3 أمشير 1742 ش | 10 فبراير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لأنعم برؤية الله القدِّيس أغسطينوس
فقال: ارني مجدك (خر 33: 18).
فقال: ارني مجدك (خر 33: 18).
+في العالم العتيد سيرى الله كل أبنائه وبناته، الذين نقُّوا قلوبهم (مت 25: 34).
إرادته أن يعلن ذاته - كما هو – للكلٍ، ولا يوجد شيء يعوق رؤيتنا.
كما يقول القدِّيس أمبروسيوس: ليس لدى أحد قدرة أن يرى الله كما هو بالحقيقة.
لكن توجد حالات تجعل الله يكشف شيئًا عن ذاته للبشر، خاصة لبعض الأشخاص، وذلك بسبب الظروف التي وُجدوا فيها، فيتأهَّل الإنسان لرؤية الله الواضحة بسبب الظروف المحيطة به.
عندئذ يعلن الله عن نفسه، وهذا من فعل النعمة تمامًا.
ومع هذا يوجد أمر آخر هنا، وهو أنَّنا أحيانًا لا نتأهَّل لرؤية الله في ظروف صعبة، لأنَّنا لم نزرع النعمة في إنساننا الداخلي.
لم نطلب الله لكي ننمو في النعمة .
+في الوقت الحاضر نحن محدَّدون بالحواس الجسديَّة والتفكير العقلي.
لكنَّنا إذ نجاهد لنكون أنقياء وقدِّيسين في إنساننا الداخلي، نمتلئ برؤية الله غير الموصوفة، هذه التي يومًا ما تملأنا بالكامل في تلك اللحظة التي فيها نصير كملائكة الله .
تشتاق نفسي أن تراك، فأنت هو سعادتها وبهجتها! نقِ قلبي بنعمتك، فتنفتح بصيرتي الداخليَّة، وأتمتَّع برؤياك، يا أيُّها القدُّوس! أراك فيتهلَّل قلبي، وتتحوَّل أعماقي إلى سماواتك المقدَّسة!
قصة من المجلة
نعمل ونجتهد الان
إذ كان الفلاح العجوز يحرث أرضه اعتاد أن يضع ثوراً وبغلاً معاً يقوما بسحب المحراث تكونت صداقة قوية بين الثور والبغل اللذين كانا يمارسان عملهما معاً بكل اجتهاد.
قال الثور للبغل: "لقد تعبنا أياماً كثيرة في حرث الأرض، ولم يعطنا الفلاح راحة كافية. هيا بنا نلعب دور المريضين، فيهتم بنا ويريحنا قليلاً".
أجاب البغل: "لا كيف نتمارض وموسم الحرث قصير، والأيام مقصرة، إن الفلاح يهتم بنا طوال العام، ويقدم لنا كل احتياجاتنا. لنعمل باجتهاد حتى ننتهي من عملنا، فيفرح بنا الفلاح"
قال الثور: " إنك غبي وغير حكيم. لتعمل أنت باجتهاد، فيستغلك الفلاح، أما أنا فسأتمرض."
إذ تظاهر الثور بالمرض قدم له الفلاح عشباً طازجاً وحنطة واهتم به جداً وتركه يستريح.
عاد البغل من الحرث مرهقاً إذ كان يسحب المحراث بمفرده،
فسأله الثور: "ما هي أخبارك؟"
أجابه البغل: "كان العمل شاقاً، لكن اليوم عبر بسلام"
عندئذ سأله الثور: "هل تحدث الفلاح عني؟"
أجاب البغل: "لا ".
في الصباح قام الثور بنفس الدور حاسباً أنه قد نجح في خطته ليعيش في راحة ويعفي نفسه من العمل، يأكل ويشرب وينام بلا عمل. وفي نهاية اليوم جاء البغل مرهقاً جداً.
سأل الثور البغل كما في اليوم السابق عن حاله
فأجابه: "كان يوما مرهقاً جداً، لكني حاولت أن أبذل جهداً أكثر لأعوض عدم مشاركتك إياي في العمل."
فتهلل الثور جداً وسخر بالبغل لأنه يرفض أن يتمارض فيستريح معه.
سأل الثور البغل: "ألم يتحدث معك الفلاح بشيء عنى؟"
أجابه البغل: "لم يتحدث معي بشيء، لأنه كان منهمكاً في الحديث مع الجزار.
هنا انهار الثور وأدرك أن الفلاح سيقدمه غداً للذبح، لأنه لا يصلح للعمل بعد.
كثيراً ما نظن أن راحتنا هي في الكسل والتراخي،
فنتمارض ونعطي لأنفسنا أعذاراً،
ولا ندرك إننا بهذا نعد أنفسنا للذبح
كثيراً ما نتلذذ بشهوات الجسد،
ظانين أن ذلك فيه راحة ومكسب،
لكنه تأتي لحظات ندرك أننا كنا نذبح أنفسنا.
لنعمل ولنجتهد الآن فنحيا... ونغلب... ونكلّل.
آية اليوم
شاكرين كل حين علي كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح لله والآب. اف5: 20
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
لا تحب الراحة مادمت في هذه الدنيا
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الآية : "إحفظ نفسك طاهراً" (1تى5: 22).
تذكر دائماً أنك مسكن لله، فتهتم بإرضائه وتعمل كل شئ من أجله، فهو يفرح بأمانتك وحبك وسعيك نحوه.
وإن سقطت لضعفك في أية خطية ودنست هيكل الله الذى هو أنت، فأسرع إلى التوبة ليرحمك الله ويطهر هيكله فيك، فهو أبوك الحنون الذى يسعى لخلاصك وهو قادر في نفس الوقت أن يبعد عنك فخاخ الشياطين، ما دمت متضعاً تحت قدميه في صلوات كثيرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال