13 مسري 1742 ش | 19 اغسطس 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
لنحفظ نفوسنا في صحبة الأرواح السمائية القدِّيس باسيليوس الكبير
[الغاية التي نسعى إليها والتي نصبوا إلى الوصول إليها بكل حرصٍ واجتهادٍ هي الحياة السعيدة مع الله في السماء الخالدة.
ولا شيء في الدنيا يوازي هذا السعي الحميد شرفًا وعظمة للخليقة العاقلة .
] [وجه سعيك نحو السماء، واستفد من كل شيء تصادفه في مسيرة حياتك على الأرض .
] [الزهد هو حل رباطات هذه الحياة المادية الزائلة، وتحرر من الارتباطات البشرية حتى نهيِّئ أنفسنا بالأكثر لنكون على الطريق الذي يقود إلى الله.
أنه الدافع الذي لا يُعاق لاقتناء الخيرات النفيسة جدًا التي هي "أشهى من الذهب والحجارة الكريمة" (مز 19: 10) والتمتع بها.
باختصار الزهد هو انتقال من القلب البشري إلى الحياة السماوية، فيمكننا القول: "فإن هدايتنا نحن هي في السماوات".
أيضًا أنه النقطة الرئيسية – هو الخطوة الأولى نحو التشبه بالمسيح، الذي وهو الغني افتقر لأجلنا (2 كو 8: 9).
فإن لم ننل هذا الشبه يستحيل علينا أن نبلغ طريق الحياة حسب إنجيل المسيح .
] [بينما نسحب جسدنا على الأرض مثل ظل، نحفظ نفوسنا في صحبة الأرواح السمائية .
] افتح عن عينيَّ، فأرى ما أعددته لي.
ألقي بكل ما في يدي كنفاية، لاَقتني الأمجاد المعدَّة لي! متى انطلق وأحيا معك في سماواتك؟
قصة من المجلة
حنان دجاجة
اشتم أحد المزارعين الأمريكيين رائحة دخان قوية، ففتح القناة الخاص بالأخبار المحلية بالراديو وعرف أن النيران قد اشتعلت على بعد أميال قليلة من مسكنة .. اشتعلت في حقول القمح الشاسعة، وذلك قبل تمام نضجه بحوالي أسبوعين .. إنه يعلم متى اشتعلت النيران في مثل هذا الوقت يصعب السيطرة عليها، فتحرق عشرات الأميال المربعة من زراعة القمح.
عرف المزارع أيضاً أن الرياح تتجه بالنيران نحو حقله، فبدأ يفكر هكذا: ماذا أفعل؟ لا بد أن النيران تلحق بحقلي وتحطم منزلي وحظيرة الحيوانات وأفقد كل شيء!
بدا يحرق أجزاء من حقله بطريقة هادئة حتى لا يصير بيته وحظيرة حيواناته محاطة بحقول القمح شبه الجافة .. استطاع أن يحرق كل حقله تماماً دون أن يصاب بيته .. فأطمأن أن النيران لا تنسحب إلى بيته .. حقاً قد أحرق بيديه محصوله، لكنة أفتدى بيته وحيواناته وطيوره.
إذ أطمأن على بيته بدأ يسير بجوار حقله المحترق وهو منكسر القلب، لأنه فقد محاصيله بيده، رأي دجاجة شبة محترقة، وقد بسطت جناحيها، تطلع بحزن إليها .. فقد طارت بعض اللهب إليها لتحرقها، تسلك الدموع من عينه وهو يرى طيراً قد مات بلا ذنب.
بحركة لا إرادية حرك الدجاجة بقدمه، فإذا بمجموعة من الكتاكيت الصغيرة تجري .. امسك بها وأحتضنها .. تطلع إلى تلك الدجاجة البطلة الحنونة التي أحاطت بجسمها صغارها وسلمته للموت، احترقت دون أن تحرك جناحيها أو تهرب ، بل صمدت لتحمي صغارها ، بينما يحزن هو على خسائر مادية !
رفع عينه إلى السماء وهو يقول:
مخلصي الحبيب .. الآن أدركت معنى كلماتك:
"كم مرة أردت أن أجمع أولادك، كما تجمع الدجاجة فراخها."
أشكرك لأنك وأنت لم تعرف الخطية سلمت جسدك للموت بفرح
لتحمل نيران الغضب عن خطاياي،
ظنت النيران أنها تقدر أن تحطمك،
لكن في حبك حملتني بموتك المحيي إلى الحياة.
آية اليوم
لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الي خارج لأن الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة. 1يو 4: 18
أقوال الآباء
القديس يوحنا ذهبي الفم
لا شيءَ أَقدس من اللسان الذي في وقت الشر يشكر الله، فهو لا يقل أبدًا عن الاستشهاد، فلكليهما إكليل
تدريب روحي
إنتهز اليوم أية فرصة تعمل فيها عملاً روحياً.
إنتهز كل فرصة تقربك إلى الله، فقد لا تتكرر هذه الفرصة، ومن ناحية أخرى فإن كل فرصة تصعدك درجة في سلم الحياة الروحية اهتم بها. فلماذا تخسرها ؟
إنتهز فرصة اليوم لتتوب عن خطاياك، إنتهز كل فرصة للقاء مع شخص روحى تتعلم منه شيئا، إنتهز فرصة وجودك بجوار كنيسة، فتواظب على القداسات والاجتماعات، إنتهز وجود فرصة لعمل أية خدمة، فتختبر محبة الله.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال