30 بشنس 1742 ش | 7 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
السيادة علي شهوة الطعام القدِّيس باسيليوس الكبير
لأن مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم، وبالكلام الطيب والأقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء (رو 16: 18).
برذيلة النهم سُلم آدم للموت، فقد دخل الشر المدمر إلى العالم بلذة شهوة الطعام.
بها صار نوح موضع سخرية (تك 9: 21)، ولُعن حام (تك 9: 26)، وحُرم عيسو من البكورية، وتزوج من أسرة كنعانية (تك 25: 33، 36: 2).
بها تزوج لوط بنتيه، فصار لابنه أبًا وحما، صار الأب زوجًا، والجد أبًا، وهكذا أقام سخرية مضاعفة للنواميس الطبيعية (تك 19: 35).
النهم أيضًا جعل شعب إسرائيل عبدة للأوثان، وغطوا البرية بأجسامهم (عد 14: 29 الخ).
جعل النهم نبيًا مرسلاً من الله لملكٍ شريرٍ كي يلومه أن يصير فريسة لوحشٍ.
ذاك الذي لم يستطع يربعام الملك بكل قوته الملوكية أن ينتقم منه صار أسيرًا بشهوته للطعام الغادرة ويسقط ضحية لموت بائس (1مل 13: 24).
دانيال، إذ ساد علي شهوة الطعام (دا 10: 3) ساد على مملكة الكلدانيين، فألقى بأصنامهم، وحطم التنين، وروَّض الأسود، وبشر بالتجسد، وفسر الأسرار الخفية (دا 5: 9-14).
الثلاثة فتية القدِّيسين الذين أظهروا أنفسهم أسمى من ملذات شهوة الطعام استخفوا بغضب الملك، وتمتعوا بشجاعة باسلة أمام رعب الأتون الناري الذي أمر نبوخذنصر الملك بإيقاده (دا 3: 12 الخ).
لقد برهنوا أن التمثال الذهبي الذي كان يُعبد كإله بلا نفع.
في اختصار إن اَقتنيتم السيادة على شهوتكم للطعام تسكنون الفردوس، وإلاَّ موتًا تموتون .
أقمتني سيِّدًا على بطني كما على كياني، فلماذا أتعبد للنهم، وانشغل بالملذات الباطلة؟ لا إله لي سواك! بك أتحرر من كل عبودية، واسترد سلطاني الداخلي!
قصة من المجلة
اقامة ميت
تنيح منذ وقت قريب كاهن قديس كنت قد تعرفت عليه منذ فترة. كان فى حياته رجلا بسيط القلب مملوء بالعاطفة . كانت نفسيته بسيطة ، علاقته بالمسيح ليس فيها قلق و لا تعقيد ، كان يحب المسيح من قلب بسيط كقلب طفل صغير . توطدت العلاقة بيننا جدا ، و كنا كلما ألتقاينا لبعض الوقت نتكلم عن أعمال الله و تأملنا فى كلامه و وعوده الصادقة .
قال لى مرة و نحن نتكلم عن أعمال الله ، أن من أعجب القصص التى عاشها فى خدمته : ذات مرة فى يوم سبت النور , بعد أن سهرت بالكنيسة حتى الصباح , وبعد إنتهاء القداس الألهى الساعة السابعة صباحا ذهبت لبيتى لأستريح ... أيقظونى بإنزعاج و قالوا لى: "قم إعمل جنازة" ... قمت من نومى العميق منزعجا ، وسألت: "من الذى مات؟" ... قالوا لى الولد فلان (.....) أبن ثلاثة عشر عاما ... لم يكن الولد مريضا و لكن فى فجر اليوم وجدوه ميتا ... و حزن أهل الصعيد صعب و صلوات الجنازات رهيبة ... لا سيما إذا كان موت مفاجىء أو ولد صغير السن . قمت حالاً وأنا أحاول أن أجمع ذهنى , مغلوبا من النوم ، كأنى تحت تأثير مخدر من شدة التعب ... لم أستوعب الأمر بعد .
كنت أعمل كل شىء كأنى آلة تعمل بلا إدراك ، غسلت وجهى و ذهبت إلى الكنيسة ... وجدت الناس فى حالة هياج و عويل ... دخلت الكنيسة باكيا مشاركا شعبى فى حزنه ... وضعوا الصندوق أمامى ، و كان من عادتهم أن يفتحوا الصندوق ويصلى على المتوفى و الصندوق مفتوح .
صليت صلاة الشكر ، ثم رفعت الصليب ، و بدلا من أن أصلى أوشية الراقدين ، صليت أوشية المرضى بغير قصد و لا إدراك ، كأنى مازالت نائما ... وفيما أنا أصلى وأقول: " تعهدهم بالمراحم و الرأفات ... أشفيهم " ، إذ بالصبى يتحرك وهو مسجى فى الصندوق ... لم أصدق عينى ، جسمى كله أقشعر . تجمدت فى مكانى ... أجمعت كل شجاعتى وأكملت الصلاة ... و زادت حركة الصبى ...
صرخت : " إنه حى " ، هاجت الدنيا حولى ... فكوا الولد من الأكفان ... إنه حى ... سرت موجة فرح الحياة ... إنقشعت أحزان الموت ...

عزيزى القارئ
إنه يوم سبت النور ، يوم كسر المسيح شوكة الموت.
" أين شوكتك يا موت , أين غلبتك يا هاوية " (1كو 55:15)
آية اليوم
ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها . 2 بطرس 3: 10
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا يجعل حتى الأمور الروحية هدفا له
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال