23 بابة 1743 ش | 2 نوفمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التقييم والاهتمام قداسة البابا شنودة الثالث
حسب تقييمك لكل أمر، يكون اهتمامك به وعدم اهتمامك، فالتقييم إذن له أهميته الأساسية.
فإن أهملت الصلاة مثلا، يكون هذا اعترافًا ضمنيًا منك بعدم اهتمامك بالصلاة.
سواء من جهة حلها لمشاكلك، ومن جهة مشاعر المحبة التي بينك وبين الله.
لا تخدع نفسك، ولا تدافع.
الحقيقة هى هذه.
مادمت تضع الصلاة في آخر مشغولياتك، إن بقى لها وقت صليت، وإن لم يبقى لها وقت، لا تصلى، دون أن تشعر بخسارة وبخطر مادام الأمر هكذا، ولا تحظى الصلاة باهتمامك، إذن قيمتها قليلة في نظرك ولا شك أنك في حياتك تعتمد على الذراع البشرى، وليس على الله تسألني: ماذا أفعل لكي أصلى؟ هل أغصِب نفسي؟ أقول لك إن الأهم هو أن تشعر بقيمة الصلاة، بالنسبة إلى حياتك هنا، وبالنسبة إلى أبديتك.
نفس الوضع نقوله بالنسبة إلى باقي الأمور.
إن تقييمك لمشاعر الناس، يجعلك تهتم بأسلوب التعامل معهم، وطريقة التخاطب ونوع الألفاظ.
وتقييمك لأهمية الأصدقاء، وأهمية الناس، يجعلك تحرص عليهم فلا تخسر أحدا، بل تحتمل في سبيل ذلك، وتبذل في سبيل ذلك وتقييمك للأبدية وأهميتها، يجعلك تسلك بتدقيق في حياتك على الأرض، وتحاول أنك لا تخطئ، حتى لا تفقد أبديتك إنك في حالة الخطية، لا تكون للأبدية قيمة في نظرك في ذلك الوقت.
وتقييمك للوقت، يحدد طريقة قضائك له فالذي يضيع وقته يعيش مسرف، في التافهات من الأمور، إنما يعترف أن وقته لا قيمة له في حياته وتقييمك للخطايا من حيث تقسيمها إلى خطايا كبيرة وأخرى صغيرة، يجعلك تتهاون في هذه الصغار، ولا يتعبك ضميرك كثيرًا في ارتكابها، ولا في الاعتراف بها ‍‍‍‍‍‍ ليتك تعيد التفكير في تقييمك لكثير من التفاصيل.
ربما هناك أمور خطيرة، وأنت تستهين بها في تقييمها.
قصة من المجلة
ابي هلم نلعب معا
بعد الغذاء امسك تونى الجريدة اليومية وبدأ يقرأ فيها كعادتة فجاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: "ابى! هلم نلعب معا.."
- انت ترانى مشغولا بقراة الجريدة
- اريد ان العب معك.. انت تقرا الجريدة كل يوم! هلم نلعب الان..
- سالعب معك بعد نصف ساعة
لم تمر النصف ساعة ثم جاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: هلم نلعب معا
ادرك تونى أنه لا مفر من ذلك الا بان يترك الجريدة ويلعب مع طفلة الوحيد ماثيو، او ان يشغلة في شىء حتى ينتهى من قراءة الجريدة.. عندئذ امسك بمقص واحضر صفحة لجريدة قديمة كان بها صورة الكرة الارضية، وصار يقصها الى اجزاء ثم قال لماثيو ان يجمع هذة الاجزاء معا لتعيد تكوين تكوين صورة الكرة الارضية كما كانت.
توقع تونى ان طفلة يقضى ساعة لاعادة تكوين صورة الكرة الارضية، لكن غير المتوقع في دقائق قليلة جدا عاد الية ماثيو يقول ابى لقد قمت بتكوين صورة الكرة الارضية.. هلم نلعب معا!
دهش تونى لذلك وقال لة كيف جمعتها بهذة السرعة العجيبة؟
اجاب الطفل انها سهلة جدا وراء الصورة توجد صورة طفل صغير، جمعت صورة الطفل فتكونت صورة الكرة الارضية التي من خلفه.
صمت تونى قليلا ثم اخذ ابنة في حضنة يقبلة وهو يقول: هلم نلعب معا يا ابنى.. ادرك تونى ان تكوين شخصية طفل صغير، يمكن ان تكون بركة
لاعادة تكوين البشرية على الارض كلها..
آية اليوم
اقتربوا الي الله فيقترب اليكم يع 4: 8
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
أياك أن تسمع بسقطة أحد أخوتك لئلا تكون دنته خفية
تدريب روحي
اعطي اليوم وقتاً كافياً لمحاسبة نفسك، وضع وعوداً في امكانك تنفيذها.
السهر الروحى هو اليقظة والانتباه لخلاص النفس
ونحصل عليه بما يلى :
.1 بمحاسبة النفس والتوبة.
2. التدقيق.
3. وقت أطول في الصلوات والقراءات والخدمة.
4. عدم الكسل والنوم الكثير.
5. عدم الإنهماك في ملذات العالم.
وبتنفيذ وسائل السهر السابقة نستطيع أن نحقق :
1. نقاوة العقل والبعد عن الميل للخطية والأمور الأرضية الزائلة.
2. إكتساب حكمة وتمييز في كل سلوك.
3. الرغبة فى تنبيه البعيدين، بكل حب واتضاع في مثابرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال