24 مسري 1742 ش | 30 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
العنف أم العزم قداسة البابا شنودة الثالث
كثيرون يخلطون في تصرفاتهم بين العنف والحزم.
الحزم مقبول حينما يلزم.
أما العنف فإنه منفر حينما استشار رحبعام الشيوخ، والشباب: نصحه الشيوخ بالموقف اللطيف الطيب، ونصحه الشباب بالعنف.
ونفذ الرأى القائل بالعنف.
فخسر كثيرًا، وتمزقت المملكة (1مل 12) وفشلت سياسة العنف التي اتبعها رحبعام.
وقد وقف الله ضد عنف فرعون، صعد صراخ الناس إلى الرب من جراء هذا العنف، فنزل لإنقاذهم.
كان عيسو ويعقوب أخوين، وكان عيسو يمثل العنف، وكان يعقوب يمثل اللطف والهدوء.
ويقول الكتاب إن الله أحب يعقوب حتى قبل أن يولد الإنسان العنيف، ربما تكون في داخله قساوة قلب.
أما الوديع فيتميز بالحنو والحب والعطف.
الإنسان العنيف، ربما تسند عنفه كبرياء داخلية.
أما الوديع فإنه يكون متواضعًا في معاملاته.
وقد أمتدح الرب الوداعة والإتضاع، فقال "تعلموا منى، لأنى وديع ومتواضع القلب" العنف يمكنك أن تخضع به الناس بالقوة وتسكتهم، ولكنك لا تستطيع به أن تكسب محبتهم.
إنه يصلح لإخضاع الأشرار، الذين يلزمهم الردع خوفًا من إيذائهم لغيرهم، ولكنه لا يصلح في التعامل مع النفوس الهادئة الوديعة، ويفشل تمامًا مع النفوس الحساسة.
العنف هو السلاح الأخير الذي يلجأ إليه الحكيم، حينما تفشل كل الوسائل الهادئة.
ولكنه لا يمكن أن يكون أسلوب التعامل الدائم.
وليس من الحكمة البدء بالعنف، قبل الأساليب الهادئة.
فرق كبير بين " إنسان عنيف " أي أن العنف قد صار جزء من طبعه، وإنسان آخر هادئ عمومًا في طبعه، ولكنه يستخدم العنف للضرورة، حينما لا تصلح الأمور إلا به .
هنا نسميه حزمًا وأحيانًا يوجد حزم بدون عنف
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الي حيوة ابدية. يو12: 25
أقوال الآباء
قداسة البابا كيرلس السادس
قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس
تدريب روحي
اطلب معونة الله اليوم لتعلن الحق بشجاعة، دون أن تجرح أحداً.
لا تنشغل بشهوات العالم ولذاته عن هدفك، وهو الوصول إلى السماء، بل اضبط نفسك في كل شيء، وتمتع بكل بركات الله المادية التي حولك دون أن تتسلّط عليك.
وليكن لك قانون روحي تلتزم به في علاقتك مع الله، فتتقدم كل يوم في محبتك لله وللناس، وتكون متمسكاً بالحق، وتستطيع أن تعلنه بشجاعة في كل موقف.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال