27 برمهات 1742 ش | 5 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
راحتك وراحة غيرك قداسة البابا شنودة الثالث
الرجل النبيل، لا يبني راحته على تعب الآخرين.
بل النبيل هو الذي يضحي براحته، لكي يريح غيره.
+ قد تشعر الأم أن راحتها في أن يكون ابنها إلى جواره.
وفي نفس الوقت قد تكون راحة الابن في أن يبعد عن البيت، يسافر، يهاجر، ويترهب، وينفرد في بيت خاص مع زوجته.
وهنا يكون النبل أن تتركه أمه، ولا تصر على راحتها إلى جواره.
+ قد تكون راحتك في أن تلهو، وترفع صوتك، وترفع صوت الراديو والميكروفون، وتقيم حفلة ولكن النبل هو أن تضحي بكل هذا، إن كان غيرك محتاجًا إلى الهدوء، للمذاكرة، وللمرض وللنوم.
فلا يليق أن تحرمه من راحته لأجل متعتك.
+ وقد تجد راحتك في أن تنفس عما في داخلك، وتنتقد، وتجرح شعور إنسان والنبل يقول لك: لا.
+ كثير من النبلاء، كبار القلوب، لا يشاءون أن ينافسوا غيرهم في شيء بل يتركون لهم المجال، حبًا لهم، وزهدًا فيما يريدونه.
وكما قال أحد القديسين ازهد فيما هو في أيدي الناس، يحبك الناس.
+ الإنسان النبيل، يصمت ليعطى غيره فرصة يتكلم فيها.
ولكن إن أراد غيره أن يسمعه، فحينئذ يتحدث.
+ ليس معنى هذا أن النبيل يسير على هوى الناس، أيًا كان! فإن كانت راحة الناس في ما هو خطأ، فإنه لا يشترك معهم في ذلك.
لأن إرضاء الله أهم من إرضاء الناس.
ولأنه يريد للناس راحة حقيقية، وهذه لا تكون في تشجيعهم على الخطأ! لذلك حاول أن تربح الناس على قدر طاقتك، بشرط أن تربح ضميرك أيضًا، مبتعدًا عن التدليل الذي يتلف من هو أصغر منك، والطاعة التي تتلف من هو أكبر منك.
والذي لم تستطيع أن تريحه بتحقيق رغباته الخاطئة، حاول أن تريحه نفسيًا، بإقناعه، وبكلمة طيبة.
وكما قال الكتاب: "إن كان ممكنًا، فحسب طاقتكم، سالموا جميع الناس" (رو 12: 18).
قصة من المجلة
شجرة عيد الميلاد المنحية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
فتوبوا وارجعوا لتمحي خطاياكم لكي تأتي اوقات الفرج من وجه الرب. اع3: 19
أقوال الآباء
الأب يعقوب السروجى
لا تقل غداً أتوب فكثيراً أبتعد ذلك الغد
تدريب روحي
اطلب معونة الله اليوم لتعلن الحق بشجاعة، دون أن تجرح أحداً.
لا تنشغل بشهوات العالم ولذاته عن هدفك، وهو الوصول إلى السماء، بل اضبط نفسك في كل شيء، وتمتع بكل بركات الله المادية التي حولك دون أن تتسلّط عليك.
وليكن لك قانون روحي تلتزم به في علاقتك مع الله، فتتقدم كل يوم في محبتك لله وللناس، وتكون متمسكاً بالحق، وتستطيع أن تعلنه بشجاعة في كل موقف.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال