26 بشنس 1742 ش | 3 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كيف تعترف؟ قداسة البابا شنودة الثالث
ليس الاعتراف هو أن تجلس لكي تحكى حكايات.
وقد يمر عليك وقت طويل تسرد فيه قصصك مع الناس، دون أن تذكر ما قد أخطأت فيه! إنما الاعتراف هو أن تدين نفسك تدينها أمام الله، في سمع الأب الكاهن تقول: أنا أخطأت في كذا وكذا، في كل ما قلت.
وليس الاعتراف هو أن تجلس لتشكو غيرك، وتشرح أخطاء الناس إليك.
إنما أن تجلس لتشكو نفسك وبالتالي، ليس الاعتراف هو أن تجلس إلى أب الاعتراف، لكي تلومه، وتعاتبه على تقصيره من نحوك، تقصيره في افتقادك، وفي إرشادك، وعدم تتبع حالتك، وعدم السؤال عنك، إنما تدين أب اعترافك.
وليس الاعتراف، هو مجرد التخلص من خطايا قديمة، لارتكاب خطايا جديدة في مكانها، دون تغير حالتك! إنما الاعتراف هو توبة.
ويسمى سر التوبة.
وليس الاعتراف هو أن تأتى وفى قلبك تصميم على شيء معين، تطلب من أب الاعتراف أن يوافقك عليه، وإن لم يوافقك تغضب وتحزن وتبكى، وتلح وتكثر الإلحاح، لكي تحصل على هذه الموافقة، مدعيًا أنك لا تسلك بمشيئتك، إنما بإرشاد أب الاعتراف!! الاعتراف هو أن تشرح حالتك، وتطلب الإرشاد باتضاع.
وليس الاعتراف هو مجرد جلوسك مع الأب الكاهن، في أي مكان، ولو جلسه ودية، لكي تحكى له، وتدعه يفهم بذكائه أين يوجد الخطأ! إنما الاعتراف سر مقدس، له خشوعه، تشعر فيه أنك نادم، تعترف لله نفسه بخطاياك، في سمع الكاهن.
الاعتراف هو أن تجلس إلى نفسك أولًا، تفحصها وتعرف خطاياها وضعفاتها، وتبكتها على كل ذلك، وتصمم على حياة فاضلة، طالبًا من الله معونة في ذلك ثم تأتى إلى أب الاعتراف، بقلب منسحق، تذكر له ما قد أخطأت فيه، طالبًا المغفرة والصفح، وطالبًا الإرشاد والنصح والصلاة من أجلك
قصة من المجلة
صليب الضعف
روي أحد صيادي الوحوش في أمريكا الجنوبية
هذه القصة فيقول : بعد جولة نهارية مرهقة جلست علي جذع أحد الأشجار لأستريح و فيما أنا جالس شدت انتباهي صرخات عصفور صغير كان تصرخ و ترفرف حول عشها في جزع شديد .. و تبينت أنها الأم لعدة عصافير أخري صغيرة ترقد في العش و كان يبدو أنها تواجه موقفا عصيبا ..
فهناك علي الجذع المقابل كان هناك حية كبيرة الحجم جدا تزحف صاعدة بسرعة و عيناها معلقتان علي العش .. علي طعام الغذاء.
و بينما كانت الأم تصرخ جزعا و خوفا .. رأيت العصفور الأب يطير في الهواء وهو يبحث عن شيء .. وبعد لحظات وجده فانقض عليه و انتزعه .. فاذ هو غصن شجر صغير !!! فاقترب العصفور بالغصن الي حيث يوجد العش حيث كانت الأم تحتضن صغارها .. فوضع الغصن الصغير و غطاهم به ثم وقف بعيدا يرقب الموقف !!
أما أنا فقلت لنفسي : يا لسذاجة هذا العصفور .. أيحسب أن الحية الماكرة ستخدع بهذه الحيلة و تنصرف ..
و حدث ما توقعته اذ أن الحية التفت حول الجذع و فتحت فمها عن أخره لتبتلع العصافير مع الغصن .. و كان واضحا أن كل شئ انتهي تماما ..
لكن اللحظات التالية حملت مفاجأة مثيرة ففي اللحظة التي كانت الحية ستنقض علي العش توقفت فجأة ثم استدارت هاربة كأنما أصيبت بالرصاص و هبطت مسرعة و علامات الاضطراب تبدو واضحة عليها !!
و لم أفهم ما حدث لكنني رأيت العصفور الأب يعود مسرعا لترتفع أصوات العصافير كلها بالسعادة فرحة بالنجاة .. و أزاح الغصن فوقع ..
أما أنا فالتقطت الغصن وذهبت لأحد أصدقائي وهو عالم بيولوجي وسألته
فلما رأي الغصن ابتسم و قال لي " هذه الأوراق تحوي مادة شديدة السمية للحيات حتي أنها تخاف فقط من رؤيتها و ترتعب من رائحتها أو ملامستها "
ولا أعرف لما شرد فكري في هذه اللحظة في صليب ربي يسوع ... صليب الضعف الذي يضحك عليه العالم من الخارج اذ يبدو أنه لا يفعل شئ بينما هو في حقيقته مرعب للشيطان حتي من رؤيته
و فكرت ماذا ان حاول العصفور أن ينجو بأي وسيلة أخري ... حتما كان سيهلك .. وماذا لو كان تخلي و لو للحظات عن هذا الغصن الذي يحميه أمام حية جبارة كهذه ...
ربي يسوع أعطيتني صليبك و أنت عالم أنه الوسيلة الوحيدة لدحر الشيطان .. هو الوحيد الذي يرعبه و هو الوحيد الذي يحميني .. فهبني يا رب أن أصدقك لا بفكري بل بأفعالي بأن أحمل صليبي و لا أتركه .. و لو للحظات،
آية اليوم
فقام وجاء الي أبيه. واذ كان لم يزل بعيدا رآه ابوه فتحنن وركض ووقع علي عنقه وقبله. لو15: 20
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ان كنت لا تستطيع ان تحكم طول حياتك على الارض فانك تستطيع ان تتحكم فى عرضها و عمقها مع المسيح
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال