24 بابة 1743 ش | 3 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
فرح الله بالنفس التائبة القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
أقول لكم أنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لا يحتاجون إلى توبة (لو 15: 7).
إذا كان الله يفرح من أجل وجود أحد الأصاغر، فكيف نحتقر أولئك الذين يهتم بهم الله بكل غيرة؟ يليق بنا أن نبذل حتى حياتنا من أجل أحد هؤلاء الأصاغر.
لكن هل الضالون ضعفاء ومحتقرون؟ هذا يجعلنا نهتم بالأكثر بأن نبذل كل الجهد حتى نردهم.
فإن المسيح نفسه ترك التسعة والتسعين خروفًا وذهب وراء الواحد.
يقول لوقا بأنه قد جلب المفقود، وأتى به إلى البيت على كتفيه، وأنه يكون فرح أعظم من أجل خاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا.
بتركه التسعة والتسعين من أجل الواحد، وبسروره العظيم في هذا الواحد، أظهر كيف يُقدر عظمة هذه النفس.
ليتكم لا تهملوا مثل هذه النفوس.
لا ترفضوا أن تمارسوا أية أعمال مهما بدت دنيئة ومملوءة مصاعب من أجل اخوتكم.
يلزمنا أن نقدم الخدمة للأصاغر مهما كان العمل شاقًا، ويلزمنا أن نعبر الجبال والوديان ونحتمل كل شيء من أجل خلاص القريب المرتد.
لأن النفس عزيزة جدًا لدى الله الذي لم يشفق على ابنه من أجلها.
اهرب إليَّ يا ابني، فتطير وتتمتع بالحرية.
اهرب إليَّ، فتتمتع بحبي، ولن تشعر بالعزلة! أهبك شركة مع طغمات السمائيين.
أهبك نصيبًا مع مصاف القدِّيسين.
أدخل بك إلى حجالي، فتتمتع بجمالي! أحملك إلى سماواتي، فتنعم بما ادَّخرته! عن كتاب: أنت موضوع حبي
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
فقال الرب لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم. لو17: 6
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
كنت أود أن أعيش غريبا وأموت غريبا ، ولكن لتكن إرادة الله
تدريب روحي
تعلم اليوم شيئا واحداً من ابيك او امك.
الإنسان المتضع يميل إلى التعلم ممن حوله، والتلمذة على أب إعترافه والاباء والإخوة الروحيين، بل يهتم بطاعة والديه الجسديين والتعلم من كل من يكبره ومن الجميع فينال خبرة عظيمة، وبطاعته لصوت الله فيهم، ينقذه الرب من الأخطار لأنه اتكل عليه.
الطاعة حب وتقدير لمن أطيعه حتى لو تنازلت عن الكثير؛ كما أطاع المسيح حتى الموت موت الصليب لأجل حبه لنا. كن ميالا للاستماع والتعلم بخضوع وطاعة بالتنازل عن رأيك، فيكون الله مسئولاً عنك ويحفظك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال