16 بؤونة 1742 ش | 23 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ارفع البُرقع، فترى الرب العلامة أوريجينوس
نحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة (2 كو 3: 18).
يقول هؤلاء المعترفون بخطاياهم: "نضطجع في خزينا، ويغطينا خجلنا (ببرقعٍ)" (إر 3: 25).
لقد اعتدنا أن نتحدث عن البرقع الموضوع علي وجه الذين لا يرجعون إلى الرب.
وبسبب هذا البرقع فحين يُقرأ موسي (2 كو 3: 15) لا يفهم الخاطي، لأن البرقع موضوع علي قلبه.
ونحن نقول بخصوص البرقع إن الخزي هو هذا البرقع، فطالما توجد عندنا أفعال الخزي، فمما لاشك فيه أن البرقع موجود أيضًا عندنا، بحسب ما قيل في المزمور 43 (44): "وخزي وجهي قد غطَّاني (ببرقعٍ)" (مز 44: 15).
إذًا فالذين لا يعملون أعمالاً مخزية لن يكون عندهم برقع.
وهذا ما قاله بولس الرسول: "ونحن جميعًا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة" (2 كو 3: 18).
فإذا كنا نريد أن ننزع البرقع الناجم عن الخزي، فلنعمل الأعمال المجيدة، ولنجعل كلمة المخلص هذه في أذهاننا: "لكي يُكرم الجميع الابن كما يُكرمون الآب" (يو 5: 23).
وكذلك قول بولس الرسول: "فإننا بتعدينا للناموس نُهين الله" (رو 2: 23).
أن نزع البرقع هو في مقدرتنا نحن وليس في مقدرة أحد آخر.
فعندما كان موسى يتوجه إلى الله كان بالفعل ينزع البرقع.
فها أنت ترى كيف أن موسى كان أحيانًا يمثل الشعب.
فطالما أنه لا يتجه إلى الرب - ممثلاً شعبه الذي لا يتجه إلى الرب - كان يضع حينئذ برقعًا علي وجهه؛ ولكنه عندما ينظر إلى الله، ممثلاً هؤلاء الذين ينظرون إلى الله من شعبه، كان ينزع البرقع.
وأن الله لم يأمر موسى قائلاً له: "غطِّ وجهك ببرقع"، وإنما عندما رأى موسى أن الشعب لا يقدر أن ينظر إلى مجده، وضع برقعًا علي وجهه؛ كما أنه لم ينتظر أيضًا أن يقول الله: "انزع البرقع" في كل مرة يرجع إلى الرب .
إلهي، هب لي أن اَرتوي من ينابيع حبك.
اجذبني بروحك القدُّوس فأتعرف على حبك.
أعرفك فأتمتع بحبك، ولا أحتاج إلى برقع حين ألتقي معك!
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الي خارج لأن الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة. 1يو 4: 18
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
الإيمان المسيحي مبنى على وجود الله في حياتنا، معنى ذلك أننا بالإيمان نحصل على إمكانيات غير محدودة لله الحال فينا فنستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينا، ونكتشف أن لنا في المسيح قامة أكبر بلا مقارنة من قامتنا البشرية.
تدريب روحي
ضع اليوم صورة المسيح امامك لتنظر إليها وتتذكر حنانه وقربه منك.
الله لا يميزنا بمنع الضيقات عنا، بل قد تكون ضيقاتنا أكثر من غيرنا، لأننا أولاد الله، ولكن عمل الله العجيب معنا، أنه يخلصنا من الضيقة، مهما كانت صعبة ويستهزئ بالأشرار المحيطين بنا، فيبعدهم في الوقت المناسب عنا، كما سد أفواه الأسود. ونختبر وسط الآلام وجوده معنا، عندما نرفع صلوات كثيرة بدموع وتوبة
واتضاع.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال