14 توت 1743 ش | 24 سبتمبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
هب لي أن أنفذ شروط العقد معك! القدِّيس أغسطينوس
واغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن للمذنبين إلينا (مت 6: 12).
بماذا أتحدث معكم بعد قراءة هذا الكتاب المقدس إلاَّ عن الحب؟ كثيرون منا عميان لا يرون الحقيقة أن المغفرة للآخرين هي أداة الحب في هذا العالم الحاضر.
بالحقيقة يوقع المسيحيون عقدًا مع الله في الصلاة.
إننا نخبره بأننا نود غفران خطايانا ومعاصينا، ولكن هذا يستلزم أنه يغفرها لنا قدر ما نحن نغفر نحن للآخرين.
لكن ما هو نوع الحب الذي يصدر من الله بإرادته؟ يغفر خطايانا ومعاصينا التي ضدنا.
انزع حب الله من القلب، فماذا يتبقى فيه؟ الكراهية.
والكراهية لا تعرف كيف أو حتى لماذا تُغفر المعاصي؟ حيث يكون حب الله ناميًا يمكن للرجل والمرأة أن يغفرا بيقين وبلا مقابلٍ.
فلا يسمح الشخص لنفسه أن يقلق مهما فعل آخر معه، أو حتى إن تكررت المعصية ضده مرة أخرى.
فإن مثل هذا القلق يغلق قلوبنا عن عمل محبة الله.
أيها الاخوة والأخوات اقرأوا الرسالة الأولى ليوحنا بأكملها لأنفسكم، وانظروا إن كان يأمر بأي طريق آخر به نحيا أو تُعامل الأخطاء إلاَّ بتقديم حب الله الكامل المجاني للجميع.
يليق بنا ألاَّ نهتم إلاَّ بأن يذكِّر الواحد الآخر كثيرًا عن حب الله الحيّ، إذ هو بلا نهاية.
لهذا، لن تسمحوا قط لحقيقة حب الله العميقة أن تغيب عن قلوبنا، مهما فُعل بنا، ولن نسمح للحب أن يغيب في أي أمر نتكلم به مع آخر .
أبي السماوي، أرسلت ابنك الحبيب ليقدم دمه كفارة مجانًا عن خطاياي، كل آثامي وشروري لم تعد أمام عينيك.
ليعمل حبك في قلبي، فيفيض الصفح بفرحٍ دون تردد عن كل من يخطئ إليَّ.
أحسب كل إهانة أو سبٍ أو مقاومة لي، أشبه بورقة خريف تسقط في بحر النسيان، لا يكون لها وجود في قلبي، ولا في ذاكرتي!
قصة من المجلة
كم تزن الصلاة
امرأة فقيرة ذات ملابس حقيرة ، وعلى وجهها نظرة منكسرة ، ذهبت لمتجر بقالة . واقتربت من مالك المتجر فى اتضاع شديد ، وسألته لو كان من الممكن أن يسمح لها بأخذ بعض مواد البقالة ، وشرحت له مباشرة كيف أن زوجها مريض جداً وغير قادر على العمل فى هذا الوقت ، ولكن أبنائهم سبعة ويحتاجون للطعام ، تهكم صاحب المتجر جون لونجهاوس عليها وطلب منها أن تترك المتجر
وهى مدركة مقدار احتياج أسرتها ، عادت تقول: "من فضلك يا سيدى ، سأحضر لك النقود حالما أستطيع" . فقال لها جون لونجهاوس أنه لا يقدر أن يعطيها بالأجل ، لأنها ليس لها حساب فى المتجر
وكان هناك زبون يقف بالقرب من المكتب ويسمع المحادثة بين
الاثنين . فتقدم للأمام وقال لصاحب متجر البقالة أنه سيسدد ثمن كل طلبات هذه السيدة .
فى اشمئزاز وتهكم قال صاحب المتجر للسيدة: "هل لديك قائمة بالطلبات ؟" ... فقالت السيدة لويز: "نعم يا سيدى" ... فقال لها: "ضعى هذه القائمة على كفة الميزان ومهما كان وزنها ، فسأعطيك مواد بقالة مماثلة لوزنها فى الكفة الأخرى !!!!!".
ترددت السيدة لويز للحظات ورأسها منحنى ، ثم بحثت فى كيسها وأخذت قطعة من الورق وكتبت عليها . ثم وضعت قطعة الورق على كفة الميزان بمنتهى العناية ورأسها ما زال منحنياً .
وهنا أظهرت عيون صاحب المتجر والزبون اندهاشاً عندما نزلت كفة الميزان التى وضعت السيدة فيها الورقة لأسفل وبقيت هكذا !!! وراح صاحب المتجر يحملق فى الميزان ، ثم استدار ببطء ناحية الزبون الواقف وقال فى حسد ' أنا غير قادر على تصديق ما يحدث '.
ابتسم الزبون بينما راح صاحب المتجر فى وضع المؤن فى الكفة الثانية من الميزان ، ولكن الكفة الأخرى من الميزان لم تتحرك ، فأستمر فى وضع بضائع أخرى حتى امتلأت كفة الميزان تماما.
وهنا وقف جون صاحب المتجر وكله تقزز و اخيراً تناول الورقة الموضوعة فى كفة الميزان الأخرى ونظر إليها باندهاش شديد.
فوجدها أنها لم تكن قائمة طلبات بقالة ، ولكنها كانت صلاة تقول: "ربى العزيز ، أنت تعلم كل احتياجاتي وأنا أضعها بين يديك الأمينتين".
أعطى صاحب المتجر البضائع التى جمعها فى كفة الميزان الأخرى للسيدة لويز . ثم وقف صامتا كالمصعوق !!!! ... شكرته لويز وخرجت من المتجر وهنا قدم الزبون مبلغ 50 دولاراً لجون صاحب المتجر وهو يقول له: "أنك تستحق كل بنس فيها".
فى وقت لاحق اكتشف جون لونجهاوس صاحب المتجر أن الميزان مكسور !!! لذلك فالله وحده هو الذى يعلم كم تزن هذه الصلاة
لا تهتموا بشيء بل في كل شيء
بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله
(فيلبي 4 : 6)
آية اليوم
افرحوا في الرب كل حين واقول ايضا افرحوا. في 4: 4
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
خلق الله اذنين واحدة تسمع الرأي والأخرى تسمع الرأي الآخر وعقل الإنسان كائن بين الأذنين يزن كلاً من الرأيين
تدريب روحي
فكر ماذا تنتظر منك أسرتك من الخير لتعمله مع أفرادها.
إنك تشكر الله كل يوم لأنه صانع الخيرات، فهل تصنع انت الخير دائماً؟ واعلم أن الخير الذي تفعله اليوم سيعود عليك غداً،
فالشجرة التي تزرعها اليوم، ستنام في ظلها غداً.
وما هي أعمال الخير ؟
.1. مساعدة المحتاجين مادياً، مثل الفقراء.
2. مساعدة الضعفاء على الحياة مثل المرضى والمسنين.
3. الإحساس بالآخرين في ضيقاتهم، مثل المجربين والمسجونين.
.4 التسامح مع المخطئين، بل وتقديم محبة لهم والصلاة لأجلهم.
5. تشجيع المترددين واليائسين والفاترين ليحيوا مع الله ويمارسوا حياتهم.
6. الاهتمام بخلاص نفوس الآخرين وجذبهم للكنيسة وهذا هو عمل الخير الأسمى.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال