1 أبيب 1742 ش | 8 يوليو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
ليفض الينبوع علينا! القدِّيس أمبروسيوس
من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أعطيه، يصير فيه ينبوع ماء، ينبع إلى حياة أبدية (يو 4: 14).
واضح أن هذه البئر هي نعمة الروح، جدول يفيض من ينبوع حيّ.
فالروح القدس هو أيضًا ينبوع الحياة الأبدية.
حسنة هي هذه المياه، نعمة الروح القدس.
ليتها تفيض فيَّ.
ليت هذه التي تعطي الحياة الأبدية تفيض عليَّ.
ليفض الينبوع علينا، ولا يفيض بعيدًا عنا.
إذ تقول الحكمة: اشرب مياهًا من أوانيك، ومن ينابيع آباؤك، ولتفض مياهك في شوارعك (راجع أمثال 5: 16-17).
كيف احتفظ بآنيتي حتى لا تحمل شقوق الخطية، فلا تتسرب منها مياه الحياة الأبدية؟ علمنا أيها الرب يسوع، علَّمنا كما علَّمت رسلك قائلاً: "لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض، حيث لا يفسد السوس ولا صدأ، وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون" (مت 6: 19-20) .
إلهي، إذ تسكن في أعماقي، أصير ينبوعًا مختومًا.
يحوّل برّيّة قلبي إلى فردوسك السماوي.
يفيض ثمرًا لا ينقطع: أحمل حبًا وفرحًا وسلامًا وطول أناة، لطفًا وصلاحًا وإيمانًا ووداعة وتعفّفًا.
قصة من المجلة
اين كنت ياربى
قفزت سالي من مكانها, عندما رات الطبيب يخرج من غرفة العمليات. قالت: "كيف طفلي؟؟ هل سيتحسن؟ متى سأراه؟" ... قال الطبيب الجراح: "انا اسف, لقد عملنا كل ما بوسعنا, لكن الطفل لم يستطع ان يحتمل" ...
قالت سالي: "لماذا يمرض الاطفال بالسرطان؟ الا يهتم بهم الرب بعد؟ ... اين كنت يا رب عندما كان طفلي محتاج اليك؟".
سألها الجراح: "هل تودين توديع طفلك بضع دقائق قبل ان يتم ارسال جثته للجامعة؟ ساطلب من الممرضة الخروج من الغرفة" ... طلبت الام من الممرضة ان تبقى معها في الغرفة بينما كانت تودع طفلها للمرة الاخيرة.
سألتها الممرضة: "هل تريدين خصلة من شعر ابنك كذكرى؟" اجابت سالي بالايجاب, فقصت الممرضة خصلة من شعر الطفل ووضعتها في كيس صغير واعطتها للام ... قالت الام: "انها كانت فكرة جيمي بالتبرع بجسده الى الجامعة من اجل الدراسات , قال: انه يمكن ان يساعد شخصا اخر. انا رفضت فى الاول لكن جيمي قال: "امي انا لن استعمله بعد ان اموت, لكن يمكنه ان يساعد طفل صغير اخر في عيش يوم واحد اخر مع امه" ... اكملت الام حديثها قائلة: "لقد كان يحمل قلبا من ذهب ... دائما يفكر في الاخرين, دائما اراد مساعدة غيره اذا استطاع.
خرجت سالي من قسم الاطفال في المستشفى بعدما قضت به اخر 6 اشهر, وضعت حقيبة طفلها جيمي على الكرسي الامامي بجانبها في السيارة, وقد ساقت السيارة نحو البيت بصعوبة بالغة ... انه كان من الصعب جدا الدخول الى البيت الخالي من جيمي, حملت الحقيبة والكيس الذي بداخله خصلة الشعر, ودخلت غرفة جيمي ... وبدات بترتيب ألعابه بالشكل الذي كان طفلها متعود ان يرتبها به ... ثم نامت على سريره, تقبل وسادته بحزن ودموع حتى نامت.

وما هي الا منتصف الليل حتى استيقظت ووجدت بجانبها على الوسادة رسالة ... كانت تقول الرسالة:
"عزيزتي ماما, انا اعلم انك ستفتقديني, لكن لا تعتقدي أنني سانساكِ ابدا, او ساتوقف عن حبكِ لاني غير موجود لاقول لك: "انا احبكِ" ... انا دائما احبك يا امي وسابقى احبك الى الابد. يوما ما سنلتقي, حتى ذلك اليوم اذا كنت ترغبين بتبني طفلا حتى لا تكوني وحيدة, انا موافق على ذلك ... انه يستطيع ان يستعمل غرفتي والعابي, لكن اذا اخترتِ طفلة فانها كما تعلمين لن ترضى ان تستعمل العابي ،لذلك ستضطرين لان تشتري لها
العابا جديدة ... لا تكوني حزينة عندما تفكرين بي ... انه مكان منظم, جدي وجدتي استقبلاني عندما اتيت ورافقاني بزيارة للمكان, لكن يأخذ وقت طويل لزيارة جميع الاماكن هنا ... الملائكة لطفاء جدا, احب ان اراهم يطيرون, هل تعلمين ايضا, يسوع لا يشبه ايا من صوره التي عندنا, لقد رايته, علمت انه هو ... هل تعلمين يا امي؟ لقد جلست في حضن الله الاب, وتحدثت معه, كانني شخص مهم ... وعندما اخبرته انني اريد ان ارسل لك رسالة اودعك بها واخبرك كل شيء, مع أننى علمت ان هذا كان ممنوع. ولكن الله اعطاني بعض الاوراق والقلم حتى اكتب لك هذه الرسالة ... اعتقد ان الملاك الذي سوف ينقل هذه الرسالة لك اسمه جبرائيل ... الرب طلب مني ان اجيبك على احد الاسئلة التي سألتيه اياها: "اين كان عندما كنت انا محتاجاً اليه؟" ... قال الرب انه كان في نفس المكان معي, مثلما كان مع الرب يسوع وهو على الصليب, انه كان هناك مثلما يكون مع ابنائه دائما ... على فكرة يا امي, لا احد يستطيع قراءة هذه الرسالة غيرك, لاي شخص سواك انها مجرد ورقة بيضاء. اليس ذلك لطيفا؟ ... يجب ان اعيد القلم للرب لانه يريد ان يضيف بعض الاسماء في سفر الحياة ... اه ... لقد نسيت ان اخبرك انني لا اتألم ابدا, شفيت من السرطان, انا سعيد, لاني لم استطع ان احتمل الالم اكثر من ذلك والرب ايضا لم يحتمل ان يراني متألما اكثر. لذلك ارسل ملاك الرحمة ليأخذني. قال الملاك انني كنت بريدا مستعجلا ... ما رايك في هذا؟؟"
عزيزى القارئ
إذا كنت متألم من ضيقة أو مرض وتتسأل فى نفسك قائلا "أين أنت يارب؟" فيجيبك
"لا تخف لاني معك ... أنا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لا تخف انا اعينك" (اش 41 : 10 , 13)
آية اليوم
فنظر الي ضيقهم اذ سمع صراخهم. مز106: 44
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
أمامنا طريقان إما أن نتعب ويستريح الناس وإما أن نستريح نحن ويتعب الناس
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال