11 بابة 1743 ش | 21 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
نعمة البتولية القدِّيس باسيليوس الكبير
يشبه ملكوت السماوات عشر عذارى أخذن مصابيحهن، وخرجن للقاء العريس (مت 25: 1).
? لا تكمن نعمة البتولية فقط في الامتناع عن إنجاب الأطفال، إنما تمس حياتنا كلها، وسلوكنا، وأخلاقياتنا، فيكون ذلك كله بتولاً، مظهرين في كل تصرف الاستقامة المطلوبة من البتول.
فيمكن بالحق أن يرتكب الإنسان الفسق في كلماته، وجريمة الزنا بعينيه، والفساد بالسمع، والدنس في القلب، وأن ننتهك حدود ضبط النفس بعدم الضبط في الطعام والشراب.
أما من يحفظ نفسه تحت ضوابط في كل هذه الأمور، حسب تدبير البتولية، فبالحق يُظهر في نفسه نعمة البتولية متقدمة تمامًا وتبلغ كمالها .
+إن كلمة المسيح "تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (مت 11: 28).
إنَّما هي لترك الغنى والخطيئة والسلوك في طريق الحياة الرهبانيَّة.
أن من يلبي هذه الدعوة السيِّديَّة يستحق كل إعجاب واحترام.
لكن لابد من التبصُّر للعواقب، فالحياة الرهبانيَّة ليست سهلة.
فقد يدرك الإنسان، في رحلته فيها الخور والسأم، فيرتد إلى الوراء.
إن الله بسط للبشر طريق الزواج وطريق البتوليَّة.
لا تخف يا من يحب المُثل العُليا ويرغب في العيشة كالملائكة، ويريد أن يكون رفيق القدِّيسين وواحدًا من تلاميذ المخلص.
اُدخل الحياة الرهبانيَّة بشجاعة وفرح.
منذ البدء تبصر حتى لا تستهويك محبَّة الأهل، ولا تألُّق المال ولا غرور المجد.
اِعلم أنك تبدل الخيرات الماديَّة بخيرات لا تزول.
لا تجزع من ترك الأحبَّاء والأصدقاء.
إنك ستنال الله عوضًا عن كل شيء .
قلبي و فكري و كل حواسي تصرخ! تعال يا عريس نفسي، ولتملأ كل فراغ في داخلي!
قصة من المجلة
مثابرة كاهن
سمع كاهن عن اب يمنع اولاده من الذهاب لمدارس الاحد بل ويضربهم ويهينهم اذا ما حاولوا فماذا عليه ان يفعل؟ هل يواجهه ام يهرب من طباعه الغليظه؟؟؟
فقرر هذا الكاهن ان يواجهه ويذهب لبيت هذا الأب ...
وقف الكاهن يقرع الباب بهدوئه المعروف , وبمجرد ان فتح الاب غليظ الطبع الباب
الا ... واخذ ينهال على هذا الكاهن بوابل من الكلمات الجارحه ...
وقف هذا الكاهن يستمع فى صمت وهدوء عجيب , واخيرا قال:
- "هل لنا ان نتكلم معا عن المسيح والخلاص"
فابتسم الرجل ابتسامه مملؤه بالسخريه من هذا الكاهن واجابه:
- "ممكن ولكن علينا فى البدء ان نشرب معا"
- "نشرب الخمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
- "نعم ... اما ان نشرب او ان تخرج من بيتى ولا تعود هنا مطلقا"
وهنا ادرك الكاهن قصد الرجل ونيته بابعاده عن اولاده الصغار ... فهل ينجس تلك اليدين التى تمسك بجسد الرب بتلك الخمر؟؟ ... ام يهرب ويترك خرافه الضاله ؟؟؟ ... هل يترك الشيطان يحرق منزل الخراف الضاله؟؟؟ ... ام يفدي هولاء الصغار بنفسه؟؟؟؟
فصمت الكاهن واجابه:
- "اذا فلنصلى اولا"
- "نصلى؟؟ ... اتصلى فى حجره الشراب؟؟؟"
- "نعم ..أصلى فى اى مكان قبل الاكل او الشرب ... احضر كافه الزجاجات امامنا"
وفعلا قام الرجل المندهش وهو متعجب من تصرف الكاهن , واحضر كافه الزجاجات ووقف ينظر الكاهن ...
قام الكاهن ورشم الصليب واخذ يصلى , وفور انتهائه من الصلاه قال للرجل:
- "هلم اسكب لنا الخمر"
قام الرجل وسكب الخمر ... ولكن ما هذا؟؟؟ ... انها رائحه جاز تملى الكؤوس ... اخذ الرجل يصرخ:
- "مش ممكن ... مش معقول"
اسرع وفتح زجاجه غيرها , ولكنها بذات الرائحه ... فتح كافه الزجاجات ... زجاجه تلو الاخرى ... ولكن الجاز يملؤهم جميعا ... انه الكاهن ... لقد حول الخمر لجاز ...
سقط الرجل عند قدمى الكاهن صارخا:
- "لا تتركنى اهلك ... خذنى لمسيحك ارجوك خذنى لمسيحك"
وهكذا قدم هذا الأب توبة وندم ... وكسب الكاهن هذا البيت الضال

عزيزى القارئ
هل تعلم من هذا الكاهن المثابر؟؟؟
انه هو ... حبيبنا ابونا بيشوى كامل
ليتنا نتعلم من هذا البطل كيف نحافظ على قطيعنا
ليتنا نتعلم ان نضحى بأنفسنا مقابل ان نفدى خرافنا الضاله
آية اليوم
فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
ليكن الخير طبعاً فيك . وليكن شيئاً تلقائياً لا يحتاج إلى جهـد ، مثلـه مثـل التنفـس عنـدك
تدريب روحي
إذا ضايقك أحد اليوم، فتذكر أن مسيحك احتمل من أجلك كل من أساء إليه.
كرامة الإنسان تشغله كثيراً، ويفرح قلبه عندما يمدحه الناس، ويتضايق إذا قال له أي إنسان كلمة جارحة.
ولكن العجيب أن المسيح، وهو الإله المتجسد، احتمل كل الإساءات، وحتى عندما صلبوه، بعدما عروه وجلدوه، كان يصلي من أجل صالبيه.
لذا يا أخي، تذكر كيف اتضع المسيح من أجلك، فتحوّل كل مديح إلى شكر لله، وكل إهانة تتذكر بها خطاياك السابقة، فلا ترد الإساءة، وتعذر من يسيء إليك.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال