30 مسري 1742 ش | 5 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
البهجة الإلهية العلامة أوريجينوس
العبادة تحفظ القلب وتبرره، وتمنح السرور والفرح (سيراخ 1: 18).
+أعلن المسيح عن الضحك الصادر عن الفرح والبهجة كما يقول الكتاب المقدس في أيوب: "يملأ الفم الحق ضحكًا" (أي 8: 21).
ربما لهذا السبب دُعي اسم أحد الآباء (البطاركة أي اسحق) "الضحك"، لأن الاسم يعني البهجة الإلهية .
+الفرح الذي بوّق به الملاك جبرائيل لمريم، ك
قصة من المجلة
لانه ابى
منذ عدة سنوات خلال شهر فبراير هبت عاصفة ثلجية عنيفة على الساحل الشرقى للولايات المتحدة الامريكية وتجمدت مياه الانهار واعلنت حالة الطوارى فى جميع المطارات ....
وفى هذه الاثناء كانت احدى الطائرات تقلع من المطار الدولى بمدينة واشنطن ومع انه تم رش اجنحتها بمادة خاصة لاذابة الثلوج التى تراكمت عليها الا انه بمجرد اقلاعها لم تسطيع الصعود وسقطت فى النهر المتجمد الملاصق للمطار وانشطرت الى نصفين وغاصت فى الاعماق بكل ركابها ماعدا خمسة اشخاص وجدوا انفسهم وسط الماء المتجمد فامسكوا ببعض الحطام المتبقى من الطائرة وهم فى حالة رعب وخوف ليس من هول الصدمة فقط بل لانهم عرفوا ان اجسامهم ستتجمد خلال دقائق ... تعالوا لنعرف بقية القصة من احد الناجين الذين تم انتشالهم فى اللحظات الاخيرة ... كان يتكلم امام عدسات التليفزيون وهو مذهول يبكى ...
لقد احسست انها النهاية لم يكن هناك امل ...كانت اطرافى تتجمد بسرعة تملكنى ياس شديد ... وفجاة سمعت صوتا خلفى هادئا واثقا فنظرت اليه ووجدته احد الناجين معنا ... قال لنا بهدوء قد نتجمد قبل أن تاتى النجدة فهل تعرفون الى اين ستذهبون ؟ ... وفؤجئنا بهذا السؤال الذى لم يكن احد منا يفكر فيه ولكن عندما نظرنا الى حالتنا وواجهنا حقيقة موقفنا ... استسلمنا ولم نسطع الرد عليه ... لاننا لم نكن نملك اجابة واضحة ... أجابه حاسمة .
وحاول الرجل ان يتكلم معنا ولكننا لم نتجاوب معه ... وابتدانا نفقد الوعى ... وفجاة جاءت طائرة مروحية هليوكوبتر وانزلت حبل به طوق نجاة وفؤجئت بهذا الرجل الغريب العجيب ... يأخذ طوق النجاة الذى سقط بجانبه ويعطيه لاحدنا ...
وجذب مساعد الطيار الحبل بسرعة ثم قفزه مرة اخرى وتكرر نفس المشهد ... اخذ الرجل الطوق واعطاه لاخر ... وهكذا
وأخيراً ... لم يتبق احد الا انا وهذا الرجل ... وكانت قوانا قد خارت تماما وبدات أجسامنا تتجمد ... وجاء الطوق من فوق ... فوجدت الرجل يعطيه لى ولم امانع فقد كنت اتشبث بالحياه ... وابتدا مساعد الطيار يرفعنى فنظرت الى الرجل وسالته ؟ :
لماذا ؟ ... لماذا تفعل هذا ؟ ...
فاجابنى بكلمات هزتنى ... رجتنى ... حيرتنى ... كلمات لن انساها مدى عمرى ... قال لى بهدوء وثقة لانى اعرف الى اين اذهب ... اعرف أن أحضانه فى انتظاري !!!
وفى وسط اعيائى وحيرتى والطوق يرتفع بى فى الهواء صرخت وسالته ... لماذا انت متاكد وواثق هكذا ؟
فاجابنى بكلمة ... كلمة واحدة ... كلمة قلبت حياتى ... كلمة غيرت حياتى ... كلمة زعزعت كيانى ... كلمة لم اسمعها من قبل ... لم اعرفها من قبل ... لم احس بها من قبل ... هتف بها من اعماق قلبه قائلا ... لأنه أبى !!!
وعندما نزل الطوق مرة اخرى ... رجع فارغا لان الرجل لم يكن هناك كان جسده متجمدا هناك ولكن روحه لم تكن هناك كانت فى مكان اخر ... كانت فى حضنى أباه!!
وفى اليوم التالى وأثناء مراسم دفن جسده وقفنا نحن الأربعة الذين كنا معه فى الماء ... كنا مثله مسيحيين نذهب الى كنائسنا ... ونحترم فرائضنا ... ونمارس طقوسنا نصوم اصوامنا ... كانت مسيحيتنا جزء من روتين حياتنا ...
كان مسيحنا الذى نحمل اسمه يجرى طول الوقت وراءنا ! ... ويكون خلفنا ... يعيش عل هامش حياتنا ... خارج قلوبنا ... ولكن مسيحه كان يعيش بداخله !!
اه ... لم نكن مثله ... كان مختلفا عنا ... كنا نعرف مسيحا بالجسد اما هو فكان يعرف مسيحا بالروح !
طلبنا من الذى ذهب الى الصليب من اجلنا ... واعطانا دمه ليطهر قلوبنا ... ولكن فى زحمة حياتنا ... واهتمامنا باجسادنا واعمالنا واموالنا ورتين عبادتنا ... نسيناه
اه ... نسينا انه مكتوب ان ليس باحد غيره الخلاص (اع 4)
اه ... نسينا انه مكتوب ليس احد ياتى الى الاب الا بى (يو 14)
اه ... نيسنا انه مكتوب ان كثيرون يرعون وقليلين ينتخبون (مت 22)
اه ... نسينا انه ينادى علينا راجيا هانذا واقف على الباب واقرع ان سمع احد صوتى وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معى (رؤ3)
اه ... ماروع ان نكون اولاده ونناديه قائلين ...ياابى

عزيزى القارى
لان الذى سيكون بروحه فى داخلك لن يسمح للعالم ان يمس شعرة واحدة من راسك (لو21)
لا تؤجل توبتك ... لان طوق النجاة قد يرجع فارغا ... وفى وقت ما بدونك !!!
آية اليوم
شاكرين كل حين علي كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. اف5: 20
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
صيانة الانسان ان يقر بافكاره و من يكتمها يثيرها عليه
تدريب روحي
كلم الناس اليوم بما يحتاجون إليه لمنفعتهم وليس ما تريده أنت لهم.
الكلمة المقولة في محلها هي تشجيع لضعيف، عزاء لحزين رجاء ليائس، عتاب لمخطئ، توبيخ لمستبيح ..
لكي تقول كلمة في محلها، أخرج من انشغالك بنفسك وراحتك، حاول أن تشعر بالآخرين حولك، إرفع قلبك بالصلاة ليعطيك الله حكمة فى الكلام، إظهر حبك واهتمامك وأنت تتكلم، تابع من تكلمت معه بالسؤال عنه
قدر ما يحتاج. إسأل نفسك قبل أن تتكلم، هل كلامك مفيد لسامعك؛ لا تتوانى عن الكلام مهما كان صعباً عليك إذا كان الآخر محتاجاً إليه.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال