1 بشنس 1742 ش | 9 مايو 2026 م
R A- A+
دخول المستخدم
برنامج المتكلمين لهذا الشهر
اسم المتكلمالعظةالتاريخالبث المباشر
م. فادى جمالالتضحية والاحترام فى الحياة الزوجية 24 اكتوبر 2025
ابونا اثناسيوس ماهرالذمة المالية بين الزوجين 17 اكتوبر 2025
الانبا رافائيلليتورجية الاكليل المفدس 10 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل لويسمقومات الزواج الناجح 3 اكتوبر 2025
ابونا ميخائيل نبيلرموز وظلال الصليب فى العهد القديم 26 سبتمبر 2025
ابونا كيرلس سعدالتسامح والغفران 19 سبتمبر 2025
تتبعنا
المتكلمين
اللقاء اليومي مع المسيح
كن بشارة مفرحة قداسة البابا شنودة الثالث
# إن الناس في حاجة إلى من يفرحهم، ويخفف عنهم متاعبهم، وبالرجاء الذي فيه يفتح طاقة من نور، تشرق وسط ضيقاتهم فتبددها وتعطيهم أملًا جديدًا فكن أنت كذلك: إن كانت لديك كلمة مفرحة، قلها للناس.
واٍن كانت لديك كلمة متعبة، أجل اللفظ بها، حتى لا تتعب غيرك.
ما أجمل قول الكتاب في ذلك: (طوبى لأقدام المبشرين بالخيرات).
# كن بشوشا في وجه كل أحد، واعمل كل ما تستطيعه لتشيع البشاشة في وجوه الناس، وقابل الناس بابتسامة لطيفة، وبكلمة حلوة، لأن الناس لا يحبون الملامح المقطبة والوجوه العابسة التي تفقدهم سلام القلب وهدوء المشاعر.
اٍجعل الناس يفرحون بلقائك، ويشعرون أنك سبب فرح لهم واٍن قدومك إليهم هو بشارة خير.
أنظر كم يتفاءل الناس ويفرحون، بكلمة مفرحة، يقرأونها في طالع وبخت، وقد تملأ قلوبهم بهجة، وتعطيهم دفعة في روحهم المعنوية، مع أنه لا يعرف المستقبل إلا الله، ما هذه العبارة التي أفرحتهم سوى مجرد كلام! # وتأمل كيف إن كلمة إنجيل معناها بشارة مفرحة.
والكرازة بالإنجيل، كانت هى الكرازة بهذه البشارة المفرحة، التي فيها قال الملاك للرعاة: (ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لكم ولجميع الشعب).
# وانظر كيف قال السيد المسيح للناس (تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أريحكم).
فاٍن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم، فعلى الأقل لا تكن سببا في أتعابهم.
# تأمل كيف أن المصورين يطلبون من الناس أن يبتسموا قبل التقاط الصورة.
لكي يكون المنظر مبهجًا! كن أنت أيضًا مبتسمًا، لكي يكون وجهك مبهجًا للناس # البعض يظن خطأ أن الدين هو كآبة وجه، واٍن الكآبة دليل الجدية! بينما الدين هو فرح.
والفرح واللطف هما من ثمار الروح (غل 5: 22).
قصة من المجلة
طفلان فى المذود
يحكى ابونا القمص تادرس يقوب ملطى ويقول:
كان الوقت قرب عيد الميلاد عام 1994، وكان هذا دور الملجأ ليستمع لأول مرة إلى قصة الميلاد. أخبرناهم عن يوسف ومريم ووصولهم إلى بيت لحم. وكيف لم يجدوا غرفة في الخان، وكيف ذهبا إلى المذود، حيث ولد الطفل يسوع ووضع في مذود البقر. أثناء سرد القصة كان الأولاد والمشرفين جالسين يسمعون وهم غاية في الانبهار. البعض منهم جلس على حافة كراسيهم، وهم يحاولون أن يحفظوا كل كلمة.
بعد الانتهاء من سرد القصة، أعطينا كل طفل منهم 3 قطع صغيرة من الكرتون ليعملوا منها مذود. وكذلك أعطي كل طفل منهم مربع ورقي صغير، وقطع من مناديل صفراء كنت قد أحضرتها معي. فلم يكن هناك ورق ملون متاحًا في المدينة.
في إتباع للتعليمات، قطع الأولاد بعناية الورقة الصفراء ووضعوا الأشرطة في المذود كأنها تبن. كذلك قطع مربعة صغيرة من القماش أخذت من رداء ليلي (فستان سهرة) تخلت عنه سيدة أميركية وهي تغادر روسيا، استخدمت لعمل دمية على شكل طفل.
انشغل الأولاد الأيتام في صنع مذاودهم بينما تمشيت أنا بينهم لأمد يد المساعدة لمن يريد. وجدت الكل يسير على ما يرام حتى وصلت إلى منضدة يجلس عليها الطفل الصغير ميشا. بدا عليه أنه في السادسة من عمره وقد
انتهى من عمله. أجفلت أنا حينما نظرت إلى مذوده حينما رأيت ليس طفلا واحدا فيه بل اثنين!!!!
وعلى الفور ناديت على المترجم ليسأل الطفل لماذا هناك طفلين في المذود؟ شبك الطفل يديه أمامه وبينما راح ينظر إلى المذود الذي صنعه، راح يسرد القصة وهو في غاية الجدية، لمثل هذا الطفل الصغير الذي سمع قصة الميلاد لأول مرة، ذكر الأحداث بدقة. وصل للجزء الذي يحكي أن مريم العذراء وضعت طفلها في المذود.
بدأ ميشا هنا يضيف قصته هو وأنهى القصة التي رواها من عنده فقال: "عندما وضعت العذراء مريم الطفل في المذود، نظر يسوع إليّ وسألني هل عندي مكان أقيم فيه؟" فقلت له: " أنا ليس لدي ماما وليس لدي بابا، ولذلك ليس لدي أي مكان لأقيم به. وبعد ذلك قال لي يسوع أنه يمكنني البقاء معه، ولكنني قلت له أنني لا أستطيع لأنه ليس لدي هدية أقدمها له مثلما فعل كل واحد من الآخرين. ولكنني كنت أريد بشدة البقاء مع يسوع، ففكرت فيما الذي لدي ويمكنني أن أستخدمه كهدية؟ فكرت أنه ربما أنني إذا أدفأته، فقد تكون هذه هدية جيدة.... وهكذا سألت يسوع، "لو أدفأتك يا يسوع، فهل ستكون هذه هدية جيدة كافية؟" ويسوع قال لي "أنه إذا أدفأتني، ستكون هذه أحسن هدية قدمها أي شخص لي". وهكذا، دخلت أنا إلى المذود، ونظر يسوع إلي وقال لي أنه يمكنني أن أبقى معه دائمًا!!!!
وعندما أنهى ميشا الصغير قصته، فاضت عيناه بالدموع التي أخذت تتساقط على وجنتيه. ووضع يديه على وجهه، ثم أسند رأسه إلى المنضدة وأخذت كتفاه تهتزان وهو ينشج وينتحب. لقد وجد الصغير اليتيم شخصًا لن يرفضه أو يسئ معاملته، شخصًا سيبقى معه دائمًا.
ولقد تعلمت أنا أنه ليس ما هو لديك في حياتك هو المهم.
بل من هو الذي في حياتك هو الأهم!
آية اليوم
يا الله لا تبتعد عني. يا الهي الي معونتي اسرع. مز71: 12
أقوال الآباء
قداسة البابا شنودة الثالث
فى حياة التسليم اتراك الوقت للة و لا تحدد له مواعيد . فهو ادرى بعملة و هو اكثر معرفة منك بالوقت الصالح
تدريب روحي
إرفع صلاة اليوم من أجل كل البعيدين حولك عن المسيح.
إن كنت قد تمتعت بالكنيسة وأسرارها. فكيف يهدأ قلبك وكثير من إخوتك بعيدين ؟ ليس عندى موهبة تعليم أو وعظ.
. الله يدعو للخدمة والتبشير. كيف أبشر ؟ ...
1. صلى من أجل كل البعيدين، واثقاً أن الله أقوى من الشيطان الذى يبعدهم.
2. طبق وصايا المسيح في حياتك؛ فتكون قدوة للآخرين.
3. قدم محبة عملية لكل البعيدين؛ فيعرفوا الله الذى فيك (الله محبة).
4. إحتمل إساءاتهم وطباعهم السخيفة بحب؛ فتكسر شر الشيطان الذي فيهم.
5. تكلم عن بركات الصلاة أو الإعتراف، فإن تجاوب سامعك فأربطه بالكنيسة.
جميع الحقوق محفوظة اجتماع الراعي 2013 - برمجة م / امجد جمال