1 بابة 1743 ش | 11 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لتصِغ، يا أيها الجندي الصالح! القدِّيس باسيليوس الكبير
اشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح (2 تي 2: 3)
مهوبة هي القوانين التي يصدرها ملكٌ للعامة الخاضعين له.
لكن أكثر مهابة وملوكية تلك الأوامر التي يوجهها لجنوده.
كما عندما تُعلن الأوامر العسكرية نخضع لها، هكذا ليت الإنسان يصغي، ذاك الذي يود أن يتأهل لاستحقاق سماوي عظيم، هذا الذي يتوق أن يكون رفيقًا للمسيح في المعركة على الدوام.
هذا الذي يعطي أذنًا للكلمة القديرة: "إن كان أحد يخدمني فليتبعني، وحيث أكون أنا هناك أيضًا يكون خادمي" (يو 13: 26).
أين هو المسيح الملك؟ إن أردت التأكد، إنه في السماء! يليق بك كجندي للمسيح أن توجه سبيلك إلى هناك.
تنسى كل المباهج الأرضية.
لا يبني الجندي بيتًا، ولا يتوق إلى امتلاك أراضٍ.
ولا ينشغل بتجارة مع مراوغة لتكريس المال.
"ليس أحد وهو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكي يُرضي من جنده" (2 تي 2: 4).
يتمتع الجندي بالقوت الذي يمده به الملك، ولا يحتاج أن يدبر قوته ولا أن يرتبك بهذا.
بقرارٍ ملوكي يُفتح له بيت كل ما فيه خاضع للملك.
لا يُطلب منه أن يتعب نفسه ببناء بيتٍ.
خيمته توجد في الطريق المفتوح، ويأخذ طعامه قدر الضرورة.
شربه هو الماء.
هجعات نومه الخفيفة قدر ما تحتاج الطبيعة.
تحركاته وأسهاره كثيرة، احتماله للحر والبرد، لقاءاته مع العدو، المخاطر الرديئة العظيمة، وربما يواجه الموت، لكنه موت مجيد يتبعه مكافاءات الملك وعطاياه .
يا لك من قائد عجيب، تصدر لي أوامر حبك، لا لتمارس سلطانًا، بل تقيم مني جنديًا سماويًا صالحًا! أي قائد يود أن يقيم من جنوده قادة؟ أي قائد مثلك يشكِّل جنوده ليصيروا أيقونة له! أي قائد يدعو جنوده لشركة أمجاده؟
قصة من المجلة
القلاية المتحركة
ما أن خيم الظلام على الدير , ودخل كل راهب إلى قلايته يتلو مزاميره و يرتل تسابيحه و يتأمل إنجيله ، حتى خرج الراهب الأمى بهدوء من قلايته ، و تسلل خارج منطقة القلالى, و عند الطافوس جلس
يبكى , و هو يعاتب ربه أنه غير قادر على حفظ المزامير و لا حتى على تلاوة الصلاة الربانية , و أخيرًا بقى يردد المقطع "أبانا الذى فى السماوات" , و هو يفكر فى أبوة الله و يلهج بالشكر من أجل عمل الخلاص ..
ما أن طرق الراهب باخوم باب قلاية رئيس الدير بإصبعه ثلاث مرات وهو يقول "أغابى" كعادة الرهبان حتى فتح الرئيس الباب وقبل كل منهما الآخر :
- الراهب باخوم : سلام يا أبى .. جئت أعاتبك فى محبة.
- رئيس الدير : خيرًا.
- الراهب باخوم : لعلك تعرف الراهب الجديد.
- رئيس الدير : أعرفه تمامًا .. إنسان بسيط و محب.
- الراهب باخوم : هذا لا شك فيه .. لكن كيف يلبس زى الرهبنة , و هو لا يعرف القراءة فى الكتاب المقدس ، و لا يحفظ المزامير ، و لا حتى الصلاة الربانية؟!
- رئيس الدير : من قال لك هذا؟!
- الراهب باخوم : سامحنى يا أبى و اغفر لى .. فقد شدنى منظره فى الصلاة .. كنت أشعر أنه قائم فى السماء , تطلعت إليه فوجدت حركات شفتيه رتيبة وقفت بجواره فوجدته يكرر العبارة "أبانا الذى فى السماوات" دون سواها.
- صمت رئيس الدير قليلاً ، ثم قال : "اترك لى هذا الأمر يا أبنى" ،
ارتبك رئيس الدير بسبب هذا النقاش ، و لم يعرف ماذا يفعل ، فإنه يحب الراهب البسيط و لا يريد أن يطرده ، و فى نفس الوقت لا يقدر أن يكسر قانون الدير حتى لا يهمل الرهبان التأمل فى كلمة الله و الصلاة بالمزامير و التسبيح.
و فى اليوم التالى التقى رئيس الدير بالراهب :
- رئيس الدير : هل تحفظ المزامير يا أبى؟ أرجوك ، عرفنى كم مزمور تحفظه عن ظهر قلب؟
- الراهب : سامحنى يا أبى ، فإنى أردد فى صلاتى ما حفظته.
- رئيس الدير : لابد لى أن أعرف ؛ لأن قانون الدير يستوجب حفظك أجزاء من الكتاب المقدس و المزامير و التسبحة.
- الراهب : إنى حفظت قدر ما استطعت يا أبى.
- رئيس الدير : إن كنت لا تحفظ فسأضطر أطلب منك مغادرة الدير ؛ حتى لا تسبب بلبلة فى الدير.
- الراهب : هل تسمح لى أن آخذ معى قلايتى؟
- رئيس الدير : أتمزح؟
- الراهب : لا يا أبى , فإنى أود ألا أفارقها.
- و لكى ينهى رئيس الدير الحديث قال له : "خذها إن أردت" ..
عندئذٍ صنع الراهب مطانية أمام رئيس الدير ، و ذهب الراهب إلى المخزن , و أحضر حبلاً طويلاً طوق به قلايته ,و صار يسحبها , و هو يقول : "سيرى يا مبروكة" , و كم كانت دهشة الآباء حين رأوا مبنى القلاية يتحرك وراءه حتى خرج إلى أميال , و استقر ليعيش فيه الراهب البسيط المتوحد الذى لم يقدر أن يحفظ شيئًا عن ظهر قلب.

عزيزى القارئ
هذه القصة ليست خالية انما حدثت بالفعل .. فعند زيارتك لدير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر لا تنسى أن تسأل أحد الرهبان الشيوخ عن قلاية الراهب حنا الزمار الذى نقل قلايته .. نعم , فذلك الراهب الذى نقل قلايته يدعى الراهب حنا الزمار.
آية اليوم
جعلت الرب أمامي في كل حين. لأنه عن يميني فلا أتزعزع. مز 16: 8
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملا
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال