22 توت 1743 ش | 2 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
أطرد الكلب من بيتك القدِّيس أوغريس
كف عن الغضب واُترك السخط (مز 37: 8).
نحن نساعد الشياطين في تحقيق أهدافها وكل مشوراتها الخبيثة مساعدة عظيمة، عن طريق انفعالاتنا وتهيجنا (بالغضب)، متى حدثت بطريقة تخالف الطبيعة (أي في غير هدفها).
لذلك لا تترك للشياطين أية فرصة كي تقاتلنا بالليل والنهار.
فإذا ما رأتنا أننا نقيدها بواسطة التواضع، تحل هذه القيود (التي للتواضع) بأن تبث فينا أي ادعاء يبدو في المظهر صحيحًا، فإذا ما ثارت نفوسنا تجد الفرصة لزرع أفكارها البهيمية فينا.
لذلك يلزمنا ألاَّ نثير هذه المشورات والرغبات في داخلنا، سواء بأسباب صحيحة أو غير صحيحة، حتى لا نعطى (للشياطين) التي تحرضنا على الشر سلاحًا خطيرًا ضدنا.
لكنني أعلم أن كثيرين يفعلون هذا (أي يثورون) لأتفه الأسباب، فيصيرون مشتعلين (بالغضب) غير مبالين بما هو لنفعهم.
اخبرني لماذا يحدث هذا؟ هل كنت تأخذ الموقف الثائر لو أنك تزدري بالطعام والمال والشهرة؟! لماذا تطعم الكلب (أي الجسد) إن كنت قد تعهدت ألاَّ تقتني شيئًا؟!.
إني واثق أن مثل هذا الإنسان (الذي يغضب بسبب انشغاله بشيء في داخله) بعيد عن الصلاة النقية، لأنه معروف أن الغضب يفسد مثل هذه الصلاة.
إني أعجب كيف ننسى أقوال القدِّيسين، فداود النبي يصرخ قائلاً: "كف عن الغضب، وأترك السخط" (مز 37: 8).
والرسول يأمرنا أن تُرفع في كل مكان أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال (1 تي 2: 8).
وقد كانت العادات القديمة تحتم أن يطرد الإنسان الكلاب عن البيت أثناء الصلاة، لأن هذا يعني رمزيًا طرد الغضب أثناء الصلاة.
لتطرد عني روح الغضب، الذي يعكر بصيرتي الداخلية! لتهبني وداعتك فأطيل أناتي على كل بشرٍ! لتعدني لسماواتك، هذه التي ناموسها الحب والحنو بلا انقطاعٍ!
قصة من المجلة
الملك والمهرج
كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصر أو المهرّجين ... فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه.
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح. وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة. فاستدعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له: "انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك. فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء. ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت ...
فاقترب من فراشه وقال له: "إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" , فأجاب الملك وقال: "نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" , فسأله المهرج : "هل عملت ترتيب الرحلة ؟" , فأجاب الملك : "كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة !" , فبادره المهرّج: "ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟" فكان جواب الملك : "لست أعلم أين أذهب" ...
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً: "يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك ... لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة , أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها. لذا دعني أهبك هذه العصا ! "
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .

عزيزى القارئ
تذكر أن كل أيام السنة الماضية مات فيها وهلكت عدة ملايين بعضهم كان حكيماً ومهتماً بخلاص نفسه, وغيرهم لم يبالوا بمستقبلهم الأبدي وانشغلوا عنه بالماديات والكماليات واللذات والشهوات والسهرات والصداقات الشريرة ... وفجأة صاروا "تراباً" بينما مضت أرواحهم الشقية والبائسة والتعسة إلى سجن الجحيم انتظارا ليوم المجازاة العظيم فما أكثر حماقة النفس التي تنسى دائماً قرب رحيلها إلى المقر الأخير ,وربما يكون الآن!! "لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا" (2صم 14:14).
فأنتبه جيداً وأستعد هكذا ينصحنا النبي عاموس "أستعد للقاء إلهك" (عا 12:4).
وليكون العام الجديد لك عام سعيد بقلب وفكر جديد.
آية اليوم
وهذه هي الحيوة الأبدية ان يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته. يو17: 3
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
محبة المقتنيات تزعج العقل و الزهد فيها يمنحه إستنارة
تدريب روحي
اعطي اليوم وقتاً كافياً لمحاسبة نفسك، وضع وعوداً في امكانك تنفيذها.
السهر الروحى هو اليقظة والانتباه لخلاص النفس
ونحصل عليه بما يلى :
.1 بمحاسبة النفس والتوبة.
2. التدقيق.
3. وقت أطول في الصلوات والقراءات والخدمة.
4. عدم الكسل والنوم الكثير.
5. عدم الإنهماك في ملذات العالم.
وبتنفيذ وسائل السهر السابقة نستطيع أن نحقق :
1. نقاوة العقل والبعد عن الميل للخطية والأمور الأرضية الزائلة.
2. إكتساب حكمة وتمييز في كل سلوك.
3. الرغبة فى تنبيه البعيدين، بكل حب واتضاع في مثابرة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال