1 أمشير 1742 ش | 8 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لتصِغ، يا أيها الجندي الصالح! القدِّيس باسيليوس الكبير
اشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح (2 تي 2: 3)
مهوبة هي القوانين التي يصدرها ملكٌ للعامة الخاضعين له.
لكن أكثر مهابة وملوكية تلك الأوامر التي يوجهها لجنوده.
كما عندما تُعلن الأوامر العسكرية نخضع لها، هكذا ليت الإنسان يصغي، ذاك الذي يود أن يتأهل لاستحقاق سماوي عظيم، هذا الذي يتوق أن يكون رفيقًا للمسيح في المعركة على الدوام.
هذا الذي يعطي أذنًا للكلمة القديرة: "إن كان أحد يخدمني فليتبعني، وحيث أكون أنا هناك أيضًا يكون خادمي" (يو 13: 26).
أين هو المسيح الملك؟ إن أردت التأكد، إنه في السماء! يليق بك كجندي للمسيح أن توجه سبيلك إلى هناك.
تنسى كل المباهج الأرضية.
لا يبني الجندي بيتًا، ولا يتوق إلى امتلاك أراضٍ.
ولا ينشغل بتجارة مع مراوغة لتكريس المال.
"ليس أحد وهو يتجند يرتبك بأعمال الحياة لكي يُرضي من جنده" (2 تي 2: 4).
يتمتع الجندي بالقوت الذي يمده به الملك، ولا يحتاج أن يدبر قوته ولا أن يرتبك بهذا.
بقرارٍ ملوكي يُفتح له بيت كل ما فيه خاضع للملك.
لا يُطلب منه أن يتعب نفسه ببناء بيتٍ.
خيمته توجد في الطريق المفتوح، ويأخذ طعامه قدر الضرورة.
شربه هو الماء.
هجعات نومه الخفيفة قدر ما تحتاج الطبيعة.
تحركاته وأسهاره كثيرة، احتماله للحر والبرد، لقاءاته مع العدو، المخاطر الرديئة العظيمة، وربما يواجه الموت، لكنه موت مجيد يتبعه مكافاءات الملك وعطاياه .
يا لك من قائد عجيب، تصدر لي أوامر حبك، لا لتمارس سلطانًا، بل تقيم مني جنديًا سماويًا صالحًا! أي قائد يود أن يقيم من جنوده قادة؟ أي قائد مثلك يشكِّل جنوده ليصيروا أيقونة له! أي قائد يدعو جنوده لشركة أمجاده؟
قصة من المجلة
وهزمنى الحب
ولدت فى أسرة تشتهى الخبز الجاف !! عددنا سبعة بنات وولد وإحدهم أنا. أذكر يوم ظل فيه أخوتى يبكون من الجوع ، والبرد القاسى يأكل أجسادهم. و نظرات أمى حزينة كنت أجلس فى طرف الغرفة المظلم وكلى مشاعر حقد على المجتمع وعلى الجميع. لماذا يتركوننا هكذا نهلك جوعا...قالت أمى "ربنا يفرجها ، ده ربنا كبير" .. كدت أنفجر "أين هو ربنا قلتى أنه يرى كل شىء .اذن لماذا يرانا نبكى ويقف صامتاً "...
من ذلك اليوم قررت أنه ليس إله. الكون سيكون لى وحدى والجميع عبيد وبدأت معركتى مع الحياة كنت أعمل بكل ما أتيت من قوة ، ليزداد أجرى. لم يكن لى يوماً صديق فلا يوجد أنسان سيشعر بى وبما عانيته ولا حتى اله.
بدأت أتاجر فى محل صغير للآدوات الكهربائيه وكبر المحل وجعلت أبى يتوقف عن العمل وظهرت الابتسامة على وجه أمى وظهرت أخواتى كالأميرات فى ملابسهن الجديدة. كان المال سندى الوحيد.
أتسع العمل أكثر وشهد الجميع لى ولذكائى ولمهاراتى وتقدم الكثير طالبين ودى سواء فى العمل أو طلب الزواج من أخواتى السبعة ورفضت الجميع. فلا يوجد أحد يستحق الانتفاع من أعمالى ولا الاقتران بأحد أخواتى والأهم هو أنه يجب أن أكون أنا صاحب القرار فى كل شيء. فقد أخترت من سيعملون معى وحتى أخواتى أخترت لهم مجموعة من عمالى أزواج لأجعل أخواتى هن أصحاب القرار فى البيت وعاشت أخواتى أميرات فى بيوتهن وأزواجهن عبيد لهن.
وجاء دورى لاتزوج و أخترت "انجيلا" أبنة أحد التجار الكبار الذين اتعامل معهم. رايتها فى بيت ابيها مرة او اثنين و لاحظت هدوءها وجمالها الذى يشهد به الجميع .. ثلاثة عشرة عاماً من الزواج لا تعرف عنى سوى ما اردت ان تعرفه عنى. عاملتها كالعبدة كم من مرة أهنتها لأتفه الأسباب وكم من مرة ضربتها بقسوة ،وفى كل مرة كنت أضربها كنت اتوقع ان تثور فى وجهى وتتشاجر معى وتغضب وتترك البيت وتذهب لأبيها شاكية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث .. كانت تنظر الى نظرة غريبة ممتزجة بمشاعر ما لا اعرفها ،عجيبة حقاً تلك المرأة .كثيراً ما جلست افكر كيف تفكر تلك الانسانة حتى
تحتمل كل تلك الاهانة منى ولا تحاول الرد ؟ ولم اعثر على رد، ولكنى وصلت الى شىء واحد "هذه الانسانة مختلفة".
ودارت الايام وفكرت لماذا لا يكون لدى اطفال و لاول مرة لا يتم امر كما اريد وحينما تساءلت لماذا ؟؟؟ عرفت الاجابة "حضرتك لا تستطيع الانجاب ولكن مازال هناك امل فى الله" .. الله ثانية .. وأى امل ذلك الذى أعقده عليه لقد انتظرناه طويلاً ولم يجب .. وكما احضرت المال بيدى سوف أجد طريقه احضر بها اطفال ايضاً .. سافرت كثيراً ودفعت الكثير المهم ان اكسب التحدى ووسط كل هذا وجدتها كعادتها هادئة صامتة . كثيراً ما اراها واقفة مغمضة العينين غارقة فى ابتهالات او صلوات لم اكن اهتم وان كنت ألاحظ فى بعض الاحيان سقوط بعض الدموع من عينيها .
ولأول مرة فى حياتى اشعر انى بحاجة الى احد بجوارى يقول لى "لاتقلق ستنجح" وطال البحث لدرجة انى شعرت بانى هزمت فى هذه الجولة وهنا رفعت راسى وقلت "ها انت تكسب هذه الجولة ولكن لا تنسى لقد فزت من قبل ونحن الآن متعادلون" .. وقررت ان انهى هذا الامر "لا يهم موضوع الاطفال هناك مئات الطرق التى تجعلنى سعيداً ولن اشعر بأى ملل"
قلت "انجيلا حضرى نفسك سنسهر الليلة معاً"!!!! صعقت من المفاجأة، ووجدت فى هذا متعة، لذلك كنت من وقت لآخر احضر لها هدية قيمة او اصطحبها الى مكان جديد لم تطأه بقدميها من قبل، اخبركم بشىء .. كنت اشعر بسعادة غامرة وانا اراها تبتسم فأبتساماتها رائعة حقاً.
وفى يوم وجدتها تقول لى "لدى مفاجأة لك، هيا بنا" خرجت معها وذهبنا الى ملجأ ايتام قريب من بيتنا وبمجرد دخولنا رأيت ما يعجز لسانى عن وصفه لقد انطلق الاطفال من مختلف الاعمار الى زوجتى مقبلين ومصافحين ومبتسمين "وحشتينا يا ماما .. جبتلنا ايه معاكى" وفى ثوان معدودة وجدت كل من فى هذا المكان محيطين بنا فى شكل دائرة .. ووجدت زوجتى تقول للجميع "اقدم لكم عمو .... زوجى الذى كان يرسل لكم الهدايا وانا عارفة انكم كنتوا عاوزين تشفوه علشان كده انا خليته يجى معايا النهارده" .. وهنا حدث المفاجأة الكبرى لقد وجدت التصفيق الحاد ورايت الجميع يتركون زوجتى واتجهوا نحوى وكلمات الشكر بلا توقف" متشكرين جداً يا عمو .. احنا بنحبك اوى يا عمو .. كنا مستنينك من زمان ياعمو .. انت طيب قوى يا عمو وقلبك كبير ... !!!اهتزت الارض تحت اقدامى وتاهت ملامح الوجوه الملتفة حولى وتداخلت الاصوات ولم ادرى بنفسى الا وانا سائر فى الشارع ممسكاً بيد انجيلا ناظراً الى سحابة صغيرة تظهر بين أسطح بعض الابنية فى نهاية شارع طويل نسير فيه وشىء كالقشور يتساقط من عينى سائلاً زوجتى بصوت منخفض " كلمينى عن ربنا وعنك "....
آية اليوم
بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً. (يو 15: 5)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
اذكر اعمالك الناجحة ومعونة الله لك فيها وانس العمل الذي فشل بغير ارادت
تدريب روحي
قدم توبة في صلاتك اليوم عن أكثر خطية تضايقك.

إن سر الاعتراف هو الوجود فى حضرة الله وهو شئ عظيم جداً فوق كل ما يتخيله الإنسان ولأنك لا تحتمل أن ترى الله فهو يخفى نفسه في الكاهن أب الاعتراف ويظهر أبوته لك وهذا يولد في داخلك أمرين
1. طمأنينة تدفعك أن تخرج كل ما عندك من خطايا، لتتخلص منها مهما كانت سخيفة وحقيرة.
2. مخافة، إذ تشعر بجلال الله، فتنسحق أمامه ولا تبرر نفسك فى أى خطية ارتكبتها، بل تعلن باتضاع
مسئوليتك عما فعلته.
وعندما تشعر بحضرة الله تفيض عليك مراحمه فيرشدك إلى طريق الحياة بتداريب محددة على لسان أب الاعتراف، حتى لو قالها لك بكلمات صغيرة وتعليقات محدودة، ثم يرفع عنك عقاب خطاياك، فتخرج مبرراً لتتناول من جسده ودمه وتتقوى لتحيا معه في فرح وسعادة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال