15 بشنس 1742 ش | 23 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التقليد الكنسي القدِّيس إيريناؤس
ولكن إن بشَّرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشَّرناكم فليكن أناثيما، كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضًا: إن كان أحد يبشِّركم في غير ما قبلتم فليكن أناثيما (غلا 1: 9).
كما لاحظت قبلاً استلمت الكنيسة هذه الكرازة وهذا الإيمان، على الرغم من انتشارها في كل العالم، وكأنَّها تحتل منزلاً واحدًا وتحفظه بكل حرص.
أنها أيضًا تؤمن بهذه النقاط (في العقيدة) تمامًا، وكأنَّ لها نفس واحدة وقلب واحد.
وهي تعلنها وتعلِّم بها وتسلِّمها بتناغمٍ كاملٍ، وكأنَّ لها فم واحد.
فبالرغم من اختلاف لغات العالم، لكن مدلول التقليد واحد ومتماثل، لأن الكنائس التي نشأت في ألمانيا لا تؤمن أو تقوم بتسليم ما هو مختلف، وليس أيضًا التي في أسبانيا، ولا التي في فرنسا أو في الشرق أو في مصر، أو في ليبيا ولا المؤسَّسة في البلدان التي تتوسَّط العالم.
وذلك يشبه الشمس التي خلقها الله لتكون واحدة وهي بعينها التي تنتشر في العالم كله، هكذا أيضًا الكرازة بالحق تشعّ في كل مكانٍ، وتنير لكل من يرغب في معرفة الحق.
لا يستطيع أحد من قادة الكنائس مهما كانت موهبته وبلاغته أن يعلم العقيدة بصورة مختلفة (لأنه لا يفوق أحد المعلم).
وأيضًا على الجانب الآخر، من ينقصه قوة التعبير لن يخدش التقليد.
لأن الإيمان هو واحد ومتماثل.
من يستطيع أن يتكلَّم بتفصيل تام لا يضيف إليه شيئًا، وأيضًا من يقصر في الكلام لا ينقصه شيء .
لأحفظ وديعة الإيمان الثمينة! اَستلمها وأحيا بها، فأسلمها لمن بعدي! وديعة التقليد هي الإيمان الحيّ العملي! هي وديعة الحق غير المتغير، وديعة الحب العملي الذي يربط البشريَّة معًا! اعتز بها، فتحملني مع كل أحبَّائي إليك!
قصة من المجلة
الايمان القوى
جمعت أولادها ووقفت تصلى معهم .. لم يصلوا من قبل كما في تلك الليلة
ليلتها خرجت الأنات من قلوبهم بحرقة بالغة ودموع كثيرة.. كانوا حقًا أمام خطر محدق بهم .. لم يكن الأمر مجرد كلمات مخيفة سمعوها .. لقد لاحت في الأفق جيوش نابليون، وما هي إلا ساعات ويُدمر بيتهم، وقد تنتهي حياتهم على أيدي الجنود الذين تحجرت قلوبهم بسبب حروبهم الكثيرة ..
لكن ألا يوجد إله يحمى الضعفاء من بطش ذوى القلوب القاسية؟
نعم يوجد، وهذا الإله الحنون كان بالفعل في قلب المرأة الضعيفة .. لا لم تكن ضعيفة، هذا كان فقط بحسب الظاهر، حقًا لم يكن لها زوج يزود عنها لكن كان لها ما هو أقوى وأعظم!!
كان لها الإيمان ..
فقد كانت لها علاقة حية مع الرب .. وكانت على دراية بوعوده العظيمة المتعلقة بالحماية .. "إن نزل علىَ جيش لا يخاف قلبي. إن قامت على حرب ففي ذلك أنا مطمئن" (مز 3:27)
ركعت على ركبتيها .. عبرت عن ثقتها في أمانته .. صلت بإيمان:
"يا رب أعظمك لأجل أمانتك .. ستحقق وعودك معي .. أقم حول بيتي سورًا يحميه".
تساءل أولادها ماذا تعنى أمنا بهذه الكلمات .. في الصباح عرفوا الإجابة، في الليل هبت ريح شديدة وعواصف ثلجية عديدة، وتراكمت تلال الثلوج حول المنزل .. ومر الجنود وعبروا دون أن يروا البيت ..
كانت امرأة عظيمة عرفت كيف تنجو بالإيمان وأنت كذلك تستطيع أن تكون مثلها، وعندئذ ستجلس على قمة العالم، لا تخاف شيئًا
آية اليوم
بك يا رب احتميت فلا اخزى الى الدهر مز 71: 1
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا ينظر مطلقا إلى الوراء أثناء سيره مع الله
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال