3 برمودة 1742 ش | 11 ابريل 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ليخرج قلبك من محبة العالم! القدِّيس مار فيلوكسينوس
إلى أن ننتهي جميعًا إلى وحدانية الإيمان، ومعرفة ابن الله، إلى إنسانٍ كاملٍ، وإلى قياس قامة ملء المسيح (أف 4: 13).
عندما يولد الجنين الجسدي من الرحم، فمع تركه له إلاَّ أن الغشاء الذي كان يحيط به يصاحبه ويخرج معه.
يُقطع هذا الغشاء بعد ولادته، ويُلقى عنه هو وجميع الأشياء الزائدة المتعلقة به.
عندئذ يظهر جسم الإنسان وحده متحررًا من كل ما ليس له.
هكذا يقال عن الإنسان حينما يخرج من العالم.
يبدأ الإنسان ينمو في المعرفة التي تفوق العالم، حيث يسمح له المكان بالنمو حتى يبلغ إلى القامة التي يريدها.
لأنه طالما أن الشهوات الشريرة ملتفة حول الإنسان مثل الغشاء ومقيدة لأعضاء الإنسان الجديد، فإنها تعوق نموه، ولا يقدر الإنسان أن يبلغ إلى قياس قامة ملء المسيح.
بالمعمودية تركنا الإنسان العتيق ولبسنا الإنسان الجديد.
تركنا العبودية وجئنا إلى الحرية.
تركنا الجسديات من أجل الروحيات، وانتقلنا من الخطية إلى البرّ، ولكن هذا كله بالإيمان وحده.
هذا كله يتحقق فينا بالفعل بولادتنا من المعمودية.
أما الآن فقد بلغنا السن الذي فيه نميز الخير والشر، ونتحول من السرقة والغش إلى الجود والكرم، ومن الوحشية إلى الرحمة، ومن القسوة إلى اللطف، ومن الجشع إلى العطاء، وغيرها من الأمور.
كل هذا حدث معنا حينما قررنا بإرادتنا أن نخاف الرب ونصارع مع العالم.
بهذا ينمو الإنسان تدريجيًا إلى أن يترك العالم كله تمامًا، ويرفض كل ما فيه، ويتحرر في داخله، ونرى العالم الآخر المختص بالرب يسوع، مثل الجنين الخارج من الأحشاء .
من أجلك خلقت العالم، لكي يخدمك، وليس لكي يستعبدك! لتقتنيني فأجعلك ملكًا وسيدًا، وليس عبدًا في مذلةٍ!
قصة من المجلة
السيارة والانجيل
شابا من أسرة ثرية أقترب موعد تخرجه من الجامعة، و كان يحلم منذ شهور عديدة بسيارة رياضية فارهة رآها في أحد المعارض ولعلمه أن والده لديه من الأموال ما يمكنه به شراء كل ما يريد فقد أبدى له رغبته الشديدة في امتلاك هذه السيارة ... وأنتظر الشاب يوم تخرجه بفارغ الصبر منتظراً أية علامة من والده تفيد أنه أشترى له سيارة أحلامه ...
و أخيرا أتى اليوم الذي طال أنتظاره وأستدعى الأب ابنه في مكتبه الخاص وقال له كم هو فخور به وكم يحبه و كم هو أبن بار ثم أعطى آياه علبة مغلفة على شكل هدية جميلة ...
أخذ ذلك الشاب الهدية بمزيج من الدهشة و خيبة الأمل و فتحها فوجد أنجيل مغلف بغلاف من الجلد الفاخر و عليه أول حروف اسمه بالذهب. غضب الشاب غضباً شديداً و صرخ بمرارة في أبيه: "على الرغم من كل أموالك كل ما تقدمه لي هو مجرد أنجيل؟" وترك الإنجيل و أندفع خارجاً و لم يعد ...
لم يتصل الشاب بأبيه لمده طويلة جداً ... ومرت سنوات طويلة وتزوج الشاب وكون أسرة جميلة ونجح في عمله وأمتلك منزل رائع ... وذات يوم فكر في والده وأدرك انه قد تقدم به السن جداً وأنه ربما يكون محتاج إليه في شيخوخته فقال أقوم واذهب إليه... ولكن قبل أن ينفذ قراره وصلت إليه برقيه تخبره بوفاة والده وبأنه قبل وفاته قد نقل إليه كل أملاكه. أنطلق الشاب مسرعاً إلى بيت أبيه و ما أن دخل حتى امتلأ قلبه بحزن و ندم شديد ...
وفى مكتب والده وجد الإنجيل الذي تركه منذ سنين كما هو. فتحه والدموع تسيل من عينيه وبدأ يقلب في صفحاته وبينما كان يتصفحه سقط من غلاف الإنجيل شئ معدني أرتطم بالأرض محدثاً صوتاً لفت أنتباهه ... وأنحدرت دموعه كالسيل على خديه عندما رأى أنه مفتاح السيارة الرياضية التي كان يحلم بها وعلى ميدالية المفتاح بطاقة عليها عنوان المعرض وتاريخ يوم تخرجه من الجامعة وعبارة "الثمن مدفوع بالكامل".
عزيزى القارئ
كم من مرة ضيعنا من بين أيدينا نعم و بركات أعطاها الله لنا لمجرد
أنها أتت من طريق غير الذي نتوقعه…؟؟؟
"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةًفَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ "(مت 7 : 11).
آية اليوم
فتوبوا وارجعوا لتمحي خطاياكم لكي تأتي اوقات الفرج من وجه الرب. اع3: 19
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
إن حياتي ستظل بلا معنى ولا طعم ولا فائدة إن لم تعلن مشيئتك فيّ لأتممها
تدريب روحي
ردد اليوم هذه الصلاة "محبوب هو إسمك يا رب فهو طول النهار تلاوتى" (مز 118: 97)
- لقد خلقت لتصادق الله، وذلك بالحديث الدائم معه وهذا هو الحال فى السماء بعد أن أترك هذه الأرض،
- ولكن أقول في خجل "إني أمل من كثرة الصلاة".
- أشير عليك بأن تحدد أوقات للصلاة كل يوم، حتى تتعود عليها ولو بتغصب فى البداية، لتتذوق من خلالها حلاوة الحديث مع الله .
- هذا ما أفعله، فاصلى صباحاً وليلاً، لكنى لا أستطيع ان أصلى طوال النهار.
- ردد آية أو مزمور، أو جزء من ترنيمة، أو تسبحة، أو صلاة قصيرة تطلب بها الله وتناجيه، فتشعر به معك
طوال اليوم.
- ولكن متاعب الحياة تشغلنى وأفكارى تطيش في أمور كثيرة.
- ساعد نفسك بضبط شهواتك والتنازل عن بعض الماديات.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال