4 برمودة 1742 ش | 12 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
خادم متمرد الشهيد كبريانوس
من ليس معي فهو عليَّ، ومن لا يجمع معي فهو يفرق (مت 12: 3).
مثل هذا الإنسان (المنفصل عن الكنيسة) يجب أن نبتعد عنه ونتحاشاه، مهما كان مركزه أو شخصيته.
هذا الذي عرَجَ عن الكنيسة وانفصل عنها، وصار منحرفًا آثمًا، قد حكم على نفسه بنفسه.
لأنه هل يظن من يعمل ضد كهنة المسيح، ويعزل نفسه عن اجتماعات أساقفة المسيح وشعبه، أن له المسيح؟! لقد حمل السلاح ضد كنيسة الله، وتخاصم مع من مسحهم الروح القدس، وصار عدوًا للمذبح، ثائرًا ضد ذبيحة المسيح!.
إنه خادم متمرد، ابن عديم التقوى، أخ يعادي ويمتهن الأساقفة، يهجر كهنة الله.
إنه لا يعرف أن كل من يعمل ضد من مسحه الرب يعاقبه الله لتجاسره وتهوره بعقوبة سماوية.
يا رب من يقدر أن ينجو وهو خارج فُلك نوح؟ كيف يمكن لأحد أن ينجو وهو خارج كنيستك؟
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
لماذا تفتخر بالشر أيها الجبار. رحمة الله هي كل يوم. مز52: 1
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لنرفض شرف العالم وكراماته لنتخلص من المجد الباطل
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال