25 بشنس 1742 ش | 2 يونيو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
السلام القلبي قداسة البابا شنودة الثالث
السلام القلبي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب.
الروح القدس إذا سكن قلب إنسان يعطيه سلاما قلبيا "يفوق كل عقل" كما يقول الرسول.
وكان السلام هو عطية السيد المسيح للناس، فقال: "سلامي أترك لكم، سلامي أنا أعطيكم".
الشخص المملوء بالسلام لا يقلق ولا يضطرب ولا ينزعج مهما كانت الأمور ضاغطة من الخارج.
إن سلامه لا يعتمد على الظروف الخارجية، وإنما يعتمد على ثقته بحفظ الله ورعايته وثقته بوعود الله.
مادام الله موجودا، ومادام يعمل ويحفظ، إذن لا داعي للخوف.
لهذا قال داود النبي "أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي.
عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي" (سفر المزامير 23: 4).
إن مصدر سلامه هو شعوره أن الله معه.
تعب التلاميذ حينما كانوا في السفينة وظنوا أن الرب نائم بينما البحر هائج لهذا فقدوا سلامهم.
كان العامل المسيطر هو الظروف الخارجية، والإحساس بعدم عمل الرب، فقام وانتهر الريح وأعاد إليهم سلامهم.
كونوا ثابتين من الداخل راسخين في إيمانكم، حينئذ لا تهزكم الظروف الخارجية.
مثل البيت المبنى على الصخر تعصف به الريح والإمطار فلا تقدر عليه لأنه ثابت من الداخل.
السفينة السليمة تحيط بها الأمواج الشديدة وتلطمها فلا تؤذيها، ولكن متى تتعب السفينة؟ تتعب حينما يوجد بها ثقب يوصل الماء إلى داخلها فهل يوجد ثقب داخل نفسك يجعل المياه تتسرب إلى نفسك فتغرقها القديس الأنبا انطونيوس كان مثلا للسلام القلبي، قال عنه القديس أثناسيوس الرسولي "مَنْ مِنْ الناس كان مُرّ النفس ومضطرب الخاطر ويرى وجه الأنبا انطونيوس إلا ويمتلئ قلبه بالسلام"؟! إن الإنسان المملوء بالسلام، يستطيع أن يفيض بالسلام على الآخرين، ويربح غيره عيشوا إذن في سلام حينئذ تستريحون وتعيشون في طمأنينة وهدوء، في صحة روحية وجسدية
قصة من المجلة
صليب الضعف
روي أحد صيادي الوحوش في أمريكا الجنوبية
هذه القصة فيقول : بعد جولة نهارية مرهقة جلست علي جذع أحد الأشجار لأستريح و فيما أنا جالس شدت انتباهي صرخات عصفور صغير كان تصرخ و ترفرف حول عشها في جزع شديد .. و تبينت أنها الأم لعدة عصافير أخري صغيرة ترقد في العش و كان يبدو أنها تواجه موقفا عصيبا ..
فهناك علي الجذع المقابل كان هناك حية كبيرة الحجم جدا تزحف صاعدة بسرعة و عيناها معلقتان علي العش .. علي طعام الغذاء.
و بينما كانت الأم تصرخ جزعا و خوفا .. رأيت العصفور الأب يطير في الهواء وهو يبحث عن شيء .. وبعد لحظات وجده فانقض عليه و انتزعه .. فاذ هو غصن شجر صغير !!! فاقترب العصفور بالغصن الي حيث يوجد العش حيث كانت الأم تحتضن صغارها .. فوضع الغصن الصغير و غطاهم به ثم وقف بعيدا يرقب الموقف !!
أما أنا فقلت لنفسي : يا لسذاجة هذا العصفور .. أيحسب أن الحية الماكرة ستخدع بهذه الحيلة و تنصرف ..
و حدث ما توقعته اذ أن الحية التفت حول الجذع و فتحت فمها عن أخره لتبتلع العصافير مع الغصن .. و كان واضحا أن كل شئ انتهي تماما ..
لكن اللحظات التالية حملت مفاجأة مثيرة ففي اللحظة التي كانت الحية ستنقض علي العش توقفت فجأة ثم استدارت هاربة كأنما أصيبت بالرصاص و هبطت مسرعة و علامات الاضطراب تبدو واضحة عليها !!
و لم أفهم ما حدث لكنني رأيت العصفور الأب يعود مسرعا لترتفع أصوات العصافير كلها بالسعادة فرحة بالنجاة .. و أزاح الغصن فوقع ..
أما أنا فالتقطت الغصن وذهبت لأحد أصدقائي وهو عالم بيولوجي وسألته
فلما رأي الغصن ابتسم و قال لي " هذه الأوراق تحوي مادة شديدة السمية للحيات حتي أنها تخاف فقط من رؤيتها و ترتعب من رائحتها أو ملامستها "
ولا أعرف لما شرد فكري في هذه اللحظة في صليب ربي يسوع ... صليب الضعف الذي يضحك عليه العالم من الخارج اذ يبدو أنه لا يفعل شئ بينما هو في حقيقته مرعب للشيطان حتي من رؤيته
و فكرت ماذا ان حاول العصفور أن ينجو بأي وسيلة أخري ... حتما كان سيهلك .. وماذا لو كان تخلي و لو للحظات عن هذا الغصن الذي يحميه أمام حية جبارة كهذه ...
ربي يسوع أعطيتني صليبك و أنت عالم أنه الوسيلة الوحيدة لدحر الشيطان .. هو الوحيد الذي يرعبه و هو الوحيد الذي يحميني .. فهبني يا رب أن أصدقك لا بفكري بل بأفعالي بأن أحمل صليبي و لا أتركه .. و لو للحظات،
آية اليوم
سلاما أترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب. يو14: 27
أقوال الآباء
أبونا بيشوي كامل
أحضر عقلك وقلبك للروح القدس طول اليوم، وبالطلبة المستمرة ليعلمك كل الحق يعرفك ويحضرك أمام المسيح. يأخذ مما للمسيح ويعطيك. يعطيني.. يعرفني بكل صفات المسيح
تدريب روحي
ليتك تشعر بالمتألمين حولك وتصلى لأجلهم.
الإنسان الطبيعى يسعى لراحة جسده ويفرحه بكل ما لذ وطاب، ولكن لابد أن تأتى الشدائد والضيقات، فتعكر عليه راحته.
لا تنزعج يا أخى من الضيقات، لأن الله يسمح بها من أجل بركاتها الكثيرة الضرورية لخلاص نفسك، فمن خلالها تلتجئ لله وتنمو محبتك نحوه وتختبر عمله كما أن الضيقة تعطيك قوة؛ فتجتاز كل مصاعب الحياة بسهولة وتنجح، وتفتح قلبك للإحساس بالمتضايقين فتسعى بالحب لعمل الخير معهم، وحينئذ تزداد معونة الله وبركاته لك في هذه الحياة. أما في الأبدية فتنتظرك سعادة لا يعبر عنها.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال