12 طوبة 1742 ش | 20 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
مثال بلا معلِّم القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
اخبرني عن أيوب؟ هل سمع الأنبياء أو قرأ تعاليم ينتفع بها؟ كلا! مع أنه لم يجد عونًا من هذا القبيل غير أنه قدم مثالاً للفضيلة الكاملة الدقيقة.
لقد وزع أمواله على المحتاجين، ليس فقط ماله، بل وبذل صحته.
استضاف الغرباء في منزله.
ودافع عن المسيئين إليهم، وبكلامه الرقيق سَد أفواه السفهاء، كان كملاكٍ في تصرفاته.
تأمل فإن السيِّد المسيح يقول: "طوبى للمساكين بالروح" فحقق أيوب ذلك بتصرفاته (أي 31: 13-25).
"طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض".
من بلغ وداعة ذاك الذي قال عن عبيده بسبب حبهم له: "من يأتي بأحد لم يشبع من طعامه؟!" (أي 31:31).
"طوبى للباكين لأنهم يتعزون" وقد اختبر أيوب هذه التعزية الداخلية.
اَنصت ماذا يقول: "إن كنت قد كتمت كالناس ذنبي لإخفاء إثمي في حضني" (أي 33:31)، إذ كان كثير البكاء على خطاياه.
"طوبى للجياع والعطاش إلى البرّ".
اُنظر ما حققه من كمال إذ يقول: "هشمت أضراس الظالم ومن بين أسنانه خطفت الفريسة"، "لبست البرّ، فكساني كجبة وعمامة كان عدلي" الخ.
(أي 29: 17، 14) حقًا، لقد أحب (مضايقيه)، وصلى من أجلهم، وحول عنهم الغضب مع أنه لم يسمع نبيًا ولا إنجيليًا ولا كاهنًا ولا معلمًا، ولا أوصاه أحد بالفضيلة.
تأمل سمو روحه، كيف اعتمدت على نفسها، فصنعت الفضيلة حتى إن لم تجد من يحيطها بالعطف.
ولم يكن حتى أسلافه صالحين، بل كانوا ثابتين في شرٍ عظيمٍ، إذ يتحدث بولس عن جده (عب 12: 16) فلم يكن أحد مستبيحًا كعيسو الذي باع بكوريته بأكلة عدس .
قصة من المجلة
قطعة الماسة
في أحد الأيام و قبل شروق الشمس ... وصل صياد إلى النهر ، و بينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر ... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا ، و جلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .... حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر ، و هكذا أخذ يرمى الأحجار ... حجراً بعد الآخر ... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ... اثنان ... ثلاثة ... وهكذا .
سطعت الشمس ... أنارت المكان ... كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده ، وحين أمعن النظر فيما يحمله ... لم يصدق ما رأت عيناه ... لقد ... لقد كان يحمل ماساً !! نعم ... يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده ؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس ... لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب ... و لكنّه وسط الظّلام ، رماها كلها دون أدنى انتباه .

عزيزى القارئ
ألا ترى أنّّ هذا الصّياد محظوظ ؟! ... إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده ... كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً ... وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لابدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين ... وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً ... يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!!
آية اليوم
شاكرين كل حين علي كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. اف5: 20
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
أياك أن تسمع بسقطة أحد أخوتك لئلا تكون دنته خفية
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال