29 توت 1743 ش | 9 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الصلاة السرِّيَّة والتأمُّل القدِّيس أغسطينوس
وأما أنت فمتى صليت، فأدخل إلى مخدعك وأغلق بابك، وصلِ إلى أبيك الذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية (مت 6: 6).
يمكنك بلوغ تقدُّم عظيم بالصلاة السرِّيَّة والتأمُّل أكثر من القراءة أو الاستماع إلى تعاليم روحيَّة.
بهذين العملين الحاسمين تبني الإنسان الداخلي، وتتقبَّل كلمات من الرؤية الروحيَّة تقوت نفسك، وتجدِّدها يومًا فيومًا.
لذلك ليتك تنعش ذهنك حتى يبدأ هذا التجديد اليومي.
ركِّز أفكارك على شخص الله نفسه - فكِّر في ذاك المملوء حنوًا ولطفًا وتواضعًا ورقَّةً، وطول أناة (كو 3: 12).
فكِّر في هذه الأمور حتى تجد نفسك داخل ذاك الحجال الخفي للقلب حيث يحلّ فيه المسيح بالإيمان (أف 3: 17).
يمكن لأيّ إنسان أن يدخل هذا الموضع، فإنه ليس لدى المسيح محاباة، ليس يهودي ولا يوناني، عبد أو حرّ، ذكر أو أنثى (غل 3: 28) .
علِّمني كيف اَلتقي بك! علِّمني كيف أتأمَّل بهاء مجدك! علِّمني كيف أناجيك!
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب. طوبي للرجل المتوكل عليه. مز 34: 8
أقوال الآباء
القديس أغسطينوس
لم يعد الطرد من المجمع بالأمر الشرير. هم يُطردون والمسيح يستقبلهم…عندما طردوه استقبله الرب، فإنه قدر ما طُرد صار مسيحيًا
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال