16 أبيب 1742 ش | 23 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
صلوات السواعي القدِّيس باسيليوس الكبير
"سبع مرات في النهار سبحتك على أحكام عدلك (مز 119: 164)
يلزم أن يغطي وقت الصلاة الحياة كلها، ولكن حيث توجد ضرورة مُلزمة أن يتخللها ركوع (مطانيات) وترنم بتسابيح.
فقد عُينت ساعات للصلوات بواسطة القدِّيسين يلزمنا أن نحفظها.
يقول القوي داود: في نصف الليل أقوم أسبحك من أجل أحكام عدلك"" (مز 119: 62).
كما نجد بولس وسيلا اتبعًا مثاله، إذ سبحا الله في السجن في منتصف الليل (أع 16: 25).
يقول نفس النبي أيضًا: ""عشية وباكر وفي الظهيرة"" (مز 55: 18).
علاوة على هذا فإن حلول الروح القدس تحقق في الساعة الثالثة كما يخبرنا سفر الأعمال.
عندما سخر الفريسيون بالتلاميذ بسبب التكلم بألسنة متنوعة، قال بطرس إنهم ليسوا بسكارى لأنه كانت الساعة الثالثة (أع 2: 15).
مرة أخري تذكرنا الساعة التاسعة بآلام الرب التي حدثت لكي نحيا (مت 27: 45؛ مر 15: 33-34).
ولكن حيث أن داود يقول: ""سبع مرات في اليوم أُسبحك على أحكام عدلك"" (مز 119: 164)، والأزمنة للصلاة التي أشير إليها لا تقيم السبعة أقسام لذا يلزم تقسيم صلاة نصف الليل.
قسم قبل اختفاء القمر، والآخر بعد ذلك.
بهذا يصير التسبيح السباعي اليومي لله نموذجًا لنا .
صورتك لن تفارق عيني.
في كل صباح أذكر قيامتك، فأري في اليوم الجديد بداية جديدة لحياةٍ مقامةٍ.
وفي الساعة الثالثة أذكر إرسال روحك القدُّوس ليقود حياتي.
في الساعة السادسة يرتفع قلبي إلى صليبك، فأتلامس مع فيض حبك.
وفي الساعة التاسعة اشتهي أن أشترك معك في مجد آلامك.
ومع الغروب تنطلق نفسي لتراك تحرر الذين في الجحيم.
وفي الليل تترقب نفسي مجيئك يا أيها العريس السماوي! "
قصة من المجلة
الحارس الامين
من خلال عملي بالشرطة، ازداد ايماني بصدق الكتاب المقدس: "ان محبة المال اصل لكل الشرور". رأيت احداثًا كثيرة أليمة، لا تُحصَر. ومعظمها بسبب محبة المال الكثيرة. انما الذي تأكدت منه، أن جميع الباحثين عن المال قلما يسعدون. من يخسر يحزن كثيرًا، ومن يربح يسعد قليلًا ثم يحزن ايضًا لأنه يطمع في المزيد.
وعن اقتناع تام، عشت راضيًا بمرتبي الضئيل. أجد سعادتي في تدبير الله لشئوني، ورضائي في احساسي انه يرعاني فلا احتاج لاحد. ولم أكن اخشى بطش الرؤساء، أؤدي واجبي، وأثق في حماية الله لي. لم اهتم كثيرًا بما تردد ذات يوم عن بطش نائب مدير الامن الجديد، وأساليبه في الايقاع بالمنحرفين.
وذات ليلة كنت اطوف في منطقة حراستي، اقاوم البرد بالسير جيئة وذهابا. رأيت عن بعد رجلًا يسير في حذر ويقود بقرة. أن الليل قد انتصف، لم يكن موعد خروج الفلاحين الى حقولهم. وتقدمت منه وسألته عن سبب سيره في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ وتظاهر بالخوف، وأخرج من ملابسه ورقة مالية من فئة العشرة جنيهات -آن ذاك- وحاول ان يعطيها اليّ. تأكدت انه سارق للبقرة.
طلبت منه في حزم ان يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وزاد ارتباكه .. أخرج من جيبه ورقة مالية اخرى وراح يرجوني ان اتركه .. ولم اتردد .. تراجعت للخلف .. اشهرت سلاحي .. هددته بالقتل ..
وأمرته أن يسير أمامي الى قسم الشرطة .. وسرت خلفه في حذر. وكلما تلفت وراءه، يشاهدني وسلاحي نحوه .. فيواصل السير .. حتى بلغنا قسم الشرطة، أمسكت به في عنف .. وقدمته للضابط .. وأنا أبلغ بما حدث. رأيت الضابط يقف وينظر الى الرجل في ذهول؛ ورأيت الرجل يقف امامه ويبتسم والضابط يقدم له مقعدًا ليجلس، ويقول لي الضابط انه نائب مدير الامن الجديد. وزادت دهشتي، وفسّر لي الضابط الموقف، بأنه اعتاد ان يتنكر ويتجول وسط الحراسات ليتأكد بنفسه من سير أعمال رجال الامن، وأنه استعار هذه البقرة من احد الاصدقاء ليمثل دور الرجل المشبوه. وبدأت اشعر بالخوف .. تسلل الى قلبي رغمًا عني. لقد هددت الرجل بالقتل، قبضت عليه، اتهمته بالسرقة، وقمت بمعاملته بقسوة وخشونة .. وزاد خوفي عندما طلب مني الحضور. في اليوم التالي الى مكتبه. وأخذت ادعو الله ان تأتي النهاية سليمة.
وجاءت النهاية فوق ما تخيلته. عندما دخلت الى مكتب نائب مدير الامن مع مأمور القسم، رأيت الرجل في صورته الحقيقية، وحوله بعض الضباط، توقف امام مكتبه، قال لي أنت رجل شريف، انتظر مني ترقية، ولك هذا المبلغ الذي رفضت أن تأخذه بالامس. ووقفت امامه مذهولًا.. الى ان انتبهت الى صوت المأمور الواقف بجواري أن أتقدم وأستلم منه المكافأة. وتقدمت وصافحته وصافحت الضابط، وكان فعلًا خير مكافأة.
آية اليوم
لأن اجرة الخطية هي موت واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا رو 6: 23
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
ثلاثة امر يفرح بها العقل : - تمييزالخير عن الشر و التفكير في الأمر قبل الأقدام عليه و البعد عن المكر
تدريب روحي
أطلب الله اليوم قبل كل عمل ليطمئن قلبك بوجوده معك، فتنجح في كل شئ.
الله يحبك وهو قادر أن يحميك مهما كانت الظروف المحيطة، فلا تنزعج من أية مشكلة أو تقلق من أى خطر ممكن أن يحدث لك. ولكن فقط التجأ إليه، وألح عليه في الصلوات، فيثبت إيمانك، وتتمتع بوجود الله معك، ويعمل كل شيء تحتاجه فوق ما تطلب أو تفتكر.
وعلى قدر ما تتعود الصلاة والقراءة في الكتاب المقدس والارتباط بأسرار الكنيسة الاعتراف والتناول سيصبح من السهل عليك أن تلتجئ إليه في كل احتياج.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال