4 برمودة 1742 ش | 12 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الفكر الخاص قداسة البابا شنودة الثالث
كثير من الناس يهوون نشر أفكارهم الخاصة، وتقديم هذه الأفكار كمبادئ روحية للناس، وكعقائد يجب الإيمان بها وكلما كانت هذه الأفكار جديدة وغير معروفة، يزيد هذا من سرورهم، ويفرحون إذا عرفوا شيئًا جديدًا يقدمونه للناس يجعلهم في نظرهم من أهل العلم والمعرفة! وكلما كان هذا الجديد مختلفًا تمامًا عما يعرفه الناس ويعتقدونه، نرى هؤلاء المفكرين يفرحون بالأكثر، كما لو كانوا يحطمون مفاهيم عامة خاطئة، لكي يقيموا على أساسها الجيد السليم! وهذا الأمر إذا صلح في أي لون من ألوان المعرفة، فهو لا يصلح في العقيدة، التي لا تحطم إيمانًا قديمًا تبنى على أنقاضه إيمانًا جديدًا.
العقيدة كلما كان لها قدم، كانت أكثر رسوخًا والجديد في العقيدة قد يكون بدعة، إذا ما كان يحطم إيمانًا قديما مسلمًا لنا من الآباء.
لذلك فإن المعجبين بفكرهم الخاص، يحاولون بكافة الطرق أن يبحثوا له عن أصول قديمة تسنده وإن لم يجدوها، يختلقونها اختلاقًا! هؤلاء لا يقرأون أقوال الآباء، لكي يفهموا فكرهم إنما يقرأون لكي يتصيدوا نصًا، أي نص، يسندهم يقتطعون هذا النص اقتطاعًا، فاصلين إياه عما قيل قبله، وعما قيل بعده، وعن المناسبة التي قيل فيها، وعن الفكر العام للأب الذي أخذوا عنه ويتخذون هذا الإقتباس وسيلة لإثبات فكرهم وقد توجد من كتابات القديس الذي نقلوا عنه، أقوال تناقض ما ينسبونه إليه إنهم لا يبحثون عن الحقيقة، إنما يبحثون عن إثبات لفكرهم، مهما كان هذا الإثبات مصطنعًا ومغلوطًا.
أما أنت أيها المبارك، ففى أمور العقيدة، لا تحاول أن تنشر فكرًا خاصًا، إنما أنشر عقيدة الكنيسة وكل فكر جديد يصل إلى مفاهيمك، لا تعرضه على الناس، إنما اعرضه على المسئولين في الكنيسة لإبداء رأيهم فيه، قبل نشره.
إن التعليم في الكنيسة ليس مجالًا لعرض الأفكار الشخصية، إنما هو مجال للتعليم الواحد الذي يستمد أصوله من التقليد الرسولي، بإيمان واحد للجميع
قصة من المجلة
بيت على الصخر
عندما يملا الحب البيت
تجد الاسره تعيش فى سعاده ورضا وهناء
ايا كانت حالتهم .. فقراء ام اغنياء .. جهلاء او علماء
فالحب يجعل من الجاهل اكبر العلماء .. ومن الفقير اغنى الأغنياء
فتجد الزوجه تقف متلهفه منتظره عوده زوجها من العمل
وتجد الزوج ينتظر موعد عودته لبيته للجلوس وسط زوجته وابنائه
وتجد الابناء متلهفون للجلوس برفقه والديهم
هذه هى الاسره .. وهذا هو بيت الحب
( بيت على الصخر )

هذه قصه من اجمل قصص السنكسار .. قصه اب ذو مركز مرموق (وزير) له زوجه جميله محبه وولدان تنعما بحب المسيح ودخلوا الايمان.
قصه اب بنى بيته على الصخر فأسس عمدانه على الحب .. واسس خرسانته على المحبه والعطاء والايمان .. فكان بيت صخرى لا تستطيع اى رياح ان تسقطه .. قد تحاول زعزعته ولكنها لا تستطيع اسقاطه.
ولكن الرياح لا تيأس فهى تحاول كسر الصخر .. فتاره اقيل الرجل من منصبه .. فبعد ان كان وزير اصبح بلا عمل .. وتاره اخرى فقد امواله وعبيده وجواريه .. وتاره فقد منزله.
هب رجل البيت الصخرى يعدو باسرته الصخريه بعيدا عن الرياح
فاسرع يستاجر مركبا يهرب بها .. ولكن الرياح العتيه اوقفت فى طريقه البربر .. فسألوه عن قيمه اجرة المركب .. وعندما لم يجدوا معه اموال اخذوا منه زوجته .. نعم اهم اعمده البيت الصخرى .. ثم القوه من المركب بولديه الصغيران فى وسط النهر .. وفجاه!! .. وجد الرجل نفسه فى وسط النهر بلا زوجه .. بلا مال .. بلا ماوي .. حاملا ولديه ليعبر بهم النهر.
اسرع الرجل باكيا زوجته محاولا انقاذ ولديه .. فحمل ولده الاول ليعبر النهر .. ثم يعود ليحمل الاخر ليعبر به النهر .. ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن .. فما لبث ان عبر الرجل بولده النهر وبمجرد عودته راى اسد كبير يحمل بفكه ولده الاخر ويجرى به .. وقف الاب يشهد انهيار العمود الثانى وهو مذهولا يحاول ان يجرى مسرعا تجاه ابنه الاول الذى عبر به البحر ليجد ذئب كبير قدم وخطف ابنه الاخر ليسقط ثالث عمود من اعمده البيت الصخرى.
وقع الرجل جاثيا يسال الله ماذا يفعل؟ .. ففى لحظات فقد امواله وعبيده وبيته وزوجته وولديه .. ماذا يفعل؟ .. ايستسلم ويترك البيت الصخرى يهدم؟ .. امن الممكن ان تسقط الرياح البيت الصخرى؟
حمل الرجل اوجاعه .. وعمل كحارس فى بستان .. ليجده احدهم فى يوم من الايام ويعلم انه الوزير اسطاثيوس .. فعاد به الى بلاده ليستلم منصبه ثانيه.
ولكن الله الذى دعم البيت الصخرى رفض ان يهدم .. فصدر امر من الملك بجمع رجلان من كل بلده لدخول الحرب .. وفعلا ذهب الرجلان معا
شابان وسيمان يشبهان بعضهما الى حد كبير .. جلسا الاثنان يتسامران ليخبر كل منهما الاخر .. ان والدته الجميله خطفها البربر .. ولا يعلمان شيئا عن ابيهما .. بل وانهما حتى متشابهان فى اهتمام الحيوانات بهم .. فالاول يخبر الثانى بانه اختطفه اسد .. والثانى يخبره بانه حمله ذئب.
وبينما الاثنان يتسامران اذ بهم يجدان امامهما امرأه باكية دموعها تغطى وجهها .. تصرخ وتبكى وتمسك بالاثنان تقبل اياديهما .. تقبل الارض وتقبل الولدان وتسجد لله شاكرة .. لا تستطيع ان تتحدث ولكن بكائها ودموعها كان اكبر من اى كلام .. علم الاثنان لحظتها انها أمهما وانهما الشقيقان.
نعم ..انها أمهم التى خطفها البربر .. والتى حاولت الرياح هدمها
ولكن الله لم يرضى لها بنهش جسدها .. والتئمت الاعمده الثلاث معا.
وانتهت الحرب .. وتلقى الولدان مركزان بخزانه الوزير .. لا يعلم كل منهما من هو الوزير .. ولم تتوقع الام ان تجد عمود البيت الاساسى
ولم يتوقع الاب انه سيرى عمدان البيت القويه .. ولكن الله الذى اراد ان يحفظهم .. جعل الاب يرى زوجته امامه ليعلم انها على قيد الحياه هى وولداها.
عزيزى القارئ
هل تعلم ماذا حدث لهذا البيت الصخرى؟
هل تعلم ماذا حدث لهذا الوزير؟ .. وماذا فعل؟!!
انه نقل بيته الصخرى من الارض الى السماء .. نعم .. تمسك بايمانه ورفض اى تنازل وجمع عمدان بيته الأساسي ودخل معهم الى بيت اخر (قدر نحاسي) .. نعم بيت من نحاس يوقد من تحته نار مشتعله لتلتهم اجساد تلك الاسره .. ولكن تصعد ارواحهم متهلله .. الى بيتهم الصخرى الموجود بسماء العلى.
عزيزى .. ليست تلك قصه من وحى الخيال او هي تامل
انما هى واقع لاسره بسيطة تعلمت معنى الحب والعطاء والايمان
اسره قبل ان تؤسس لها مسكن ارضى أسست لها مسكن سمائي
اسره تعلمت الحب والايمان
أسرة الشهيد القديس اسطاثيوس
التي ذكرت في السنكسار فى يوم ( 27 توت )
آية اليوم
اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك. أش43: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
علي مثال الصدأ الذي يأكل الحديد كذلك يكون مديح الناس الذي يفسد القلب إذا مال اليه وكما يلتف اللبلوب علي الكرم فيفسد ثمره كذلك السبح الباطل يفسد نمو الراهب اذا كثر حوله
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال