15 أبيب 1742 ش | 22 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
استبدل الشهوة بشهوة! القدِّيس مار فيلوكسينوس
مجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله (1 كو 20:6).
لا تفكر النفس في اشتهاء جمال الأجساد الفاسد إلاَّ بعد أن تفقد جمال الرب الدائم.
فعدم اقتنائها للجمال (الروحي) يدفعها إلى اشتهاء الجمال، وعدم تمتعها بالنظر يدفعها إلى شهوة النظر.
لأن نعمة جمال المسيح ليست أمامها، لذا فهي أسيرة النظر إلى جمال الجسد.
ولأن نار الحب الروحي قد برَدت فيها، لذا تشتعل فيها نار محبة الجسد.
طالما يدرك الإنسان جماله الخاص (الجسدي)، لن يقدر أن يدرك جمال المسيح.
إن كان الإنسان الأسير بشهوة الجسد ورؤية الجمال الزائل الذي ينتهي بالفساد، يحتقر كل شيء، ولا يلتفت إلى توبيخات الناس ولومهم له، إذ يكون الحب الجسدي الذي فيه أقوى من أي ضغط آخر يقع عليه، فكم بالحري النفس التي تحب المسيح وتلتهب حبًا عندما ترى جماله البهي؟! فإنها تتخلص من جميع أثقال الخوف، وتنزع عنها كل رباطات العالم، وتجد كل جمال قبحًا عندما تقارنه بالجمال الذي تحبه.
كل شيء يستبدل بعكسه، لذة بلذة، ومجد بمجد، وغنى بغنى، وكرامة بكرامة، وعذوبة بعذوبة، وشهوة بشهوة، وجمال بجمال.
بدلاً من جمال ابنة الملك، التي هي أجمل الجميلات، اشتهينا أن نكون إنسانة فقيرة عمياء أكثر قبحًا من الجميع! لقد بذلت كل الجهد لأُجمل نفسي، فتحطمت يداي تارة بالخطايا وأخرى بالبر الذاتي، صرت أضحوكة أمام معيريّ.
مِدّ يدك أيها الُكلّي الجمال، نعمتك قادرة أن تسكب جمالك في! أنت هو قوتي وتسبحتي وجمالي!
قصة من المجلة
طفلان فى المذود
يحكى ابونا القمص تادرس يقوب ملطى ويقول:
كان الوقت قرب عيد الميلاد عام 1994، وكان هذا دور الملجأ ليستمع لأول مرة إلى قصة الميلاد. أخبرناهم عن يوسف ومريم ووصولهم إلى بيت لحم. وكيف لم يجدوا غرفة في الخان، وكيف ذهبا إلى المذود، حيث ولد الطفل يسوع ووضع في مذود البقر. أثناء سرد القصة كان الأولاد والمشرفين جالسين يسمعون وهم غاية في الانبهار. البعض منهم جلس على حافة كراسيهم، وهم يحاولون أن يحفظوا كل كلمة.
بعد الانتهاء من سرد القصة، أعطينا كل طفل منهم 3 قطع صغيرة من الكرتون ليعملوا منها مذود. وكذلك أعطي كل طفل منهم مربع ورقي صغير، وقطع من مناديل صفراء كنت قد أحضرتها معي. فلم يكن هناك ورق ملون متاحًا في المدينة.
في إتباع للتعليمات، قطع الأولاد بعناية الورقة الصفراء ووضعوا الأشرطة في المذود كأنها تبن. كذلك قطع مربعة صغيرة من القماش أخذت من رداء ليلي (فستان سهرة) تخلت عنه سيدة أميركية وهي تغادر روسيا، استخدمت لعمل دمية على شكل طفل.
انشغل الأولاد الأيتام في صنع مذاودهم بينما تمشيت أنا بينهم لأمد يد المساعدة لمن يريد. وجدت الكل يسير على ما يرام حتى وصلت إلى منضدة يجلس عليها الطفل الصغير ميشا. بدا عليه أنه في السادسة من عمره وقد
انتهى من عمله. أجفلت أنا حينما نظرت إلى مذوده حينما رأيت ليس طفلا واحدا فيه بل اثنين!!!!
وعلى الفور ناديت على المترجم ليسأل الطفل لماذا هناك طفلين في المذود؟ شبك الطفل يديه أمامه وبينما راح ينظر إلى المذود الذي صنعه، راح يسرد القصة وهو في غاية الجدية، لمثل هذا الطفل الصغير الذي سمع قصة الميلاد لأول مرة، ذكر الأحداث بدقة. وصل للجزء الذي يحكي أن مريم العذراء وضعت طفلها في المذود.
بدأ ميشا هنا يضيف قصته هو وأنهى القصة التي رواها من عنده فقال: "عندما وضعت العذراء مريم الطفل في المذود، نظر يسوع إليّ وسألني هل عندي مكان أقيم فيه؟" فقلت له: " أنا ليس لدي ماما وليس لدي بابا، ولذلك ليس لدي أي مكان لأقيم به. وبعد ذلك قال لي يسوع أنه يمكنني البقاء معه، ولكنني قلت له أنني لا أستطيع لأنه ليس لدي هدية أقدمها له مثلما فعل كل واحد من الآخرين. ولكنني كنت أريد بشدة البقاء مع يسوع، ففكرت فيما الذي لدي ويمكنني أن أستخدمه كهدية؟ فكرت أنه ربما أنني إذا أدفأته، فقد تكون هذه هدية جيدة.... وهكذا سألت يسوع، "لو أدفأتك يا يسوع، فهل ستكون هذه هدية جيدة كافية؟" ويسوع قال لي "أنه إذا أدفأتني، ستكون هذه أحسن هدية قدمها أي شخص لي". وهكذا، دخلت أنا إلى المذود، ونظر يسوع إلي وقال لي أنه يمكنني أن أبقى معه دائمًا!!!!
وعندما أنهى ميشا الصغير قصته، فاضت عيناه بالدموع التي أخذت تتساقط على وجنتيه. ووضع يديه على وجهه، ثم أسند رأسه إلى المنضدة وأخذت كتفاه تهتزان وهو ينشج وينتحب. لقد وجد الصغير اليتيم شخصًا لن يرفضه أو يسئ معاملته، شخصًا سيبقى معه دائمًا.
ولقد تعلمت أنا أنه ليس ما هو لديك في حياتك هو المهم.
بل من هو الذي في حياتك هو الأهم!
آية اليوم
صـغيـر أنـا عـن جـميـع ألطـافـكوجـميع الأمانـة التـي صـنعت الـي عبـدكتك32 : 10
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
اعد نفسك للقاء الرب فتعمل حسب مشيئته
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال