12 مسري 1742 ش | 18 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
سبحوا وترنموا القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
باركوا الرب يا بني البشر، سبحوا وارفعوه إلى الدهور (دا 3: 82).
هذا هو سبب كل الشرور أننا نجهل الكتاب المقدس، فنخرج للقتال بدون أسلحة، فكيف نعود سالمين؟.
تأملوا مراعاة بولس لمشاعر الآخرين، فإذ يرى أن القراءة مجهدة، تثير الضجر إلى حد بعيد، فإنه لم يوجه أنظارهم إلى الأسفار التاريخية بل إلى المزامير، حتى تبتهج نفوسكم بالترنم، وبرقة تعزون رفقاءكم، إذ يقول "بترانيم وأغاني روحية".
لكن أولادكم الآن يتفوَّهون بأغاني ورقصات الشيطان.
فالطهاة والخدم والموسيقيون، ليس منهم أحد يعرف أي مزمور، بل يحسبونه أمرًا يخجلون منه، بل ويسخرون منه، ويتهكمون عليه.
وهنا مكمن كل الشرور.
علِّم (ابنك) أن يرنم هذه المزامير المملوءة بحب الحكمة، إذ تخص العفة.
بالحري لا تجعله يصاحب الأشرار.
وحينما يتعلم بواسطة المزامير، سيعرف الترانيم أيضًا كشيءٍ مقدَّسٍ.
لأن القوات العلوية تنشد الترانيم.
يقول الجامعة: "إن الترنيمة ليست حلوة في فم الخاطىء".
حتى وإن كنتم في السوق، يمكنكم أن تتماسكوا وترنموا لله دون أن يسمعكم أحد.
لأن موسى أيضًا قد صلى هكذا، وسمعه الله إذ يقول له الله: "لماذا تصرخ إليّ"؟ (خر 14: 15)، مع أنه لم يقُل شيئًا.
بل صرخ بأفكاره، فلم يسمعه إلاَّ الله وحده، إذ كان يصرخ بقلبٍ منسحقٍ.
فليس محرمًا أن يصلي الإنسان بقلبه حتى وهو سائر على قدميه، إذ يسكن (بفكره) في العلا .
أقدم لك أغنية جديدة كل يوم.
يلهج بها قلبي وفكري.
وتترنم بها أعماقي.
أذناك وحدك تسمع ترنيمات قلبي!
قصة من المجلة
شجرة الميلاد المنحنية
قيل أنه فى حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشاً بين أغصانها لتبيض،
ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار فى عيد الميلاد المجيد.
بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتى لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين.
سألتها الحمامة: "وما هى طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصانى هو أجرتى، فإننى أجد راحتى فى راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها.
جاء الشتاء قارصاً جداً، فأحنت الشجرة الجزء العلوى فى حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوى منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكناً أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية.
حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جداً بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتى عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هى فتبقى بلا زينة..!
بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة فى داخلها: "الحب الذى قدمته هو الزينة التى تفرح قلب مولود المزود. إننى لن أندم قط على عمل محبة صنعته".
بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتاً حديثاً ويريد أن يغرس شجرة فى حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوى من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست فى الحديقة الأمامية للمنزل الجديد.
قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب فى الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها فى كل عيد للميلاد وفى كل مناسبة سعيدة. فكانت الش جرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبداً".
آية اليوم
باركي الرب ايتها البروق و السحب سبحي و ارفعيه الى الدهور (دا 3 : 73)
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الصوم ليس نافعا فقد من جهة محاربة الأخطاء والسلبيات إنما يفيد إيجابيا فى تقويتة الروح
تدريب روحي
تعلم اليوم شيئا واحداً من ابيك او امك.
الإنسان المتضع يميل إلى التعلم ممن حوله، والتلمذة على أب إعترافه والاباء والإخوة الروحيين، بل يهتم بطاعة والديه الجسديين والتعلم من كل من يكبره ومن الجميع فينال خبرة عظيمة، وبطاعته لصوت الله فيهم، ينقذه الرب من الأخطار لأنه اتكل عليه.
الطاعة حب وتقدير لمن أطيعه حتى لو تنازلت عن الكثير؛ كما أطاع المسيح حتى الموت موت الصليب لأجل حبه لنا. كن ميالا للاستماع والتعلم بخضوع وطاعة بالتنازل عن رأيك، فيكون الله مسئولاً عنك ويحفظك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال