3 أبيب 1742 ش | 10 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
يستيقظ وإذ بحلمه خاوٍ! القدِّيس أمبروسيوس
لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه (مت 16: 26).
تخيلوا الآن ذاك الغني، الذي كان يُكدِّس الأرباح كل يوم والفوائد والمقتنيات من كل نوع، وقد تعذب برغباته الجشعة، وفجأة يستعيد صوابه ويقول في ذاته: "حينما يموت لا يأخذ شيئًا، ومجد بيته ينزل معه" (مز 49: 17).
ممتلكاته توفر بعض اللذة هنا في هذه الحياة، لكنها لا توفر شيئًا في المستقبل، من ثمة يفتح عينيه على الأمور السماوية.
ألا تعتقدون أنه شرب وكان كمثل من يشرب في أحلامه، وأكل وكان كمن يأكل في أحلامه.
لكنه يفتح عينيه فيُدرك أن نفسه ترجّت لا شيء، لا يزال جائعًا وعطشانًا؟ (إش 29: 8).
ليس للجشع حدود، وهو لا يكتفي بالغنيمة، بل يتفاقم بها، لأنه كلما ازدادت الحاجة، وازداد النهم ازداد السعي للكسب.
ولهذا يستيقظ ذلك الإنسان وإذ بحلمه خاوٍ! أنت كنزي الأبدي! لاَقتنيك ولا أطمع في سراب هذه الحياة! أنت وحدك كفايتي الدائمة!
قصة من المجلة
مصدر الحماية
فى احد الحروب الدامية , كان قائد الجيوش المتحاربة يتصف بالشراسة والقسوة . أمر هذا القائد جنوده بقتل كل من يجدونهم فى مدينة قد غراها ... وعلى الفور بدأ الجنود تنفيذ هذا الامر , وبدأت المذبحة , فكان الجنود يدخلون البيت ليقتلوا كل من فيها .
لاحظ احد السكان , وهو مرتعب ان الجنود كانوا بمجرد ان يفرغوا من قتل سكان بيت , يرشون من دمهم على باب هذا البيت فيعوف باقى الجنود ان سكان هذا البيت قد قُتلوا . فخطرت على باله فكرة سارع الى تنفيذها ... اسرع الى خروف صغير كانوا يربونه بالمنزل , وذبحه ورش دمه على باب البيت واغلقه , وطلب من اهله واصدقائه ان يبقوا بداخل البيت .
انتهى الجنود من قتل سكان البيت المجاور , ولما اقتربوا من الباب المرشوش بالدم انصرفوا بمجرد ان رأوا الدم عليه . وهكذا نجا المحتمون بالباب المرشوش بدم الخروف من هلاك محقق .
عزيزي القارئ
اذا كنت فى هذا الموقف , ووجهت اليك الدعوة للاحتماء فى هذا البيت , اعتقد انك ما كنت تتردد للحظة فى ان تحتمى خلف الباب المرشوش بالدم , فمن يضيع فرصة للنجاة من الهلاك ؟! على ان الكثيرون يفعلون ذلك اليوم !!
يقول الكتاب المقدس " ان أجرة الخطية هى موت " (رومية ٦:٢٣)
ونحن بسبب خطايانا , تحت قصاص هذا الموت لا من يد قائد مقتدر , بل من الله فى رحمته اوجد لنا طريقاً للنجاة بدم الرب يسوع المسيح " الذى فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته " (افسس ٧:١) ... قديماً قال الرب لموسى " ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى انتم فيها , فأرى الدم واعبر عنكم , فلا يكون عليكم ضربة لهلاك الابدى " ( خروج ١٢:١٣)
هل احتميت بدم المسيح لتنجوا من الهلاك الابدى ؟
انه الطريق الوحيد للخلاص .. فلا تُضيع الفرصة
آية اليوم
فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
الذي هدفه هو الله لا يجعل حتى الأمور الروحية هدفا له
تدريب روحي
اعتذر اليوم لله عن خطئك، حتى لو كان داخل قلبك فقط.
الإتضاع أب لفضائل كثيرة، فهو يفتح القلب بالحب للآخرين والتعلم منهم، واحتمال الشدائد بشكر، وخدمة الآخرين بسهولة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال