21 طوبة 1742 ش | 29 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
الطريق الإيجابي لعلاج أمراض النفس القدِّيس مار فيلوكسينوس
حدْ عن الشر، واصنع الخير، اُطلب السلامة، واسْعَ وراءها (مز 34: 14).
لا يوجد مرض يمكن أن يصيب النفس إلاَّ وتُقدِّم له كلمة الرب دواءً.
وكما توجد أدوية مركبة يقوم الأطباء بخلطها ومزجها لمعالجة الأمراض الجسدية، هكذا توجد أدوية مركبة يعدها روح الرب لمعالجة شهوات الخطية ومواجهتها، فيقدر من يشعر بالمرض أن يجد الدواء قريبًا منه، ويتمتع بالشفاء.
جميع الأمراض تُشفى بما يضادها، فالأمراض التي تتسبب من البرد تُشفى بالأعشاب الساخنة الحارة، والأمراض التي تتسبب من الحرارة تُشفى بواسطة الأعشاب المرطبة.
تعلَّم إذن من هذا أيها الحكيم، يا من تريد شفاء أمراض نفسك، واِفعل لنفسك ما يصنعه علم الطب مع الجسد.
فإن الأمور التي على المستوى الخارجي قد وُضعت أمام عيوننا كمثال نحتذي به بالنسبة لما يمس المستوى الداخلي، فتُشفى نفوسنا بنفس الطريقة التي تُشفى بها أجسادنا.
إذن لنُعدّ الدواء المضاد لمواجهة كل شهوة: ضد الشك: الإيمان، وضد الخطأ: الحق، وضد الارتياب: اليقين، وضد الخبث: البساطة، وضد الكذب: الصراحة، وضد الخداع: الصدق، وضد الاضطراب: الوضوح، وضد القسوة: الحنان، وضد الوحشية: الرأفة، وضد الشهوة الجسدية: الشهوة الروحية، وضد اللذة: الألم، وضد فرح العالم: فرح المسيح، وضد الأغاني: التسابيح الروحية.
وضد الحزن: الفرح، وضد الإعجاب والفخر بأنفسنا: الرجاء الصادق في الله، وضد الرغبات الجسدية: الرغبات الروحية، وضد النظرة الجسدية: النظرة الروحية.
وضد التطلع إلى الأمور المنظورة: التفكير فيما لا يُرى.
وضد الارتباط بالعائلة الجسدية (بالنسبة للراهب): الارتباط بالعائلة السماوية، وضد الحياة في مسكن أرضي: الحياة والسُكنى في أورشليم العليا.
إذًا تُشفى جميع هذه الأمراض وما يشبهها بضدها.
من يشتهي الحياة السماوية يلزمه أن يتنازل عن الأمور الأرضية المادية، لأن اشتهاء أحدهما لا وجود له في داخلنا ما لم يمت الآخر.
لا تُولد شهوة الروح في أفكارنا إلاَّ بموت شهوة الجسد، فبموت الواحد يحيا الآخر.
عندما يكون الجسد عائشًا فينا بكل شهواته ورغباته، تكون النفس حينئذ ميتة بكل رغباتها .
هب لي بنعمتك دواء الروح.
عِوض الانشغال بالسلبيات التي تحطمني، أتمتع بشركة سماتك واهبة الحياة والنمو.
اَقتنيك أيها النور فتتبدّد الظلمة.
قصة من المجلة
عصا الانبا ابرام
أشترك رجلان فى تجارة وسافرا سويا إلى الفيوم وهناك توجها إلى دار الأسقفية ولجأ إلى المبيت فيها فرحب بهما الأنبا أبرآم كعادته وقال لهما : " هذا بيت الرب الإله يستريح فيه الغرباء والمسافرين , وقام بتقديم الطعام والفراش , ولكن أحدهما كان شريراً وأضمر الغدر فى قلبه على شريكه الذى كان معه مبلغ كبير
من المال , فقام ليلاً وقطع رأس شريكه وأخذ المال وبكر صباحاً وذهب إلى محطة القطار ليهرب, ولما اراد خادم المطرانية تقديم الطعام للغرباء وجد أحدهما بدون رأس وغارقا فى دمائه , فأخبر الأنبا أبرآم أسقف الفيوم فأخطر البوليس فحضر رجال الأمن إلى دار المطرانية وهناك أعطاهم عصاته وقال لهم : "من تتجه إليه العصا هو يكون القاتل , أمسكوه وأتوا به إلى هنا" وقد فعل كما قال لهم الأنبا أبرآم إذ لحقوا به فى محطة القطار قبل أن يهرب وأرشدتهم العصا إليه, فألقوا القبض عليه وعندما فتشوه وجدوا رأس القتيل والمال المسروق فزجوه فى السجن حتى يحكم القاضى علي
آية اليوم
من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة. وأما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم الي أين يمضي لأن الظلمة أعمت عينيه. 1يو 2: 10، 11
أقوال الآباء
مار إسحق السرياني
تأكد أن الله الذى يحبك هو دائماً معك وهو مرافق لكل الخليقة
تدريب روحي
ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب
اننا في فترة انتظار واستعداد لملاقاة سيدنا، فالوقت هو فرصة للاستعداد والتغيير. والانسان الذي يحيا في استعداد لا يغيب سيده عن باله لحظة، اسمه دائماً على لسانه وصورته في ذهنه، يمينه عالقة على الباب واذنه متنبهة لصوته. يصنع ما يرضي سيده عالماً أنه آتياً وسوف يرى عمله ويفرح.. حقاً العبد الأمين سيفرّح سيده بخدمته، بل وسيفرح بخدمة سيده له! هل رأينا سيداً يريد أن يكرم عبده فيتكئه ويتقدم ويخدمه؟!! هل رأينا سيداً وهب عبداً البنوة وجعل له كرامة بالتبني إياه؟!!
أما العبد الشرير فهو صاحب المقولة "سيدي يبطئ في قدومه". فهذه المقولة تدل على قلب غير متلهف لقدوم سيده، وعلى فكر مظلم يضيّع الوقت والفرص وغير فاهم لدوره في هذا الزمان. "سيدي يبطئ في قدومه"؛ عبارة اضاعت كل من اجّل توبته وتوانى في استعداده..
تدريب: + ذكّر نفسك كل يوم بعبارة "ماران اثا"، يعني الرب قريب، وهذه العبارة كانت تحية المؤمنين في القرون الأولى.
+ اذكر أن عمل التوبة والجهاد الروحي هو أمثل استغلال لحياتنا في هذا الزمان، لأن به سنؤهل لأفراح الأبدية.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال