24 أبيب 1742 ش | 31 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
القليل و الكثير قداسة البابا شنودة الثالث
من الأمثلة المشهورة " قليل دائم خير من كثير متقطع".
وهذا المثل يصلح أيضًا للحياة.
كثيرون يقفزون قفزات عالية سريعة، ببدايات فوق طاقتهم، لا يستطيعون أن يستمروا فيها، فيرجعون إلى الوراء وما تلبث أن تملكهم الكآبة ثم اليأس والوضع الروحى السليم، أن يبدأ الإنسان بما في مستواه، لأن القليل الدائم يعطى ثباتًا في الحياة الروحية.
بينما الكثير الذي لا يثبت، يسبب إرتباكًا، ويدل على عدم نظام، وعدم السير حسب مشورة حكيمة.
إن من يصوم بدرجة معتدلة، ينمو فيها قليلًا، حتى يصل إلى مستوى روحى قوى هذا أفضل ممن يبدأ بمستوى عال لا يقدر عليه، فيظل ينحدر شيئًا فشيئًا، وكأنه لم يسر في الطريق بعد ولكن القليل الذي نقصده هو القليل الذي في مستوى قدرتك، وليس القليل الذي يعنى التكاسل.
والله قادر أن يبارك القليل، وأن ينميه يجب أن تسير في روحياتك على أرض ثابتة.
تخطو الخطوة التي لا ترجع منها، بل تتعداها إلى غيرها، وتكسب خبرة كل خطوة
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
ثليس قدوس مثل الرب. لأنه ليس غيرك. وليس صخرة مثل إلهنا . 1 صموئيل 2: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يريد كرامة الرب عليه أن يتفرغ لطهارة نفسه من الدنس
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال