7 بابة 1743 ش | 17 اكتوبر 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لماذا أحبوا الاستشهاد؟ قداسة البابا شنودة الثالث
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورضى، وإنما بالأكثر بفرح.
إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
وقيل عن الآباء الرسل الاثني عشر، لما جلدوهم وألقوهم في السجن إنهم: (خرجوا فرحين، لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا لأجل اسمه).
والقديس آبا فام الجندي، لما دعي للاستشهاد، لبس أفخر ثيابه، وقال: (إن هذا هو يوم عُرسي).
فلماذا فرح آباؤنا بالاستشهاد؟ + كانوا يرون الاستشهاد هو أقصر طريق يؤدى إلى أفراح السماء إنها مجرد لحظات وساعات، يكونون بعدها في أحضان آبائنا إبراهيم وإسحق ويعقوب، وفي مجمع القديسين لذلك فإنه في قصة استشهاد القديس أغناطيوس الأنطاكى، لما أراد أهل رومه أن يخطفوه لكي ينقذوه من الموت، أرسل إليهم رسالة يمنعهم من ذلك ويقول لهم: (يا أخوتي، أخشى أن محبتكم تسبب لي ضرر.
فبعد ووصلت، أعود وأركض شوط حياتي من جديد) + وكانوا يرون الاستشهاد شركة في آلام المسيح، وشركة معه في موته، وبالتالي شركة معه في مجده.
وكانوا يقفون أمام قول الكتاب: (إن كنتم تتألمون معه، فسوف تتمجدون معه أيضًا).
وبعضهم كان يرى بنفسه الإكليل الذي ينتظره.
أو كان يرى أكاليل الذين استشهدوا من قبله.
ومن غير الرؤيا، كانوا يثقون بالإيمان بما أعده الرب لمحبي اسمه القدوس، الذين يقبلون الآلام لأجله.
وكانوا يرون أن الاستشهاد هو خير تعبير يعبرون به عن محبتهم لله وصدق إيمانهم.
وكما يقول الكتاب: (ليس حب أكثر من هذا، أن يضع أحد نفسه عن أحبائه) فكم بالأولى عن الإيمان + وكانوا يحبون الاستشهاد، لأنهم يوقنون من غربتهم في هذا العالم، ويحبون الأبدية حبًا ملك عليهم كل قلوبهم.
وما كانوا يرون الموت إلا انطلاقًا من سجن الجسد
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيد. لاننا به نحيا ونتحرك ونوجد. اع 17: 27، 28
أقوال الآباء
القديس باسيليوس الكبير
ان الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل اى ضبط اللسان وامساك الغضب وقهر الشهوات
تدريب روحي
قدم توبة في صلاتك اليوم عن أكثر خطية تضايقك.

إن سر الاعتراف هو الوجود فى حضرة الله وهو شئ عظيم جداً فوق كل ما يتخيله الإنسان ولأنك لا تحتمل أن ترى الله فهو يخفى نفسه في الكاهن أب الاعتراف ويظهر أبوته لك وهذا يولد في داخلك أمرين
1. طمأنينة تدفعك أن تخرج كل ما عندك من خطايا، لتتخلص منها مهما كانت سخيفة وحقيرة.
2. مخافة، إذ تشعر بجلال الله، فتنسحق أمامه ولا تبرر نفسك فى أى خطية ارتكبتها، بل تعلن باتضاع
مسئوليتك عما فعلته.
وعندما تشعر بحضرة الله تفيض عليك مراحمه فيرشدك إلى طريق الحياة بتداريب محددة على لسان أب الاعتراف، حتى لو قالها لك بكلمات صغيرة وتعليقات محدودة، ثم يرفع عنك عقاب خطاياك، فتخرج مبرراً لتتناول من جسده ودمه وتتقوى لتحيا معه في فرح وسعادة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال