23 كيهك 1742 ش | 1 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لنستمع إلى معلمينا! القدِّيس مار فيلوكسينوس
اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله، انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم (عب 13: 7).
يليق بنا أن نعرف ما هي الوصايا التي يلزمنا أن نحفظها في بداية حياة التلمذة، وكيف نستمع إلى معلمينا ومرشدينا الذين ينصحوننا ويعلموننا الأعمال الصالحة دون التطلع إلى أخطائهم.
بما أننا تلاميذ يجب علينا أن نطلب ونتعلم كل الأشياء التي نجد فيها حياة لنا، نتعلمها ونتسلمها من معلمين روحيين.
لا يمكن لأحد أن يصير معلمًا ما لم يكن قد صار أولاً تلميذًا، ولا يمكن لأحد أن يساعد الآخرين ويفيدهم ما لم يكن قد استفاد هو قبلاً من معلميه، إذ يتسلم منهم المعرفة، مدركًا إنهم أكثر منه خبرة وعلمًا.
يليق بمن يبدأ في هذا الطريق منذ طفولته أن يسير في ظل عناية معلميه اليقظة، فيطيع كلامهم ولا يدين أخطاءهم.
ويليق أيضا بهؤلاء المعلمين أن يعتبروا أنفسهم معلمين ومربين عُهد إليهم تربية أبناء ملك سماوي.
وكما أن الذين يقومون بتعليم أبناء ملك أرضي يُظهِرون جهدًا وعناية فائقة لتعليمهم، ويسعون إلى إرضاء العائلة المالكة من خلال تعليم أبنائهم وخدمتهم، كذلك ينظر المعلم إلى تلاميذه إنهم أبناء ملك سماوي، فيكون يقظًا داخليًا وخارجيًا، يبذل كل الجهد من أجل تقدمهم.
يجب علينا أن نكون أطباء لأنفسنا أيضا كما الواحد للآخر.
فإنه لا يوجد طبيب لا يعالج نفسه - إذا كان مريضًا - قبل معالجته الآخرين.
لكن إذ كان هؤلاء الآخرين مرضى، فإنه حسب قانون مهنته يلزمه أن يذهب لإنقاذهم.
يجب علينا كأطباء أن نعرف أسباب المرض، ثم بعد ذلك نستخدم الأدوية المناسبة التي لا تزيد من الألم.
هب لي أن أراك وأسمع لك خلال من يقوموا بتعليمي! فأنت هو المعلم السماوي، قادر أن تدخل أعماقي وتجدد حياتي!
قصة من المجلة
البعجة والصليب
تتغذى البجعة على أشياء كثيرة من بينها الأفاعي لهذا السبب يُعد دمها ترياقاً مذهلاً ضد السم وتستطيع بذلك أن تشفي صغارها عندما تلدغهم الحية و عندما تدرك البجعة أن
صغارها مهددون بالموت بسبب لدغة الأفعى تسارع هلعة للقيام بشيء يظهرحبها اللامحدود... فماذا تفعل؟انها تقف فوق صغارها الضعفاء وتنقر على جنبها حتى يبدأ الدم بالنزف من الجرح الذي أدمت به نفسها فتسقط قطرات الدم من الأم الى أفواه صغارها و حالما يتلقون الدم المحتوى على الترياق المضاد للسم, يحيون وينجون شاكرين الأم التي أنجبتهم فيما مضى وولدتهم الآن من جديد
قد تكون هذه إعادة لقصة وقعت منذ زمن بعيد... هناك في الفردوس... لدغت أفعى شريرة الانسان وسمّمته... سمّها لم يكن مادياً بل معنوياً
إنه سم الخطيئة... به متنا بالروح قبل أن نموت بالجسد ، نحن الموتى كنّا (ومازلنا)نحتاج إلى ترياق ينقذنا من هذا السم
انه الصليب فكما أن البجعة، بدافع حبها الكبير لأولادها، ضربت جنبها طواعية هكذا فعل المسيح ... و إن كانت رموز هزيمتنا في الفردوس هي )عذراء وشجرة وموت( العذراء...هي حواء لأنها لم تكن قد عرفت آدم بعد و الشجرة... هي شجرة معرفة الخير والشر أما الموت... فهو الموت الذي كان عقاب لآدم ها نحن الآن أيضاً نملك عذراء وشجرة وموت إنما رموز الهزيمة قد أصبحت الآن رموزاً للانتصار فبدل حواء... لدينا مريم العذراء وبدل شجرة معرفة الخير والشر... لدينا عود الصليب وبدل موت آدم... لدينا موت المسيح إن الشجرة القديمة قادت آدم الى الجحيم أما الشجرة الثانية فقد أعادت الحياة لكل الموجودين لقد حُكم بالموت القديم على كل الذين وُلدوا بعد المعصيةأما موت آدم الجديد فقد أقام كل المولودين قبله
إن أسلحتنا لم تتضرج بالدماء، ونحن لم نُجرَح ولم نرَ حرباً ومع ذلك أحرزنا الانتصار!! فنهتف مع بولس الرسول " لقد أبيد الموت، لقد هزم بالكلية، لم يعد له من وجود! أيها الموت أين غلبتك، أيتها الهاوية أين شوكتك؟
آية اليوم
فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم لو 6: 36
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
يا أبتاه.. أعطني أن أكون سريع الاستجابة لإلهامات روحك القدوس فيّ عن طريق الصلاة
تدريب روحي
إذا أخطأ أمامك أحد اليوم فامدحه ثم عاتبه بلطف وحكمة.
الحب هو عطاء واحتضان لمتاعب الآخرين، فإن كنت إبن الله فستحبه، وحينئذ تفيض حباً على الآخرين، ترى كل ما هو جميل فيهم، وتكمل كل نقائصهم وضعفهم باتضاع.
وعلى العكس، أولاد إبليس الشرير لا يرون إلا شرور الآخرين فيدينونهم ويوبخونهم عليها.
لا تنسى أنك خاطئ مثل باقى الناس وقد تكون خطيتك أكبر ولا تشعر.
إن رأيت أحداً يخطئ، صلى لأجله، إمدحه على فضائله، ثم عاتبه بلطف وحب، وشجعه ليبدأ من جديد، لا تتنازل عن الحق، ولكن ثابر في إعلانه برفق ووداعة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال