15 بؤونة 1742 ش | 22 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
التوبة و كمالها قداسة البابا شنودة الثالث
التوبة درجات وخطوات يسير فيها الإنسان: 1- الخطوة الأولى هي الشعور بسوء الحالة والرغبة في تغييرها، كما حدث بالنسبة إلى الابن الضال، الذي رجع إلى نفسه، وشعر بأنه يكاد يهلك جوعًا، ووجد أن الحل الأمثل؛ هو في الرجوع إلى أبيه.
2- الخطوة الثانية هي ترك الخطية، والابتعاد عن كل الطرق المؤدية إليه.
والمقصود بترك الخطية، ليس ترك خطية معينة وإنما ترك الخطية عموم.
3- وفي هذه النقطة يبدأ الإنسان يكتشف نفسه.
وكلما ينمو في الروح.
يكتشف أخطاء جديدة له لم يكن يدركها من قبل، فيعمل على تركه.
وهكذا يدخل في مراحل كثيرة من تنقية النفس، حتى يرجع إلى صورة الله.
4- وترك الخطية في حياة التوبة، ينبغي أن يكون تركًا دائمًا ثابتًا فلا يرجع إلى الخطية مرة أخرى.
وهكذا كانت توبة القديسين.
لم نسمع أن أوغسطينوس رجع إلى الخطية مرة أخرى.
وكذلك موسى الأسود، ومريم القبطية وبيلاجيه.
كانت التوبة في حياة كل هؤلاء، تحولًا ثابتًا نحو الله، وبلا رجعة إلى الخطية.
5- على أن كمال التوبة- كما قال القديسون - لا يكون مجرد ترك الخطية، وإنما يكون كراهية الخطية.
فالذي يترك الخطية بالفعل، ولكنه يظل مشتاقًا إليها بالقلب .
لا يكون قد تاب على وجه الحقيقة، ولأن قلبه لم يتب عنها وهو معرض أن تحدث له نكسة من جهة الفعل ايضًا.
وعلى كل فالقلب هو الأساس والرب بقول "يا إبنى أعطنى قلبك".
6- ومثل هذا التائب لا يستطيع أن يخطئ، لأن كل مشاعره ورغباته أصبحت لا تتفق مع الخطية، ولا تقبله.
كما أنه لا يحتاج إلى جهاد للبعد عن الخطية، لأنه يبعد عنها تلقائيًا، لكراهيته لها.
7- والتوبة الحقيقية ينبغى أن يكون لها ثمار.
كما قال الكتاب "إصنعوا ثمارًا تليق بالتوبة وأول هذه الثمار محبة لله تملك القلب، تغير الحياة، وتثمر بالبر.
قصة من المجلة
وهزمنى الحب
ولدت فى أسرة تشتهى الخبز الجاف !! عددنا سبعة بنات وولد وإحدهم أنا. أذكر يوم ظل فيه أخوتى يبكون من الجوع ، والبرد القاسى يأكل أجسادهم. و نظرات أمى حزينة كنت أجلس فى طرف الغرفة المظلم وكلى مشاعر حقد على المجتمع وعلى الجميع. لماذا يتركوننا هكذا نهلك جوعا...قالت أمى "ربنا يفرجها ، ده ربنا كبير" .. كدت أنفجر "أين هو ربنا قلتى أنه يرى كل شىء .اذن لماذا يرانا نبكى ويقف صامتاً "...
من ذلك اليوم قررت أنه ليس إله. الكون سيكون لى وحدى والجميع عبيد وبدأت معركتى مع الحياة كنت أعمل بكل ما أتيت من قوة ، ليزداد أجرى. لم يكن لى يوماً صديق فلا يوجد أنسان سيشعر بى وبما عانيته ولا حتى اله.
بدأت أتاجر فى محل صغير للآدوات الكهربائيه وكبر المحل وجعلت أبى يتوقف عن العمل وظهرت الابتسامة على وجه أمى وظهرت أخواتى كالأميرات فى ملابسهن الجديدة. كان المال سندى الوحيد.
أتسع العمل أكثر وشهد الجميع لى ولذكائى ولمهاراتى وتقدم الكثير طالبين ودى سواء فى العمل أو طلب الزواج من أخواتى السبعة ورفضت الجميع. فلا يوجد أحد يستحق الانتفاع من أعمالى ولا الاقتران بأحد أخواتى والأهم هو أنه يجب أن أكون أنا صاحب القرار فى كل شيء. فقد أخترت من سيعملون معى وحتى أخواتى أخترت لهم مجموعة من عمالى أزواج لأجعل أخواتى هن أصحاب القرار فى البيت وعاشت أخواتى أميرات فى بيوتهن وأزواجهن عبيد لهن.
وجاء دورى لاتزوج و أخترت "انجيلا" أبنة أحد التجار الكبار الذين اتعامل معهم. رايتها فى بيت ابيها مرة او اثنين و لاحظت هدوءها وجمالها الذى يشهد به الجميع .. ثلاثة عشرة عاماً من الزواج لا تعرف عنى سوى ما اردت ان تعرفه عنى. عاملتها كالعبدة كم من مرة أهنتها لأتفه الأسباب وكم من مرة ضربتها بقسوة ،وفى كل مرة كنت أضربها كنت اتوقع ان تثور فى وجهى وتتشاجر معى وتغضب وتترك البيت وتذهب لأبيها شاكية ولكن شيئاً من هذا لم يحدث .. كانت تنظر الى نظرة غريبة ممتزجة بمشاعر ما لا اعرفها ،عجيبة حقاً تلك المرأة .كثيراً ما جلست افكر كيف تفكر تلك الانسانة حتى
تحتمل كل تلك الاهانة منى ولا تحاول الرد ؟ ولم اعثر على رد، ولكنى وصلت الى شىء واحد "هذه الانسانة مختلفة".
ودارت الايام وفكرت لماذا لا يكون لدى اطفال و لاول مرة لا يتم امر كما اريد وحينما تساءلت لماذا ؟؟؟ عرفت الاجابة "حضرتك لا تستطيع الانجاب ولكن مازال هناك امل فى الله" .. الله ثانية .. وأى امل ذلك الذى أعقده عليه لقد انتظرناه طويلاً ولم يجب .. وكما احضرت المال بيدى سوف أجد طريقه احضر بها اطفال ايضاً .. سافرت كثيراً ودفعت الكثير المهم ان اكسب التحدى ووسط كل هذا وجدتها كعادتها هادئة صامتة . كثيراً ما اراها واقفة مغمضة العينين غارقة فى ابتهالات او صلوات لم اكن اهتم وان كنت ألاحظ فى بعض الاحيان سقوط بعض الدموع من عينيها .
ولأول مرة فى حياتى اشعر انى بحاجة الى احد بجوارى يقول لى "لاتقلق ستنجح" وطال البحث لدرجة انى شعرت بانى هزمت فى هذه الجولة وهنا رفعت راسى وقلت "ها انت تكسب هذه الجولة ولكن لا تنسى لقد فزت من قبل ونحن الآن متعادلون" .. وقررت ان انهى هذا الامر "لا يهم موضوع الاطفال هناك مئات الطرق التى تجعلنى سعيداً ولن اشعر بأى ملل"
قلت "انجيلا حضرى نفسك سنسهر الليلة معاً"!!!! صعقت من المفاجأة، ووجدت فى هذا متعة، لذلك كنت من وقت لآخر احضر لها هدية قيمة او اصطحبها الى مكان جديد لم تطأه بقدميها من قبل، اخبركم بشىء .. كنت اشعر بسعادة غامرة وانا اراها تبتسم فأبتساماتها رائعة حقاً.
وفى يوم وجدتها تقول لى "لدى مفاجأة لك، هيا بنا" خرجت معها وذهبنا الى ملجأ ايتام قريب من بيتنا وبمجرد دخولنا رأيت ما يعجز لسانى عن وصفه لقد انطلق الاطفال من مختلف الاعمار الى زوجتى مقبلين ومصافحين ومبتسمين "وحشتينا يا ماما .. جبتلنا ايه معاكى" وفى ثوان معدودة وجدت كل من فى هذا المكان محيطين بنا فى شكل دائرة .. ووجدت زوجتى تقول للجميع "اقدم لكم عمو .... زوجى الذى كان يرسل لكم الهدايا وانا عارفة انكم كنتوا عاوزين تشفوه علشان كده انا خليته يجى معايا النهارده" .. وهنا حدث المفاجأة الكبرى لقد وجدت التصفيق الحاد ورايت الجميع يتركون زوجتى واتجهوا نحوى وكلمات الشكر بلا توقف" متشكرين جداً يا عمو .. احنا بنحبك اوى يا عمو .. كنا مستنينك من زمان ياعمو .. انت طيب قوى يا عمو وقلبك كبير ... !!!اهتزت الارض تحت اقدامى وتاهت ملامح الوجوه الملتفة حولى وتداخلت الاصوات ولم ادرى بنفسى الا وانا سائر فى الشارع ممسكاً بيد انجيلا ناظراً الى سحابة صغيرة تظهر بين أسطح بعض الابنية فى نهاية شارع طويل نسير فيه وشىء كالقشور يتساقط من عينى سائلاً زوجتى بصوت منخفض " كلمينى عن ربنا وعنك "....
آية اليوم
لأني أنا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف أنا أعينك. أش 41: 13
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله ينبغى أن يتألم من أجله، ويبذل ذاته من أجله، عالما أن تعبه ليس باطلا فى الرب
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال