24 طوبة 1742 ش | 1 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الندم قداسة البابا شنودة الثالث
كثيرون يتصرفون تصرفات يعودون فيندمون عليها بعد فعلها، إما بسبب النتائج السيئة لهذه التصرفات وبسبب تعب ضمائرهم وثورتها عليهم، ولأنهم لا يستطيعون أن يعيدوا الأمور إلى ما كانت عليه قبل أخطائهم هذه.
ويزداد الندم كلما يشعر المخطئ ببشاعة خطيئته وبفداحة ذنبه.
مثلما فعل يهوذا، ومثلما قال قايين: (ذنبي أعظم من أن يحتمل) (تك 4: 13).
ويزداد الندم أيضًا إن شعر الإنسان أنه لا فائدة.
مثل كلمة قالها، ولا يستطيع أن يسترجعها، وأن ينزعها من آذان السامعين ومن أذهانهم، مهما اعتذر التصرفات الخاطئة التي يندم عليها الإنسان، قد يكون سببها السرعة والاندفاع وعدم التروي، وقد يكون سببها عدم الاسترشاد بأحد قبل التصرف.
وقد يكون التصرف البشع الخاطئ بسبب الغضب واشتعال الثورة الداخلية، وعدم ضبط النفس، وعدم حسبان النتائج، وعدم التفكير فيها على الإطلاق.
وكما يندم الإنسان لأنه تصرف باندفاع وبسرعة وبغير مشورة، قد يندم أيضًا لأنه انقاد إلى شهواته ورغباته، ولم يضع الله أمامه، ولم يضع أمامه كرامته كصورة الله.
وقد يندم الإنسان لأنه لم يحسب حساب المستقبل، حينما تصرف بلامبالاة، وبتراخ وتهاون وكسل.
على أن الندم له فائدته إن كان يقود إلى التوبة وإلى تصحيح مسار الحياة.
وله فائدته أيضًا إن وصل الإنسان إلى تصحيح مسار الحياة.
وله فائدته أيضًا إن أوصل الإنسان إلى حياة الاتضاع والانسحاق.
كما حدث مع داود النبي الذي كان في كل ليلة يبلل فراشه بدموعه .
وكما حدث مع بولس الرسول الذي قال: (أنا الذي لست مستحقًا أن أدعى رسولًا لأني اضطهدت كنيسة الله) (1كو 15: 9) الندم قد ينفع هنا، ولكنه في الأبدية يتحول إلى عذاب.
حيث لا كلّ، ولا حلّ.
لا توبة، إذا قد ينتهي زمان التوبة (وأغلِق الباب) (مت 25: 10) كما قيل في مثل العذارى الجاهلات، اللائي سمعن من الرب عبارة: (إني لا أعرفكن)! تحول الندم إلى (البكاء وصرير الأسنان) (مت 25: 30).
فأجتهد الآن على الأرض، قبل الوقت الذي لا ينفع فيه الندم.
فهذا نصيب الذين لا يعملون الآن، كما قال الشاعر: إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدًا ندمت على التفريط في زمن البذر.
قصة من المجلة
الطفل الباكى
القصه دي رواها قداسه البابا كيرلس السادس وقد حدثت بالفعل لابن مرتل احدى كنائس المنوفيه

الابن كان واقف باكيا امام احدى صوره السيد المسيح ويكلم يسوع قائلآ:
- يا يسوع...انا تعبت ..كل يوم يضربنى ويحبسنى ويكسفنى امام باقى الأطفال انا مش عارف اراضيه ازاى؟؟؟ .. هو مش فاهمنى وانا كمان مش فاهمه
وفجاه وجد الطفل الباكى من يربت على كتفه .. فنظر فوجد امراه يضى نورها اى مكان .. فسالته:
- مالك يا ابنى؟؟؟؟؟؟
- ابويا ضربنى دون ان اعمل له ذنب
- يا ابنى....ابوك يريدك ان تتعلم ان تكون مثله من اكبر مرتلى الكنيسه...عاوزك تبقى كويس
- يقوم يحبسنى ويضربنى!!!!!...كل مره كده
فابتسمت السيده رائعه الجمال قائله:
- اتسمى هذا المكان الجميل حبس؟؟؟؟...انه يضعك باجمل الاماكن..انه يضعك ببيت الرب ...تعال فساساعدك
- أنا لا استطيع حفظ اى من هذا
- انا هساعدك
وفعلا اخذت الام الحنون الطفل الباكى ومسحت دموعه وابتدأت فى التسبحه معه .. واستمرت معه الى ان كان يرتل باجمل الاصوات الحان الكنيسه
وعندما وجدته قد ابتدا يبتسم وذهبت عنه دموعه سالته:
- والان يا بنى...هل تريدنى ان اساعدك فى شى اخر
- اشكرك يا سيدتى ..اشكرك
وفجاه لم يجدها امامه .. اخذ ينظر يمين ويسار ولكنها لم تكن موجوده
لقد اختفت...

وبعد قليل عاد الاب ليراجع معه الالحان وبمجرد ان ابتدا اذ به يجد الطفل ينطق بالالحان التى يعجز عنها كبار المرتلين.
وقف الاب يسال:ماذا حدث يا ابنى؟؟؟ .. من حضر لك .. من حفظك الألحان
فاخذ الطفل يقص له كيف ظهرت تلك السيده الرائعه الجمال
بينما هو يشتكيه لرب المجد وكيف مسحت دموعه وربتت على ظهره
وساعدته فى حفظ اصعب الالحان والتسابيح
وقف الاب مذهول وقال : سيده!!!!..كيف دخلت والباب مغلق؟؟؟وكيف خرجت؟؟؟ .. انها .. انها .. انها والده الاله صاحبه تلك الصوره.

واخذ الاب يصرخ: لقد قامت والده الاله بتحفيظ ابنى التسبحه.

نعم يا اخواتى
انها والده الاله التى لم تستطع تحمل النظر الى بكاء طفل
انها والده الاله التى تحضر الينا بمجرد ندائنا لها
انها والده الاله البسيطه الهادئه الصبوره الحنونه
شفاعتها وصلوتها تكون معكم امين .
آية اليوم
لم تصبكم تجربة الا بشرية. ولكن الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيون بل سيجعل مع التجربة أيضا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا.1كو10: 13
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال