21 توت 1743 ش | 1 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
سلام الكنيسة قداسة البابا شنودة الثالث
أكثر صلاة تتكرر في طقوسنا، هى الصلاة من أجل سلام الكنيسة، وهى التي نقول فيها: "أذكر يا رب سلام كنيستك الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية.
هذه الكائنة من أقاصي المسكونة إلى أقاصيه.
إحفظها بسلام".
نصليها في مقدمة الأواشي الصغار، وفى مقدمة الأواشي الكبار في رفع بخور عشية، وفي رفع بخور باكر، وفي كل دورة يدورها الكاهن بالبخور حول المذبح مصليًا الأواشي، وفي أول القداس.
عند تقديم الحمل، نصلى قائلين: سلامًا وبنيانًا لكنيستك المقدسة.
ونقول هذه الطلبة عينها في سيامة الآباء الكهنة أيضًا ونذكر سلام الكنيسة أيضًا في أوشية الملك والرئيس.
فنقول فيها أيضًا: تكلم في قلبه من جهة سلام كنيستك الواحدة الوحيدة المقدسة الجامعة الرسولية.
وكان سلام الكنيسة أيضًا أهم ما كان يشغل آبائنا الرسل، كل آبائنا القديسين.
الكنيسة كانت تمثل في نظرهم جميعًا، ملكوت الله على الأرض الذي سيمتد في الملكوت السماوي.
إنها تمثل موطن الإيمان.
ومسكن الله مع الناس.
سلامها وسلامتها هما موضع صلاة كل إنسان، أكثر مما يصلى من أجل طلباته الخاصة.
إنها مركز تأملاته في الصلاة الربانية التي يقول فيها "ليتقدس اسمك.
ليأت ملكوتك.
لتكن مشيئتك" الصلاة من أجل سلام الكنيسة، هى الصلاة التي عاشت على مدى الأجيال في أفواه المؤمنين، رعاة ورعية، إكليروسًا وشعبًا، حتى في طقس سيامة الرهبان الذين انقطعوا عن العالم، نصلى لأجل سلام الكنيسة وجميل أن الأنبا بولا أعظم المتوحدين والسواح، سأل الأنبا أنطونيوس عن سلام الكنيسة.
أنها صلاة نصليها من عمق قلوبنا.
لا كمجرد طقس، إنما كمشاعر حية متقدة.
ليت كل أحد يفرغ فيها كل عواطفه، آمين.
قصة من المجلة
لوحة الكانفا
عندما كنت طفلا صغيرا، كانت والدتي تقضي معظم اوقات الفراغ بالتطريز وشغل الكانفا وغيرها من اشغال الصنارة. أثناء شغلها هذا، كنت انا، غالبا ما العب بجوارها على الأرض.
ذات يوم، وبعد أن بلغت الثالثة من عمري، كانت أمي تقوم بشغل لوحة كانفا من الصوف، وانا آنا ذاك، جالسا على الأرض اللعب بجوار قدميها. إلتفتت الى أمي وسألتها ماذا تفعلين يا ماما؟ أخبرتني بأنها تعمل في كانفا جميلة جدا.
نظرت من أسفل الى قطعة الكانفا التي كانت في يدها، وبدت لي مشربكة للغاية والخيطان داخلة بعضها ببعض، ومنظرها سيء للغاية.
حينئذ إشتكيت لها عن الأمر... إبتسمت والدتي وقالت لي بصوت مليء بالحنان، إذهب يا أبني اللعب قليلا وحين أنتهي من التطريز هذا، فأني سأدعوك لتأتي وتجلس على ركبتي، وتنظر الى ما انا أفعله، من الناحية التي أراها أنا.
مضى بعض الوقت، ثم سمعت صوت والدتي تناديني لأنظر الى ما كانت تعمله. أجلستني والدتي على ركبتيها، وارتني لوحة الكانفا التي كانت تعملها. فنظرت وإذا بزهرة رائعة جدا بألوانها الجميلة. وكدت لا أصدق ما أنظر، لإن نفس هذه الزهرة كان منظرها قبيح جدا من القفا، وهي ملئ بالخيطان المشربكة من كل لون وصوب.
سألت والدتي، كيف إستطعتي يا ماما عمل كانفا جميلة كهذه... رأت والدتي علامات الإندهاش والتعجب بادية على وجهي... فقالت لي، يا إبني، إن الذي لم تعرفه عن هذه الكانفا هو، أنه كان عليها رسمة الزهرة، ولكن لم تكن مشغولة بعد، فأخذت أنا أتبع تلك الرسمة، واضعة الخيطان في المكان المناسب، وهكذا استطعت أن أعمل منها لوحة جميلة كالتي تنظرها...
عزيزى القارئ
كثيرا ما نرفع أعيننا الى السماء ونقول له... يا رب ماذا تفعل؟
فيجيب الرب ويقول لك: إنني أطرز حياتك...
فتقول له، ولكن ها كل شي في حياتنا مشربك، ويبدو وكأن لا معنى له، فالأيام صعبة ومرة...
فيجيبك الرب ويقول... يا أبني، إذهب أنت وإهتم بعملي على الأرض، وتمم أرادتي، ويوما من الأيام سأدعوك الى ههنا، فتجلس في حضني، وأريك تطريزي لحياتك من ناحيتي انا... فحينئذ تعي خِطتي وتفهم مقاصدي...

آية اليوم
لاجل الوقوف كل صباح لحمد الرب و تسبيحه و كذلك في المساء (1اخبار 23 : 30)
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
إن حياتي ستظل بلا معنى ولا طعم ولا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال