20 أمشير 1742 ش | 27 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الله والإنسان قداسة البابا شنودة الثالث
أقدم علاقة، وأكثر العلاقات دواما، هى علاقة الله بالإنسان إنها علاقة أزلية، حينما كنا في عقل الله فكرة، وفي قلبه مسرة وهى علاقة أبدية، لأنها لا تنتهي.
أما العلاقات بالبشر، فهي علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان، وبمكان معين من الأرض، وبغرض محدد.
وتستمر علاقات الناس إلى الأبد، إذا اشتركوا معًا في عمل الخير، وفي إرضاء الله، وأتيح لهم بذلك أن يلتقوا معًا في حضن الله، في الأبدية إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضًا ودائمة، إن كان الله طرفًا فيها إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله، وبإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس.
أما غير هذا، فزائل إن كانت العلاقة بالله هكذا، فينبغي أن توضع في قمة اهتماماتنا، ونفضلها على كل شيء، وعلى كل أحد، ونفضلها أيضًا على الذات ومتطلباتها وإن اصطدمت محبة الله، بأية محبة أخرى، تجعل الله قبل الكل، كما قال بفمه الطاهر: (من أحب أبًا وأمًا أكثر منى فلا يستحقني) وهكذا لا نحب أحدًا من الناس، ولا نجامل ونرضى أحدًا من الناس، على حساب محبتنا لله.
وكما قال الرسول: (لو كنت بعد أرضى الناس، فلست عبدا للمسيح) (غل 1: 10).
حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدًا أن ينكر نفسه، وأن يحمل صليبه والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية، هؤلاء تفرغوا له تمامًا كالآباء المتوحدين، الذين كان شعارهم هو (الانحلال من الكل للارتباط بالواحد).
فليكن الله بالنسبة إلينا، ليس فقط الأول، إنما الكل.
هو الذي سنعيش معه في الأبدية، وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا، ويتحدد نوع حياتنا.
قصة من المجلة
لقد اشرقت الشمس
آه ، لقد أشرقت الشمس ،
ما أحلى الصباح ، ها أنا سوف أبدأ يوم جديد ، لكن مهلا ، أين أنا نعم أنا في غرفتي و لكن مهلا من هذا النائم في سريري سوف أذهب لأوقظه.......
يا هذا ، يا هذا !!! استيقظ . كم يشبهني هذا الشخص النائم ، كلا إنه لا يشبهني فقط ، إنه أنا ولكن كيف كيف أكون في مكانين لحظة لأنظر في المرأة لأرى كيف أبدو عجبا فأنا لا أرى نفسي في المرأة ، يا إلهي لقد مت وفارقت روحي جسدي ، و جسدي هو الموجود على السرير..
ها هي أمي أتت لتوقظني " ماجد قوم " ، " ها أنا يا ماما ، ألا تريني " . يا حزنك يا أمي ، سوف تكون مصيبة شديدة عليك . " يا بني ، قوم ، متتعبنيش معاك ، معاد الكلية ، كده ها تتأخر " ثم ابتدأت في ضربي لكي أستيقظ و لكن لا حياة لمن تنادى . " يا أبو ماجد ، الحقني يا خويا ، الواد ما بيحطش منطق ، يا بني رد على ، الله لا يسيئك ، يارب هو إيه اللى حصل ، يا أبو ماجد ، روح جيب الدكتور بسرعة ، الواد بيضيع " . " يا أمي لقد سبق السيف العزل ، أنا ضعت خلاص " جاء الطبيب و أعلم أبي و أمي بالحقيقة المفجعة و يا لها من صدمة مفجعة أن يموت ابنهما الوحيد في ريعان شبابه، ولكنني أشعر إني حر الآن ، ها أنا أطير في الجو ، يا له من إحساس لذيذ و... يا للكارثة ، إنني لم أعترف منذ حوالي أربعة أشهر ، و لم أتناول من جسد الرب ودمه . وحسرتاه هل ضاع العمر سدى. و لكنني كنت و لد طيب على حد قول الجميع و لا شك إن الله سوف يذكر لي بعض المحاسن، ولكنني كثيرا ما أخطأت.... لا ، لا ، أريد الرجوع لجسدي و لو لساعة واحدة لأتوب و أعترف و أتناول .... ها أنا بغرفتي و لكن لا يوجد أحد على سريري ولكن أين جسدي " ماما ، أين جسدي ، أين ذهبت بالجسد ، أريد الرجوع لجسدي و لو لساعة ، أريد العودة للحياة ، إنها لا تسمعني و لا تراني ، لا بد أنهم قد دفنوا جسدي ، إذا فقد ضاعت الفرصة الأخيرة و لا أمل لي إلا في رحمة الله و شفاعة القديسين. ما هذا الذي أراه ، إنها سحابة كبيرة يجلس عليها أشخاص كثيرون ، من هولاء إن السحابة تقف بجانب بيت صديقي ميشيل ، يا إلهي لقد مات جد ميشيل و هوذا يصعد على السحابة.
ثم اقتربت السحابة مني ،و رأيت ملاك يناديني قائلا : ماجد يوسف صليب تكلا. و ركبت السحابة مع الذين ماتوا مثلي في تلك الساعة و ها نحن نخترق عباب السماء و نصعد إلى ما بعد الأكوان حتى بلغنا هدفنا ، فسألت الملاك ، أين نحن قال لي إننا في مكان الانتظار حتى نعرف هل سندخل ملكوت السموات أم الجحيم ولم يطل انتظاري أو طال فأنا لم أشعر بالوقت وسمعت اسمي فدخلت إلى مكان مثل قاعة محاكمة و كان ملاك يجلس في ناحية و رئيس الشياطين يجلس في ناحية أخرى ، و كل منهم معه كتاب و لكني لاحظت إنك كتاب الشيطان مكتظ بالصفحات و أما الملاك فمعه بعض الوريقات الصغيرة .
بدأ الملاك يسرد الأعمال الحسنة التي فعلتها حتى فرغ ، ثم بدأ الشيطان يعدد الخطايا قائلا : إنني كذبت ألف مرة ، ولكن الملاك اعترض قائلا : إنه تاب و اعترف عنهم . فقال الشيطان : لقد زنى كثيرا ، فقلت له معترضا : هذا مستحيل ، و لكن الملاك فتح الكتاب المقدس على الموضع الموجود فيه : كل من نظر لامرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه . واستمرت المحاكمة و أحسست إنها النهاية .
ثم سمعت صوت ربي و إلهي و هو يقول لي: بعد أن سمعت المحاكمة ، ماذا تتوقع و أين تريد أن تذهب ثم رأيت بابين ، باب رأيت بداخله ما لا تراه عين و ما لم تسمع به أذن و ما لم يخطر على قلب بشر . و باب آخر سمعت صوت البكاء وصرير الأسنان. فقلت لربي : أريد ملكوت السموات . فقال لي : إن الذين معي هم مار مينا و مار جرجس والبابا كيرلس و القديس أبأنوب و... هل أنت مثلهم فأجابت إنهم قديسين و أنا شخص عادي . فقال لي : و ماذا عن هذا الشخص , فلما رأيته ، عرفته ، إنه عم شنودة بواب الكنيسة . قال لي ربي: إنك لم تفعل في حياتك عشر ما فعله هذا الرجل البسيط ، فبأي حق تريد دخول الفردوس اذهب عني ، إنني لا أعرفك .
فصرخت قائلا : كلا يارب ، لا تتركني ، إنني ابنك ، ارحمني يارب . و وجدت نفسي أسقط في هوة عميقة و أرى النيران تلفح جسمي و .....
و كوب ماء مثلج يبرد هذه النيران ...
و إذ بي أستيقظ لأرى أمي الحبيبة ترش و جهي بالماء بعد أن فشلت محاولات لإيقاظى ... تبت و اعترفت و تناولت من الأسرار المقدسة . وتغيرت حياتي تماما ، و أشكر إلهي لأنه أعطاني هذه الفرصة.
آية اليوم
لنرفع قلوبنا وأيدينا الي الله في السموات. مرا 3: 41
أقوال الآباء
القديس الأنبا باخوميوس
إحفظ نفسك من الشهوة فهى أم جميع الخطايا
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال