16 توت 1743 ش | 26 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الطبع العدواني قداسة البابا شنودة الثالث
يوجد شخص عدواني بطبعه Aggressive هو دائما يحارب ويعارك، ولا يستطيع أن يهدأ.
ومثل هذا الإنسان تجده دائمًا متحفزًا، مستعدًا للهجوم.
إن تكلمت معه، يبحث أن يوجد الخطأ في كلامك، لكي يرد عليه.
بل يكون مستعدًا للرد قبل أن يتكلم اٍنه باستمرار يتوقع الشر، ويتوقع الخطأ من الناس.
ومن الصعب عليه أن يثق بأحد ويمدح أحدًا وإن مدح أحدًا، فلسياسة، وليهاجم به غيره، ولا يثبت مطلقا في مديح أحد، بل سرعان ما ينقلب عليه ويذمه.
الطبع العدواني، له النظرة السوداوية، والعين النقادة والفكر النقاد، واللسان الشديد الألفاظ والطبع العدواني تجده حاد المزاج، عصبي التصرف، يثور بسرعة، ويغضب بسرعة، ويحتد، ويعلو صوته، ويهاجم.
لذلك فالطبع العدواني لا يحب الوداعة، بل يعتبرها طراوة في الطبع، ولا يحب الرقة واللطف، ويغطى حدته بمدح الحزم والجدية.
والجدية في مفهومه تحمل باستمرار ملامح العبوسة، والشدة في التعبير.
الطبع العدواني لا يعالج الأمور بالروية والهدوء، إنما بالعنف ويرى أن المشرط أهم من الأقراص! والإنسان الذي له طبع عدواني، لا يستطيع أن يخضع لرئيس ومرشد، بل قد يهاجم أيضًا جميع الرؤساء والمرشدين، ماداموا لا يسلكون بأسلوبه.
وفى نفس الوقت الذي لا يخضع فيه لأحد، يطلب الخضوع من كل من يتصل به، ولو كان أكبر منه.
البعض يسمى الطبع العدواني بالطبع الناري.
والتعامل معه ليس سهلًا، حتى في محيط الأسرة، سواء كان أبًا أو ابنًا أو زوج.
قد يصل العدواني إلى الشجار والضرب، وربما إلى القتل.
وفي المحيط الديني قد يقتل بلسانه ونقده.
إن كنت عدوانيًا تذكر أن المسيح كان (لا يخاصم ولا يصيح، ولا يسمع أحد في الشوارع صوته.
قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة مدخنة لا يطفئ).
قصة من المجلة
وهزمنى الحب
ولدت فى أسرة تشتهى الخبز الجاف !! عددنا سبعة بنات وولد وإحدهم أنا. أذكر يوم ظل فيه أخوتى يبكون من الجوع ، والبرد القاسى يأكل أجسادهم. و نظرات أمى حزينة كنت أجلس فى طرف الغرفة المظلم وكلى مشاعر حقد على المجتمع وعلى الجميع. لماذا يتركوننا هكذا نهلك جوعا...قالت أمى "ربنا يفرجها ، ده ربنا كبير" .. كدت أنفجر "أين هو ربنا قلتى أنه يرى كل شىء .اذن لماذا يرانا نبكى ويقف صامتاً "...
من ذلك اليوم قررت أنه ليس إله. الكون سيكون لى وحدى والجميع عبيد وبدأت معركتى مع الحياة كنت أعمل بكل ما أتيت من قوة ، ليزداد أجرى. لم يكن لى يوماً صديق فلا يوجد أنسان سيشعر بى وبما عانيته ولا حتى اله.
بدأت أتاجر فى محل صغير للآدوات الكهربائيه وكبر المحل وجعلت أبى يتوقف عن العمل وظهرت الابتسامة على وجه أمى وظهرت أخواتى كالأميرات فى ملابسهن الجديدة. كان المال سندى الوحيد.
أتسع العمل أكثر وشهد الجميع لى ولذكائى ولمهاراتى وتقدم الكثير طالبين ودى سواء فى العمل أو طلب الزواج من أخواتى السبعة ورفضت الجميع. فلا يوجد أحد يستحق الانتفاع من أعمالى ولا الاقتران بأحد أخواتى والأهم هو أنه يجب أن أكون أنا صاحب القرار فى كل شيء. فقد أخترت من سيعملون معى وحتى أخواتى أخترت لهم مجموعة من عمالى أزواج لأجعل أخواتى هن أصحاب القرار فى البيت وعاشت أخواتى أميرات فى بيوتهن وأزواجهن عبيد لهن.
وجاء دورى لاتزوج و أخترت "انجيلا" أبنة أحد التجار الكبار الذين اتعامل معهم. رايتها فى بيت ابيها مرة او اثنين و لاحظت هدوءها وجمالها الذى يشهد به الجميع .. ثلاثة عشرة عاماً من الزواج لا تعرف عنى سوى ما اردت ان تعرفه عنى. عاملتها كالعبدة كم من مرة أهنتها لأتفه الأسباب وكم من مرة ضربتها بقسوة ،وفى كل مرة كنت أضربها كنت اتوقع ان تثور فى وجهى وتتشاجر معى وتغضب وتترك البيت وتذهب لأبيها شاكية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث .. كانت تنظر الى نظرة غريبة ممتزجة بمشاعر ما لا اعرفها ،عجيبة حقاً تلك المرأة .كثيراً ما جلست افكر كيف تفكر تلك الانسانة حتى
تحتمل كل تلك الاهانة منى ولا تحاول الرد ؟ ولم اعثر على رد، ولكنى وصلت الى شىء واحد "هذه الانسانة مختلفة".
ودارت الايام وفكرت لماذا لا يكون لدى اطفال و لاول مرة لا يتم امر كما اريد وحينما تساءلت لماذا ؟؟؟ عرفت الاجابة "حضرتك لا تستطيع الانجاب ولكن مازال هناك امل فى الله" .. الله ثانية .. وأى امل ذلك الذى أعقده عليه لقد انتظرناه طويلاً ولم يجب .. وكما احضرت المال بيدى سوف أجد طريقه احضر بها اطفال ايضاً .. سافرت كثيراً ودفعت الكثير المهم ان اكسب التحدى ووسط كل هذا وجدتها كعادتها هادئة صامتة . كثيراً ما اراها واقفة مغمضة العينين غارقة فى ابتهالات او صلوات لم اكن اهتم وان كنت ألاحظ فى بعض الاحيان سقوط بعض الدموع من عينيها .
ولأول مرة فى حياتى اشعر انى بحاجة الى احد بجوارى يقول لى "لاتقلق ستنجح" وطال البحث لدرجة انى شعرت بانى هزمت فى هذه الجولة وهنا رفعت راسى وقلت "ها انت تكسب هذه الجولة ولكن لا تنسى لقد فزت من قبل ونحن الآن متعادلون" .. وقررت ان انهى هذا الامر "لا يهم موضوع الاطفال هناك مئات الطرق التى تجعلنى سعيداً ولن اشعر بأى ملل"
قلت "انجيلا حضرى نفسك سنسهر الليلة معاً"!!!! صعقت من المفاجأة، ووجدت فى هذا متعة، لذلك كنت من وقت لآخر احضر لها هدية قيمة او اصطحبها الى مكان جديد لم تطأه بقدميها من قبل، اخبركم بشىء .. كنت اشعر بسعادة غامرة وانا اراها تبتسم فأبتساماتها رائعة حقاً.
وفى يوم وجدتها تقول لى "لدى مفاجأة لك، هيا بنا" خرجت معها وذهبنا الى ملجأ ايتام قريب من بيتنا وبمجرد دخولنا رأيت ما يعجز لسانى عن وصفه لقد انطلق الاطفال من مختلف الاعمار الى زوجتى مقبلين ومصافحين ومبتسمين "وحشتينا يا ماما .. جبتلنا ايه معاكى" وفى ثوان معدودة وجدت كل من فى هذا المكان محيطين بنا فى شكل دائرة .. ووجدت زوجتى تقول للجميع "اقدم لكم عمو .... زوجى الذى كان يرسل لكم الهدايا وانا عارفة انكم كنتوا عاوزين تشفوه علشان كده انا خليته يجى معايا النهارده" .. وهنا حدث المفاجأة الكبرى لقد وجدت التصفيق الحاد ورايت الجميع يتركون زوجتى واتجهوا نحوى وكلمات الشكر بلا توقف" متشكرين جداً يا عمو .. احنا بنحبك اوى يا عمو .. كنا مستنينك من زمان ياعمو .. انت طيب قوى يا عمو وقلبك كبير ... !!!اهتزت الارض تحت اقدامى وتاهت ملامح الوجوه الملتفة حولى وتداخلت الاصوات ولم ادرى بنفسى الا وانا سائر فى الشارع ممسكاً بيد انجيلا ناظراً الى سحابة صغيرة تظهر بين أسطح بعض الابنية فى نهاية شارع طويل نسير فيه وشىء كالقشور يتساقط من عينى سائلاً زوجتى بصوت منخفض " كلمينى عن ربنا وعنك "....
آية اليوم
فآمن أهل نينوي بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الي صغيرهم. يون3: 5
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
نام لأن السهران عليك لا ينام
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال