5 بؤونة 1742 ش | 12 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كيف نقضي وقت الفراغ؟ قداسة البابا شنودة الثالث
1- لا مانع مطلقا من بعض الترفيهات، ومن الراحة والاسترخاء relaxation.
لأن الإنسان لا يستطيع أن يكون مركزًا باستمرار، جاداً باستمرار،، مشدودًا طول الوقت.
فالله نفسه أعطانا أيامًا للراحة، وأمر بها (لأجل الإنسان).
2- ومن الأشياء النافعة لوقت الفراغ، القراءة لمن يجيد القراءة ويحبها.
والمهم هو اختيار القراءة النافعة لبنيان الشخصية، فكريًا، وروحيًا، واجتماعياً لأن القراءة سلاح ذو حدين يمكن أن ينفع وأن يضر.
3- وهناك وسيلة أخرى هى الاستماع: يمكن أن تضاف إلى القراءة، وتحل محلها عند الذين لا يستطيعون القراءة كثيرًا.
والاستماع يمكن أن يأتي عن طريق الاجتماعات الروحية، وعن طريق أشرطة الكاسيت التى تسمعها في عربتك وأنت في الطريق، وفي بيتك وأنت مستريح، وفي اجتماع لأفراد الأسرة معًا، وفي لقائك مع بعض الأصدقاء.
4- ويمكن في وقت فراغك رؤية بعض الأفلام الدينية، أو أشرطة الفيديو التي تعرض في بعض الكنائس والجمعيات الدينية، ويقتنى البعض أشرطة منها في المنازل.
+ ومن وسائل قضاء وقت الفراغ: الخدمة.
ففي الخدمة تنتفع أنت، وتنفع الآخرين معك.
وما فاتك خلال شهور السنة الأخرى، تستطيع أن تعوضه في العطلة الصيفية: من جهة الافتقاد، والجلسات الفردية مع المخدومين، وتحضير دروس للمستقبل ووسائل للإيضاح.
مع الأنشطة العديدة الأخرى.
+ ويمكن عمل زيارات ميدانية، لافتقاد الفقراء، والملاجئ، والمعاقين، والأحياء الشعبية الفقيرة، ويمكن تبادل الخبرات بين الخدام بالزيارات، والمعسكرات ومؤتمرات الخدمة.
+ ومن وسائل قضاء وقت الفراغ: الحفظ.
سواء حفظ الآيات، والألحان، والمزامير والصلوات، والتراتيل، وقطع الابصلمودية، واستلام الألحان العامة والموسمية وحفظها.
+ ومن الأمور النافعة لوقت الفراغ: فترات الخلوة.
سواء قضاها الشخص في الأديرة، أو في أماكن أخرى، على أن يكون لها منهج روحي يشعر الإنسان في تطبيقه بمدى فائدته ونفعه الروحي.
+ والبعض يقضي أوقات الفراغ في القيام بواجبات اجتماعية.
مثل بعض الزيارات والمجاملات اللازمة المتأخرة عليه.
قصة من المجلة
ابي هلم نلعب معا
بعد الغذاء امسك تونى الجريدة اليومية وبدأ يقرأ فيها كعادتة فجاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: "ابى! هلم نلعب معا.."
- انت ترانى مشغولا بقراة الجريدة
- اريد ان العب معك.. انت تقرا الجريدة كل يوم! هلم نلعب الان..
- سالعب معك بعد نصف ساعة
لم تمر النصف ساعة ثم جاء الية ابنة الوحيد ماثيو يقول: هلم نلعب معا
ادرك تونى أنه لا مفر من ذلك الا بان يترك الجريدة ويلعب مع طفلة الوحيد ماثيو، او ان يشغلة في شىء حتى ينتهى من قراءة الجريدة.. عندئذ امسك بمقص واحضر صفحة لجريدة قديمة كان بها صورة الكرة الارضية، وصار يقصها الى اجزاء ثم قال لماثيو ان يجمع هذة الاجزاء معا لتعيد تكوين تكوين صورة الكرة الارضية كما كانت.
توقع تونى ان طفلة يقضى ساعة لاعادة تكوين صورة الكرة الارضية، لكن غير المتوقع في دقائق قليلة جدا عاد الية ماثيو يقول ابى لقد قمت بتكوين صورة الكرة الارضية.. هلم نلعب معا!
دهش تونى لذلك وقال لة كيف جمعتها بهذة السرعة العجيبة؟
اجاب الطفل انها سهلة جدا وراء الصورة توجد صورة طفل صغير، جمعت صورة الطفل فتكونت صورة الكرة الارضية التي من خلفه.
صمت تونى قليلا ثم اخذ ابنة في حضنة يقبلة وهو يقول: هلم نلعب معا يا ابنى.. ادرك تونى ان تكوين شخصية طفل صغير، يمكن ان تكون بركة
لاعادة تكوين البشرية على الارض كلها..
آية اليوم
وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وافكاركم في المسيح يسوع. في4: 7
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد
تدريب روحي
أذكر اليوم جميع المرضى في صلاتك.
إن المحبة هي أعظم معنى في الوجود. والمسيحية هي المحبة، وأقوى حب هو الإحساس بالآخر في آلامه ومساعدته، بل إن هذا الحب هو الذي يدخلك إلى ملكوت السموات، إذ أعلن المسيح بوضوح أن سبب الدخول هو عمل الخير مع الجياع والعطاش والمرضى والغرباء والمسجونين... إلخ.
والمحتاجون ليسوا هم الفقراء مادياً والمرضى جسدياً فقط، بل بالأحرى المرضى روحياً، أى الساقطين في الخطية، والبعيدين عن الله. من أجل هذا تألم يا أخى وصلى بدموع واسجد كثيراً، في تذلل أمام الله ليرحمهم، وافتقدهم بمحبتك وسؤالك عنهم، وحاول أن تربطهم بالكنيسة، مهما تعبت؛ لأنهم أعضاء معك في الجسد الواحد - أى الكنيسة - فإن تألموا تتألم أنت أيضاً.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال