6 طوبة 1742 ش | 14 يناير 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
من هو طاهر من دنس؟ القدِّيس غريغوريوس النيسي
"الكل قد زاغوا معًا، فسدوا، ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد” (مز 14: 3).
من سيكون طاهرًا من دنس؟ لا أحد!"" (أي 14: 4).
إن كانت شباك الخطيَّة منتشرة حولنا من كل جانب، خلال كل الحواس، وخلال حركات النفس الداخليَّة، تقول الحكمة: ""من يفتخر أن قلبه طاهر؟"" (أم 20: 9) أو كما يشهد أيوب لنفس الأمر: ""من هو طاهر من دنس؟"" الدنس بالنسبة لطهارة النفس هو اللذَّة الحسيَّة التي تمتزج بالحياة البشريَّة بطرقٍ متنوِّعةٍ، خلال النفس والجسد، خلال الأفكار والحواس، خلال حركات متعمِّدة وأعمال جسديَّة.
إذن من كانت نفسه طاهرة من هذا الدنس؟ كيف لا يُضرب أحد بالباطل، أو يسقط تحت وطأة الكبرياء؟ من لم يهتز قط بيدٍ أثيمةٍ، أو لم تجرِ قدماه قط نحو الشرّ؟ من لم يفسد قط بعينٍ تجول هنا وهناك؟ ولم يتدنَّس قط بأذنٍ غير مضبوطة؟ من لم ينشغل تذوُّقه قط بلذَّةٍ؟ ومن لم يتحرَّك قلبه قط بعواطفٍ باطلة؟ هوذا العدو ينصب شباكه في طريقي، لكن بك ينكسر الفخ! "
قصة من المجلة
اليدين الجميلتين
منذ قرن من الزمان اعتادت سيدة ثرية سخية مسنة أن تجمع شابات المدينة وتقدم لهم عمل محبة، تجتمع معهم في جو روحي مرح مبهج.
في إحدى الاجتماعات التقت بهن وكانت قد صارت مسنة فقالت لهن: لدى مفاجئة لكُن, فإنني سأقدم لكل واحدة منكن هدية تذكارية لكنُ لدّي هدية فريدة ثمينة جدًا، ولها تقديرها الخاص في عينى. إنني سأقدمها للفتاة صاحبة أجمل يدين بينكن.
سأجتمع بكُن بعد ثلاثة شهور لتستعرض كل منكن يديها
فأقدم هديتي لصاحبة اليدين الجميلتين.
مرت الشهور الثلاثة وكل فتاة تبذل الجهد لإبراز جمال يديها .. التقى الكل بعد ثلاثة أشهر وكانت كل منهن تأمل أن تنال الهدية الثمينة.
تقدمت الأولى وكانت قد بذلت كل جهدها لتسكب جمالًا على يديها باستخدام الكثير من الزيوت والدهون الثمينة. أمسكت الفتاة بقليل من الماء وسكبته على يديها فبدت قطرات الماء الساقطة من يديها كأنها حبات لآلئ، وأيضا تلك التي لصقت بيديها .. أعجبت كثير من الفتيات بيديها، أما السيدة العجوز فهزت رأسها ولم تبرز أية علامات على وجهها.
تقدمت الثانية وأمسكت ببعض أنواع الزهور الثمينة وعصرتها بيديها اللينتين اعتادت أن تمسحهما كل يوم بأطياب ثمينة، وقد فاحت رائحة الزهور وسط الحاضرين. وهزت السيدة العجوز رأسها دون تعليق من جانبها.
تقدمت الثالثة أمام الجميع وأمسكت بقبضة فراولة وعصرتها بين أصابعها، وكان عصير الفراولة يتدلى بين يديها يكسب يديها جمالا حيث حملت يداها ذات لون الفراولة. في اعتزاز قالت: لقد كنت أغسل يدي بعصير الفراولة كل هذه الشهور الثلاثة، وكنت أحرص ألا أمارس عملا يفقد يدي نعومتهما ويشوهانهما .. هزت السيدة المسنة رأسها في صمت.
تقدمت الرابعة وأمسكت ببعض حبات العنب الحمراء وعصرتها وهي تقول لقد كنت أغسل يدي بالخمر الجميل الأحمر، وها هو عصير العنب يبرز جمال يديّ الحمراوتان الناعمتين اللتين لم تمارسا أي عمل يفسد جمالهما.
وظهرت الخامسة والسادسة وغيرهما وقد أبرزت كل منهن جمال يديها ولم تبق سوى فتاة واحدة قد أخفت يديها في ثيابها.
سألتها أن تتقدم وتظهر يديها، لكنها في خجل أمام كل الشابات المعجبات بأياديهن لم تستطع أن تظهر يديها. تقدمت السيدة وأمسكت يديها ورفعتهما أمام الجميع وهي تقول:
"هاتان اليدان أجمل يدين رأيتهما كل أيام حياتي" .. لقد خدمت هذه الفتاة بيديها أخاها الصغير كأم له، بفرح! .. مدت يديها لتخدم والديها وجديها بكل سرور! .. بسطت يديها لتعطى السيد المسيح مما له فسلمت أخوته من بركاته عليها! .. لم تبخل بيديها في معاوني كل من يطلب منها مساعدة! .. هوذا أقدم لها خاتمًا مرصعًا بالحجارة الكريمة، لا يُقدر بثمن!

يارب ..
• هب لي أن أبسط يدي مع يديك.
• أبسطهما بالحب لكل أحد.
• اشتاق أن يُسمرا مع يديك لكي تتحرر يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• هب لي كرامة أن أمد يدي لتتلامسا مع يديك فأقدم لك مما وهبتني.
• ضع خاتم روحك القدوس في إصبعي.
• إنه أعظم من كل حجارة كريمة!
• إنه يهبني جمالا فأحمل أيقونتك، يا من أنت أبرع جمالا من كل البشر.
آية اليوم
لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي. امل الي اذنك في يوم ادعوك. استجب لي سريعا. مز102: 2
أقوال الآباء
الانبا موسى الاسود
الذى يعتقد فى نفسه انه بلا عيب فقد حوى فى ذاته سائر العيوب
تدريب روحي
اشكر كل من قدم لك شيئاً وحاول أن ترد له الجميل.
من مبادئ العالم الأساسية أن الأخذ أفضل من العطاء، وذلك حتى ما يقوى الإنسان نفسه ويسعدها. ولكن الحقيقة أن الذى يأخذ هو ضعيف، محتاج لما يأخذه، أما المعطى فهو قوى، قادر أن يساعد غيره، وكلما أزداد العطاء تزداد قوة الإنسان.
بالإضافة إلى عطايا الله بسخاء له، وازدياد ثقته بنفسه، وكسبه لمحبة من يعطيهم، فيستطيع بسهولة أن يجذبهم للمسيح.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال