20 بابة 1743 ش | 30 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
بدايتنا الأولى، ونهايتنا الأخيرة القدِّيس أغسطينوس
أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة، ولكن أعظمهن المحبة (1 كو 13: 13).
إنه الحق، الصلاح المطلق.
يصدر صلاح النفس عن ذات المصدر الذي خلقها.
كمال النفس هو في الصلاح الذي يصدر عن تطابق إرادتها مع طبيعتها، عندما تتجه بالحب نحو الصلاح التي هي مدينة له بذات وجودها، هذا الوجود الذي لا يمكن أن يضيع حتى إن انحرفت الإرادة عن خالقها.
هذا الصلاح ليس ببعيد عن أحدٍ منا؛ "فيه نحيا ونتحرك ونوجد".
إنما يلزمنا أن نلتصق بالحب فيه، فنتمتع بحضور ذاك الذي نلنا منه وجودنا.
يقول الرسول: نحن نسلك بالإيمان لا بالعيان.
لكن ما لم نحبه لن نراه.
وكيف نحب ما لا نعرفه؟ لكي تعرف الله لتدركه بعطية العقل الأكيدة؛ ولكي تراه وتتفهمه فهذا يُوهب لنقاوة القلب.
علي أي الأحوال لا يمكن لقلوبنا أن تصير طاهرة فتراه ما لم تحبه بالإيمان.
الإيمان والرجاء والمحبة هي الفضائل التي هي هيكل البناء الذي يقيمه الكتاب المقدس.
النفس التي تؤمن بما لم تره بعد تترجى، وتحب ما تؤمن به، هذا هو السبب لماذا يمكننا أن نحب الله إن آمنا، حتى قبل أن نعرفه .
لأومن بك يا محب البشر، فتفتح أمامي أبواب الرجاء، فأمتلئ فرحًا.
ولاَنطلق بالرجاء إلى الحب الفائق حتى استقر في أحضانه.
مع فيض حبي لك، تزداد معرفتي لك وخبرتي، ومع كل معرفة تلتهب نيران الحب فيَّ!
قصة من المجلة
قصة تيدى
وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة: إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !! ... فملابسه دائماً شديدة الاتساخ مستواه الدراسي متدن جدا ... ومنطوي على نفسه، وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام ... و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى.
ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما ! ... لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية وبطريقة منظمة ... و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان ... أما معلم الصف الثالث كتب: لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات ... بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !

و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع ... ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي ! ... عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي ... فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....

هل تعلم من هو تيدي الآن ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم
ومالك مركز (ستودارد) لعلاج السرطان
آية اليوم
أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى. (فى 4: 13)
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
الله وحده كل الصلاح القادر أن يعكس صلاحه على خليقته فتصير صالحة. "كونوا قديسين كما أنا أيضًا قدوس"
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال