطيع كل أحد أن يكفن المسيح، لذا فالنساء التقيَّات بقين من بعيد، لكنهن كن ينظرن بعناية أين وُضع حتى يأتين إليه بالطيب ويسكبنه.
ومع ذلك ففي محبتهن كن آخر من ترك القبر وأول من رجعن إليه .
لتُقدس قلبي، فتنزع عنه كل فساد! ليهيئه روحك القدُّوس، ليكون قبرًا مقدسًا، لتجد كلمتك راحة في أعماقي!
قصة من المجلة
بدأت أخرج مع إمراة غير زوجتى
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب ..
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها" ..
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ .. لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها: "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي" .. فقالت: "نحن فقط؟!" .. فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً"
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته .. ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي" ..
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى, بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير" .. أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل .. وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى, ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها".
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك' .. وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
أيها الأولاد، أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حق أكرم أباك وأمك، التي هي أول وصية بوعد
لكي يكون لكم خير،
وتكونوا طوال الأعمار على الأرض
(افسس 6 : 1-3)
آية اليوم
أنت يارب أبونا ولينا منذ الأبد اسمك. أش 63: 16
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
اختبروا محبتكم بالاحتمال لتعرفوا مدى سلامتها
تدريب روحي
إستعد للقاء المسيح في نهاية هذا اليوم، فقد يكون آخر أيامك.
لماذا كانت الكرازة من أيام المسيح وحتى الآن تنادي باقتراب ملكوت السموات ؟.. لكيما تستعد للقاء الله.
وكيف نستعد اليوم لهذا اللقاء الإلهى ؟...
.1 بالتوبة وقطع الخطية المحببة ورفض كل مصادر الشر حتى لو كانت صغيرة.
.2 الاقتراب إلى الله والحديث معه في الصلاة والتسبيح وسماع صوته في كتابه المقدس والاتحاد به فى سر التناول.
3. تنفيذ وصاياه حتى لو كانت ضد رغباتنا الشخصية، وبهذا نفتح قلوبنا وأفكارنا لنشعر به.
.4 التشفع بالقديسين ومصادقتهم، إستعداداً للالتقاء بهم حول المسيح في السماء.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال